عيون الصغار .. وقلوبهم - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



دفاتر التربية الصحيحة هذا الركن بدفاتر dafatir خاص بقواعد التربية الصحيحة والقويمة للأبناء والبنات

أدوات الموضوع

الصورة الرمزية nadiazou
nadiazou
:: مراقبة عامة ::
تاريخ التسجيل: 19 - 10 - 2013
المشاركات: 11,987
معدل تقييم المستوى: 1406
nadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميز
nadiazou غير متواجد حالياً
نشاط [ nadiazou ]
قوة السمعة:1406
قديم 07-05-2015, 22:01 المشاركة 1   
Ok عيون الصغار .. وقلوبهم

عيون الصغار .. وقلوبهم
خالد روشه
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
إن لهم لعيونا مفتوحة , وآذانا يقظة , وقلوبا تتشرب المواقف , وصدورا تراكم الأحداث , وفهما ذكيا لماحا ... فكيف نستهين بنظرهم إلينا ؟!
الحق أن كثيرا من الكبار يستهينون بمخالطة الصغار و ويهمشون وجودهم بينهم , ولايبالون بآثار تصرفاتهم عليهم , ولا بنتائج حكاياتهم التي يحكونها أمامهم .
بل إنهم يغفلون كثيرا عن تلك القلوب الصغيرة التي تحفظ المواقف وتخزنها في مخزن الذاكرة الصغيرة الذي لا يمحوه الزمان .
فكم من موقف سعيد لا زلنا نذكره أيام طفولتنا , قد ترك في نفوسنا آثار الفرحة والابتسام , كلما ذكرناه الآن ارتسمت البسمة على شفاهنا , وكم من موقف سلبي حزين نبذل جهدا كبيرا لنزيحه عن ذاكرتنا لكنه لا ينزاح حتى اليوم ورغم مرور عشرات الأعوام .
ذلك الرجل أحبه حتى الآن لموقفه معي في الصغر , لكن هذا الجار أبغضه كثيرا كونه تصرف معي بجفاء بينما كنت ألعب أمامه !
هذه الحكاية لا تزال في أذني ترن وقائعها , حكتها لي جدتي أيام صغري , وتلكم الشائعات لم تمح من ذاكرتي حتى الآن .
فكيف نستهين بهؤلاء الصغار الذين يحيطون بنا ويعيشون معنا ؟!
كثيرون يستهينون بالسلوكيات السلبية التي تصدر منهم أمام الصغار , ويغفلون أن قلوبهم الصغيرة تتأثر بها وأن هذا التأثر يظل طوال أيام حياتهم , ولربما غير ذلك في دواخلهم تغيرا سلبيا , وربما تأثرت بذلك طباعهم بعدما يكبرون ..
بل لا نستبعد أن يكون للبيئة السلوكية السلبية هذا الأثر الكبير فيما يمكن أن يصل لمستوى الانحراف النفسي لدى البعض من هؤلاء الأطفال , فتنبت القسوة في قلوبهم أو ينبت الحقد أو عدم الثقة أو الانطواء عن الناس أو غيره من الأمراض النفسية الباطنة..

النبي صلى الله عليه وسلم وجه إلى ذاك المعنى بأساليب عملية تطبيقية , تنشىء قلوبا صغيرة كريمة نقية , لاتحمل غلا ولاحقدا ولا أذى لأحد , بل تنشأ على معاني المودة والنقاء والشفافية والمروءة , يقول أنس بن مالك رضي الله عنه : " ما رأيت أحداً أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم , كان إبراهيم – ولده - مسترضعاً في عوالي المدينة وكان ينطلق ونحن معه فيدخل إلى البيت.... قال : فيأخذه ويقبله ثم يرجع " مسلم

ورآه رجل يوماً يقبل بعض ولده فقال : أتقبلون أبناءكم ؟ فوالله إن لي عشرة من الولد ما قبلت واحداً منهم , فرد عليه صلى الله عليه وسلم غاضبا بقوله : " من لا يرحم لا يُرحم "البخاري .

ويروي البراء رضي الله عنه موقفا آخر فيقول : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم والحسن بن علي – حفيده – على عاتقه , وهو يقول : اللهم إني أحبه فأحبه " البخاري

الاطفال دوما يحبون من يتبسط معهم ويعايشهم وكأنه واحد منهم , وينفرون من الغليظ العبوس الغاضب , ويتحفزون للجاد الوقور , وقد علم صلى الله عليه وسلم طبائع ذلك العمر وكان يتعامل معه بما يحبه , ويحاول أن يبث من خلال بساطته معهم ومزاحه وتلطفه بهم معان مهمة في تقويم السلوك وتكوين الشخصية الناجحة ..

يحدثنا أبو هريرة رضي الله عنه يقول : " كنا نصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء فإذا سجد رسول الله وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا رفع رأسه أخذهما من خلفه أخذا رقيقا ووضعهما على الأرض فإذا عاد إلى السجود عادا إلى ظهره حتى قضى صلاته ثم اقعد أحدهما على فخذيه , يقول أبو هريرة : فقمت إليه فقلت يا رسول الله أردهما ؟ فبرقت برقه في السماء فقال لهما الحقا بأمكما " فمكث ضوءها حتى دخلا " مسند أحمد .

وتحكي لنا صحابية اسمها أم خالد عن مشهد كان في طفولتها لازالت تذكره وتقول : " أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي وأنا صغيرة , وعلىّ قميص أصفر , فقال رسول الله : " سنه سنه " أي حسن حسن , قالت : فذهبت ألعب بخاتم النبوة على ظهر رسول الله فزجرني أبي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أبلى واخلفي وكررها ثلاثا – يعني يدعو لها أن تبلى ثيابها فيطول عمرها – "البخاري , إنه مشهد متميز ومعبر عما نريد أن نقوله , يأتي الرجل ومعه ابنته إليه صلى الله عليه وسلم وهو يعلم حبه للأطفال وأنه لا يتبرم ولا يتأفف من لقائهم , بل يبش لهم ويسعد بهم , وتجترىء البنت عليه وتتعلق على ظهره وتلعب , وهو يضحك ولا يتأفف بل يدعو لها ويكرر دعاءه ثلاث مرات ..

ويقول صاحبه أبو موسى الأشعري : " وُلِدَ لِي غُلَامٌ فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيمَ فَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ " البخاري .

وكان يداعب رسول الله الأطفال حتى في طرقاته , يقول يعلى بن مرة خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم على طعام فإذا الحسين بن على يلعب في الطريق فأسرع النبي أمام القوم ثم بسط يديه ليأخذه فطفق الغلام يفر هنا ويفر هنا , ورسول الله يلاحقه ويضاحكه , بل كان يأخذ أسامه بن زيد والحسن بن علي فيقعدهما على فخذه كل على ناحية ثم يضمهما ويقول : " اللهم ارحمهما فإني أرحمهما " البخاري .

وحتى في لحظات التعبد جاءته أمامه بنت ابنته زينب فحملها في صلاته فإذا ركع وضعها وإذا قام حملها .الموطأ .

ويقول محمود بن الربيع :" عقلت مجة مجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهى وأنا ابن خمس سنين من دلو " البخاري , يعني لازال يذكر كيف دفع صلى الله عليه وسلم الماء من فمه في اتجاهه يداعبه به وكان عمره يومها خمس سنين .

ويقول صاحبه جابر بن سمرة :" صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الأولى ثم خرج الى أهله وخرجت معه , فاستقبله ولدان , فجعل يمسح خدي أحدهم واحدا واحدا , قال : وأما أنا فمسح خدي فوجدت ليديه بردا وريحا كأنما أخرجها من جونة عطر " مسلم .









آخر مواضيعي

0 التقاعد النسبي : الآثار و الانعكاسات
0 التقاعد لحد السن
0 التعاضدية العامة للتربية الوطنية تطلق الخدمة الالكترونية لمنحة التقاعد و الوفاة والايتام.
0 علاجات تطبيقية لمشكلة كراهية الابناء للمدرسة
0 بحث مثير يكشف عن الكلمات التي تُظهر توتّر الشخص
0 خطير بالفيديو:"فيروس" يهدد جميع رواد "الفايسبوك" وهذه التفاصيل
0 هذه توصيات جطو لإنقاذ صندوق التقاعد - تقرير المجلس الأعلى للحسابات 2017
0 اعتداء تلميذ على أستاذ بالثانوية ابن بطوطة
0 الطريق إلى أبوة صالحة
0 الزواج الثاني .. حلم الأزواج !


خادم المنتدى
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية خادم المنتدى

تاريخ التسجيل: 20 - 10 - 2013
السكن: أرض الله الواسعة
المشاركات: 17,142

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

نشاط [ خادم المنتدى ]
معدل تقييم المستوى: 1889
افتراضي
قديم 21-09-2015, 23:54 المشاركة 2   

-*********************************-
شكرا جزيلا لك..بارك الله فيك
-***********************************-

الأحد01شـوال1441هـ/*/24مــاي2020م
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« علاج مشكلة السرقة عند الابناء | عشر خطوات لأبوة ناجحة »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أنوثة ( حواء ) في عيون ( آدم ) أم حمزة السعادة الزوجيـة 2 26-06-2009 15:03
دموع في عيون اطفال العنكبوت الأرشيف 3 05-02-2009 17:09
غيوم الشتاء تمطر دما اسحاق دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 0 13-01-2009 18:28
غزة في عيون الكاريكاتير abou wissam دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 0 07-01-2009 19:25
عيون لاتنام مريم الوادي الأرشيف 14 04-11-2008 21:40


الساعة الآن 12:46


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة