جريدة النشرة
حصيلة التجربة التي أجريت بمستشفى جنوب''مينيسوتا'' الأمريكية ، تضع حدا لعقود من العلاجات الظرفية والمؤقتة ، غالبا ما يتغلب عليها الورم السرطاني ، لفائدة مصل يستطيع بعث الحياة في نفوس مرضى سرطان النخاع العظمي .
فحقنة معدة من مصل مركز لفيروس الحصبة المخفف، كانت الدواء الشافي لسرطان النخاع العظمي، الذي عانت منه سيدة أمريكية في عقدها الرابع، فريق البحث الأمريكي الذي قام بالتجربة، أشار إلى أن الحقنة المعدة من كمية تكفي لحقن 10 ملايين شخص، أدت إلى اختفاء الورم السرطاني بالكامل لدى هذه السيدة، بينما قلصت إلى حد كبير من عدد الخلايا المتسرطنة لدى سيدة أخرى خضعت لنفس التجربة ،ما حد من معاناتها جراء العلاجات التقليدية ،و التي كانت تسبب لها انهيارات متكررة