هل ستبعث الحكومة المقبلة محمد عابد الجابري من قبره حيا ؟ - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



أدوات الموضوع

الصورة الرمزية nasser
nasser
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,066
معدل تقييم المستوى: 7955
nasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميز
nasser غير متواجد حالياً
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:7955
قديم 01-11-2015, 03:09 المشاركة 1   
مميز هل ستبعث الحكومة المقبلة محمد عابد الجابري من قبره حيا ؟

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ سعيد سونا ـ هبة بريس : 31 أكتوبر 2015 ::::::::::::: 22:04 ::::::::::::::::::

استهلال :
لعل من القواعد المقدسة التي يسلم بها أهل الفكر والفلسفة ، وجمهور الباحثين في مجال الفقه بمختلف تشعباته ومساراته ، أن المفكر لاتتسلل بين حروف جمله نزوة اللحظة أو شهوة المنسباتية و الفرصوية التي تكاد تعلو لمرتبة الخطيئة ، التي لاتجد مجالا وسبيلا لأنامل مفكر تتراقص أنامله كلما دقت أجراس نسج التاريخ .

ولذلك كان المفكر كائنا سرمديا وابنا بارا للتاريخ ، وكان السياسي جائحة ضربت تيمة الإستمرارية ، وانغمست في اللحظة بشكل مطلق ، فكانت المحصلة كما عبر على ذلك فقيد الفكر الفلسفي الحر محمد عابد الجابري ، إبان مغادرته للمكتب السياسي لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية ، أن علة السياسة بنيوية وخصوصا في إدمانها للتكتيك تلوى الأخر ، فيما يبقى الفكر استراتجيا يأمل دائما في مصاحبة التاريخ ومعانقته .
وتبقى الإشارة أن ماسبق ذكره ليس دعوة للتلبس بالطوباوية والتجريد والميتافيزيقا ، بقدر ماهي دعوة صريحة وجلية لتطهير السياسة من الشذوذ ومن إيديولوجية الأزمة تلوى الأخرى .
ـ الحالة المغربية بين سطوة السياسي وقدر العودة للفكر النبيل :

ربما كانت مقدمة هذا البحث الأكاديمي المصغر ، ضرورية للتأسيس لحدث وفكرة عضوية ، تأخذ بعين الإعتبار الواقع الذي لايرتفع ، وبين تحضير الذات المغربية ، للحظة تاريخية تصالح السياسة بالفكر ، لتنتج زواجا شرعيا ، يجعلنا نتحدث في إبانه عن إستثناء مغربي مكتمل الأركان لاتشوبه المصطلحات الهوائية ، والمقالات المهرولة المتهافتة ، ليرتفع الإيقاع إلى الحد الذي سيجعل فيه دعاة الوهم والفساد لايقاومون علو سقف حلم الدولة المغربية الحديثة القوية على جميع المستويات ، بعد كل التراكمات التي ساهمت فيها القوى الخلاقة المناضلة من أجل وطن يسع الجميع .
تجدر الإشارة أن الحديث هنا يتعلق بالضربات المتتالية ، التي تعرضت لها دعوة الفيلسوف المغربي الراحل محمد عابد الجابري كلما طالب بالخوض في التأسيس لكتلة تاريخية تمتص كل التراشقات الصبيانية ، التي تنتج عن تدافع سياسي غير سليم ولايرتكز على أرضية فكرية متينة .
لذلك تحولت دعوة الجابري إلى حلم عسير المنال في الفترات السابقة ، إلى حدود تبعات ماسمي " بالربيع العربي " ، حيث بدأت ملامح جسم سياسي يقبل بالمعطى الإسلامي ، كمعطى ثابت لأي تطبيع سياسي حقيقي ، فظهرت أصوات ليبرالية وأخرى يسارية تستلطف ظاهرة الإسلام السياسي ، وتبدي رغبة جد محترمة في تحالف استراتيجي مع الإسلاميين ضد النكوص ، وضد قتل كل الأشواط الكبيرة التي قطعتها الطبقة السياسية التي سميت أطرافها إيجابا من طرف المفكر عبد السلام ياسين " بالفضلاء الديموقراطي " .
وبالأخذ بكل هاته المعطيات ، يبدو جليا أن كل توابل طبخة الكتلة التاريخية ، متواجدة وناضجة وتستعد للإنصهار في مكتسبات الدولة المغربية العصرية ، ويظهر ذلك في الحكومة الحالية ، حيث يقود حزب إسلامي ( العدالة والتنمية ) حكومة ائتلافية رفقة فصيل ليبرالي ( التجمع الوطني للأحرار ) وأخر يساري ( التقدم والإشتراكية ) وحزب ليبرالي أخر لكن هاته المرة بمزاج أمازيغي ( الحركة الشعبية ) ، رغم بعض الحركات الإرتدادية بين الفينة والأخرى إلى أن الدرس كان قاسيا من أقطار عبثت بتجاوز المكون الإسلامي من أي عملية سياسية ذات مصداقية .
الحكومة المقبلة وعرس الكتلة التاريخية :

بعد الصدمة التي أحدثها حزب العدالة والتنمية بفوزه بالإنتخابات التشريعية والجماعية ، استفاق التيار الإستئصالي على معطى لايمكن هزمه بالفنطازية السياسية ، أو بالجحود السياسي المثير للشفقة ، لذلك ترى حزب الإستقلال فطن ببرغماتيته السياسية أن كل سيناريوهات المناورة خارج التحالف مع العدالة والتنمية ، قد تهاوت على عروش أصحابها ، فانقلب على الخصم الإستراتيجي للبجيدي واتجه نحوى خلق مناخ أولي ، في انتظار عرس الكتلة التاريخية في الحكومة المقبلة ، التي ستشهد دون شك استمرار التسونامي العدلاوي في اكتساح الإنتخابات ، وبالتالي فتح المجال أمام التحالف مع أحزاب الكتلة الديموقراطية ، بالإظافة للأمازيغ بالمفهوم الضيق المتمثل في حزب الحركة الشعبية ، كرمز تاريخي للقضية فقط ، على اعتبار أن كل الأحزاب المغربية صوتت على دستور جعل من الأمازيغية لغة رسمية للدولة المغربية ، مع عدم إغفال انعكاسات هذا التحول الإستراتجي على المجتمع المغربي وتعبيراته المدنية والحقوقية ...
وحينئذاك تكون الحكومة المقبلة قد بعثت مفكرا وصفه ملك المغرب ، بكبرياء المغرب أمام العالم ، لما لايكون الراحل محمد عابد الجابري كذلك وهو من خطط بفكره العضوي " الغرامشي " لمغرب يستوعب كل مكوناته بدون تشنج مبالغ فيه .
فدعونا إذن من باب تداعي النظر ، نبسط أمام القراء سياق تأسيس فكرة الكتلة التاريخية
التحقيب الفقهي والزمني لمفهوم الكتلة التاريخية :

التحقيب الزمني لمفهوم الكتلة التاريخية :

إن ما يحتاج إليه النضال العربي في المرحلة الراهنة هو في نظرمحمد عابد الجابري شيء أقرب إلى ما سماه غرامشي "الكتلة التاريخية" ، حيث كان هذا المفكر الإيطالي والمناضل السياسي اليساري (1891-1937) يفكر في طريق للتغيير الاجتماعي والسياسي والاقتصادي يناسب معطيات المجتمع الإيطالي في زمنه، وكان المشكل الذي يعترض الإصلاح آنذاك في هذا البلد، هو ذلك التفاوت الكبير بين شمال إيطاليا، الذي كان قد بلغ درجة متقدمة على مستوى التصنيع والتحديث، وبين جنوبها الذي كان يحمل سمات المجتمع المتخلف الخاضع لسلطة الكنيسة، ومن أجل الحفاظ على وحدة الأمة الإيطالية والقيام بنهضة شاملة اقترح فكرة الكتلة التاريخية، وهي تضم إلى جانب قوى التغيير والإصلاح في الشمال، من ماركسيين وشيوعيين وليبراليين، القوى المهيمنة في الجنوب بما فيها الكنيسة ، ومن خلال مقارنة حال الأقطار العربية في زمننا مع حال إيطاليا زمن غرامشي ، اقترح الجابري الفكرة نفسها مع تبيئتها وتكييفها مع الوضع العربي.
وهكذا فالكتلة التاريخية كما ناد بها الجابري : "كتلة تجمع فئات عريضة من المجتمع حول أهداف واضحة تتعلق أولا بالتحرر من هيمنة الاستعمار والإمبريالية، السياسية والاقتصادية والفكرية، وتتعلق ثانـيا بإقامة علاقات اجتماعية متوازنة يحكمها، إلى درجة كبيرة، التوزيع العادل للثروة في إطار مجهود متواصل للإنتاج. وبما أن مشكلة التنمية مرتبطة في الوطن العربي بقضية الوحدة، فإن هذه الكتلة التاريخية يجب أن تأخذ بعدا قوميا في جميع تنظيراتها وبرامجها ونضالاتها "
التأصيل الفقهي لمفهوم الكتلة التاريخية
في سنة 1987 تابع الجابري مناقشة المفهوم ، والتشبث به كمخرج حقيقي من حالة التشرذم والضياع ، على ضوء الواقع العربي الراهن آنذاك ، وبالخصوص على ضوء ظاهرة "الصحوة الإسلامية" التي شغلت الساحة العربية والإسلامية يومئذ، والتي بلغت أوجها مع الثورة الإيرانية ، حيث لاحظ مفكرنا الكبيرأن الخطأ الذي ارتكبه الوطنيون الليبراليون والقوميون والماركسيون العرب، في الخمسينات والستينات والسبعينات من القرن الماضي، والمتمثل في إقصاء وتهميش التيارات الإسلامية، تقترفه بدورها الثورة الإسلامية في إيران، في الثمانينات، مباشرة بعد انتصارها، وذلك حين أخذت في إقصاء حركة "مجاهدي خلق" ذات التوجه الماركسي، وشخصيات وطنية ليبرالية وازنة، مثل مهدي بارزكان أول رئيس حكومة في إيران الثورة، ثم أبي الحسن بني صدر أول رئيس جمهورية فيها، إضافة إلى تهميش وتجميد شخصيات إسلامية متفتحة مثل آية الله شريعاتي ثم آية الله منتظري..... في هذا السياق استغل الجابري بطريقة نبيلة فكرة الكتلة التاريخية كبديل لإستراتيجية الإقصاء والتهميش تلك، فكتب ما يلي :
إن في الواقع العربي الراهن بنيات اقتصادية واجتماعية وفكرية ، تجد تعبيرها الإيديولوجي في فكر "النخبة العصرية" وطموحاتها، وإن في الواقع العربي الراهن كذلك بنيات اقتصادية واجتماعية وفكرية "تقليدية" تجد هي الأخرى تعبيرها الإيديولوجي في فكر "النخبة التقليدية" ومخايلها، ومن هنا النتيجة الحتمية التالية: إن أي حركة تغيير في المجتمع العربي الراهن لا يمكن أن تضمن لنفسها أسباب النجاح، أسبابه الذاتية الداخلية وهي الأساس، إلا إذا انطلقت من الواقع العربي كما هو وأخذت بعين الاعتبار الكامل جميع مكوناته، "العصرية" منها و"التقليدية"، النخب منه وعموم الناس، الأقليات منه والأغلبيات، صفوف العمال وصفوف الطلاب، وقبل ذلك وبعده صفوف المساجد... صفوف المصلين...
"وواضح أن الانطلاق من هذا الواقع كما وصفناه، والأخذ بكل ما فيه من تعدد وتنوع، ومن ائتلاف واختلاف، سيكون مصطنعا وهشا إذا هو اعتمد التوفيق والتلفيق والتحالفات السياسية الظرفية ذات الطابع الانتهازي... إن المطلوب هو قيام كتلة تاريخية تنبني على المصلحة الموضوعية الواحدة التي تحرك، في العمق ومن العمق، جميع التيارات التي تنجح في جعل أصدائها تتردد بين صفوف الشعب : المصلحة الموضوعية التي تعبر عنها شعارات الحرية والأصالة والديمقراطية والشورى والعدل وحقوق أهل الحل والعقد، وحقوق المستضعفين وحقوق الأقليات وحقوق الأغلبيات ... ذلك لأن الحق المهضوم في الواقع العربي الراهن هو حقوق كل من يقع خارج جماعة المحظوظين المستفيدين من غياب أصحاب الحق عن مراكز القرار والتنفيذ، وبدون قيام كتلة تاريخية من هذا النوع لا يمكن تدشين مرحلة تاريخية جديدة يضمن لها النمو والاستمرار والاستقرار.

الفئات المرشحة للكتلة التاريخية :

إذا أدركنا هذا، أدركنا كيف أن الحاجة تدعو اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى تحالف وطني جديد على شكل كتلة تاريخية تضم جميع القوى الفاعلة في المجتمع والتي من مصلحتها التغيير في اتجاه تحقيق الأهداف الوطنية

"هذه الكتلة تاريخية ليس فقط لكون الأهداف المذكورة أهداف تاريخية بل لأنها تجسيم لوفاق وطني في مرحلة تاريخية معينة، إنها ليست مجرد جبهة بين أحزاب بل هي كتلة تتكون من القوى التي لها فعل في المجتمع أو القادرة على ممارسة ذلك الفعل، ولا يستثنى منها بصورة مسبقة أي طرف من الأطراف، إلا ذلك الذي يضع نفسه خارجها وضدها ( البام في الحالة المغربية ) وهكذا يمكن القول إن القوى المرشحة لهذه الكتلة في بلد مثل المغرب هي :

أولا: الفصائل المنحدرة من الحركة الوطنية والتنظيمات والمجموعات المرتبطة بها من نقابات عمالية وحرفية وتجارية وفلاحية وجمعيات ثقافية ومهنية ونسيوية

ثانيا: التنظيمات والتيارات التي تعرف اليوم باسم الجماعات الإسلامية التي يجب أن يفتح أمامها باب العمل السياسي المشروع كغيرها من التنظيمات ذات الأهداف السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية الواضحة التي لا تمس لا وحدة الوطن ولا وحدة الشعب ولا الوحدة الروحية للأمة ولا الانتماء العربي الإسلامي للبلد .

ثالثا: القوى الاقتصادية الوطنية التي تشارك بنشاطها الصناعي والتجاري والزراعي والسياحي والمالي في خدمة اقتصاد البلاد ككل وتطويره وتنمية قدراته

رابعا: جميع العناصر الأخرى التي لها فاعلية في المجتمع بما في ذلك تلك التي تعمل داخل الهيئة الحاكمة، والمقتنعة بضرورة التغيير في اتجاه تحقيق الأهداف التاريخية المذكورة، الكتلة التاريخية ليست جبهة معارضة لنوع من الحكم قائم، ولا ضد أشخاص معينين، بل هي من أجل الأهداف الوطنية المذكورة، وهي لا تستثني من صفوفها إلا من يضع نفسه خارجها، هي لا تلغي الأحزاب ولا تقوم مقامها، ذلك لأن ما يجعل منها كتلة تاريخية ليس قيامها في شكل تنظيم واحد، بل انتظام الأطراف المكونة لها انتظاما فكريا حول الأهداف المذكورة والعمل الموحد من أجلها
ويرى محمد عابد الجابري أن السبيل إلى تحقيق هذا الانتظام الفكري حول تلك الأهداف والعمل بالتالي من أجلها ،يمر عبر التحرر من التبعية وإقرار ديمقراطية حقيقية، سياسية واجتماعية، وتحقيق تنمية مستقلة، وجعل تلبية حاجة الجماهير الشعبية على رأس أولوياتها، تلك في الحقيقة هي المضمون الثابت لبرنامج القوى الوطنية الشعبية التي يطلق عليها اصطلاحا اسم "اليسار".
فعلى هذه القوى، سواء حافظنا لها على هذا الاسم أو أطلقنا عليها اسما آخر تقع مهمة التبشير بالكتلة التاريخية والعمل من أجلها وتدشين عملية الانتظام الفكري حول أهدافها، إن الفراغ الإيديولوجي القائم الآن ليس من شأنه إلا أن يفسح المجال للتشرذم الفكري
والغلو الطائفي والديني والتعصب القبلي، تماما، مثلما أن عدم الارتباط بأهداف وطنية سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية يجعل المجهود الفردي الذي تبذله هذه القوة الفاعلة أو تلك، مهددا بالدوران في حلقة مفرغة، لأن المهام التاريخية المطروحة مهام لا يمكن كما قلنا أن يقوم بها فصيل واحد أو تيار واحد بمفرده، مهما أوتي أصحابه من العزم أو من القدرة على التضحية...

إذن هكذا صرخ محمد عابد الجابري في وجه الإستبداد والفساد بنسق فكري مستنير ، وبعمق وطني نبيل ، يشي بطغيان المصلحة الوطنية ، والمصالح القومية للشعوب ، على حساب الإنكماش حول الأدلجة والطموحات الجماعاتية أو الفردانية .









الحمد لله رب العالمين
آخر مواضيعي

0 اتحاد نساء التعليم بالمغرب urem يدين حملة التشهير التي استهدفت أستاذة خلال امتحانات البكالوريا
0 ضربة موجعة لـ”البوليساريو” بعد مصرع نجل عبد العزيز بدرون مغربي
0 تطور جديد في قضية الأستاذ الموقوف عن العمل بتطوان
0 المحطات التكوينية الخاصة بنموذج الريادة الخاصة بمؤسسات التعليم الابتدائي
0 لماذا تراجع وهبي عن إقحام "ياسين جسيم" أمام النرويج رغم استدعائه للإحماء؟
0 وزارة التعليم تشدد على إتمام كافة أجزاء المقررات الدراسية
0 بلاغ صحفي بشأن إجراء الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا - دورة 2026
0 يتيح العمل عن بعد للأم الأجيرة.. مقترح قانون لرفع إجازة الولادة إلى 24 أسبوعا
0 اتهامات بالمحاباة وسوء التنظيم في امتحانات البكالوريا بـ “وزان”
0 بكالوريا 2026.. جمعيات الآباء تندد بـ"تفتيش مناطق حساسة من أجساد التلميذات"

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« على غرار فاس..سائحة وزوجها يتعرضان للتعنيف والسرقة بوسط أكادير | رسميًا : "العدالة والتنمية" التركي يكتسح الانتخابات البرلمانية »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أضواء على مشكل التعليم بالمغرب للدكتور محمد عابد الجابري naima zahiri دفتر مشاكل وقضايا إصلاح التعليم بالمغرب 1 04-05-2014 22:34
وزير التربية الوطنية السيد محمد الوفا يستقبل تلميذات و تلاميذ ثانويتي محمد عابد الجابري التقنية و القاضي عياض ببوعرفة التربوية دفاتر أخبار المؤسسات: مدارس، ثانويات، نيابات، أكاديميات 0 29-01-2013 12:31
ثانوية محمد عابد الجابري التقنية ببوعرفة تكريما للمفكر المغربي محمد عابد الجابري التربوية دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني 0 30-03-2012 14:03
نحن والتراث للمفكر محمد عابد الجابري mstapha78 كتب إلكترونية 2 07-07-2009 15:48
أفكار حول إصلاح التعليم بالمغرب الراهن - محمد عابد الجابري abouyasser دفتر مشاكل وقضايا إصلاح التعليم بالمغرب 0 12-11-2008 10:48


الساعة الآن 17:16


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة