كرة المضرب : حوار سيرينا وغراف.. حقائق مذهلة عن سمراء غريمها التاريخ
يخونك اللفظ وأنت تبحث عما يعكس حقيقة سيرينا وليامس الأسطورية المشابهة تماماً لأيقونة أخرى هي شتيفي غراف.
تضيع الكلمات حين تتناول أسطورة رياضية بمعزل عن التخصص فيحار المرء ماذا يكتب أو من أين يبدأ، سيما إن كان الإنجاز الرياضي أفصح تعبيراً عن أحرف قد تدونها أنامل.
حالات إعجاز نادرة لا تدركها إلا قلة قليلة. فلمستحقي لقب الأساطير حضور زهيد لا يتعدى أصابع اليد في كل رياضة خصوصاً حين يكون المقياس التربع على القمة سنين طوال وليس إدراكها بحد ذاته. وهنا بيت القصيد.
سيرينا وليامس علها واحدة من تلك الكوكبة النادرة الوجود. معاصرتها تهيمن على الكرة الصفراء تعد حظاً كبيراً لكل عاشق للرياضة، فما حققته وتحققه تؤكد الأرقام استحالة معادلته أقله في المستقبل القريب.
كلام يثبته تاريخ تنس السيدات بحقبته المحترفة منذ 1968 حيث أن سيرينا حالياً تنافس أولاً ذاتها وثانياً شتيفي غراف أي التاريخ عموماً، هذا مع اعتبار أرقام الأسترالية مارغرت كورت مسجلة في عصر هواة اللعبة دون الانتقاص من قيمتها.
وفيما يلي غيض من فيض السمراء قبل وعقب تتويجها بلقب ويمبلدون، وفي هذا الغيض تنافس فيه ذاتها والتاريخ، وحوارات رقمية على وقع استحضار مآثر إرسالات سيرينا لإنجازات ضربات شتيفي الأمامية.