تنغير: زيارة وفد رسمي لمسرح جريمة قتل قرب مؤسسة تعليمية
رشيد أكشار : هبة بريس ::: 08/11/2014 :::::::::
لازالت تداعيات جريمة القتل التي اقترفها تلميذ ينتمي لثانوية بومالن التأهيلية تلقي بظلالها على واقع التربية بالمنطقة، واضعة مسؤولي العمالة و الدائرة و مدبري الشأن التربوي بالإقليم في حالة استنفار عاجل، ترجمته الزيارة الرسمية التي قام بها النائب الإقليمي للتعليم مرفوقا بكاتب العمالة و باشا الدائرة و كولونيل بالقوات المساعدة و رئيس مركز الدرك الملكي و رئيس مركز الوقاية المدنية و رئيس الشرطة القضائية و غيرهم.
تعود تفاصيل الجريمة إلى يوم الاثنين الماضي، حين تقدم مراهق إلى حجرة بمدرسة ابتدائية مسلحا بسكين، طالبا من أخيه الأصغر الذي يتابع دراسته بالمستوى الخامس مغادرة المؤسسة، قبل أن يلحق بهما عم الجاني الذي شاءت الأقدار أن يكون ضحية الحالة الهستيرية التي عاشها المعتدي طيلة عملية احتجاز أخيه، حيث توجّه المراهق بضربة إلى عمه الذي حاول ثنيه عن مرافقة أخيه الأصغر.
قام الوفد بزيارةٍ للمؤسّستين التعليميتين اللتين يدرس بهما كل من الجاني و شقيقه الأصغر، و ذلك بهدف طمأنة المتعلمين الذين أصيب بعضهم بحالة نفسية متأزمة، خاصة من عاينوا منهم أطوار الجريمة غير المسبوقة بالمنطقة، حيث أكد النائب الإقليمي للتلاميذ استقرار الأوضاع و تأكيد شذوذ الجريمة التي هزت الأوساط التربوية بالمنطقة، كما قام بالتنويه ببطولة الأستاذ (علي آيت بركا) الذي جازف بحياته لمنع تأذي الأطر التربوية و المتعلمين.
أسفرت الزيارة عن عودة الأجواء الآمنة و ثقة المتعلمين في مؤسساتهم التعليمية، خاصة بعد الإجراءات الأمنية المشددة بمحيط المؤسسة، تنفيذا لميثاق الشراكة المبرم بين السلطات و مسؤولي النيابة التعليمية بتنغير.