دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهنيهذا الركن بدفاتر dafatir خاص بالأخبار والمستجدات الوطنية المتعلقة بقطاع التربية الوطنية والتعليم المدرسي و التكوين المهني
نقلت إحدى الأسبوعيات شهادات صادمة لأمهات عن أبنائهن من تلاميذ البعثات الأجنبية أو التعليم الخاص ذي التوجه الفرنكفوني، حيث يرفض الأبناء تعلم العربية أو الحديث بها، ويعتبرونها عائقا وينظرون إليها بسلبية ويحتقرون حصصها ومدرسيها.
المجلة قدمتهم بـ'' أولاد شليضة''، وذكرت أن أحد الأسباب هو الضغط الذي يمارس على الأبناء من أجل امتلاك اللغة الفرنسية حتى يتاح لهم اجتياز امتحان القبول بهذه المؤسسات، لكن بعد ذلك يرتد الأمر على أصحابه، ويصبح حال أبناء المغاربة في الخارج أفضل منهم من حيث الارتباط باللغة العربية والسعي لتعلمها.
إن الحديث عن وجود حرب على اللغة العربية يفقد المعنى عندما يتم تجاهل مثل هذه التطورات التي تجري في صمت على الأرض والتي تكشف أن الحرب بلغت مستويات عميقة.