هسبريس ـ مُتابعة
الأحد 08 نونبر 2015 -
ذكرت وسائل إعلام بريطانية أن رئيس الوزراء ديفيد كاميرون قد حصر الخطوط العريضة التي بموجبها قد تظل المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي .
ونقلت وسائل الإعلام عن كاميرون قوله إن "موافقة الزعماء الأوروبيين على مطالب بريطانيا، القاضية بإجراء إصلاحات في الاتحاد الأوروبي، ستحدد بقاء بلاده أو انسحابها منه".
وحسب المصادر ذاتها فإن كاميرون يطالب بـ"إعادة التفاوض حول شروط بريطانيا بشأن عضويتها في الاتحاد الأوروبي"، حيث يحدد كاميرون تلك الشروط في رسالة موجهة إلى رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك.
كاميرون يرى أنه "إذ لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن شروط بريطانيا فإنه قد يؤيد انسحاب بلاده عند إجراء استفتاء بشأن ذلك قبل نهاية 2017".
بريطانيا، بناء على المصادر عينها، لديها مطالب من قبيل "حظر مزايا الرعاية الاجتماعية في العمل، التي يستفيد منها مهاجرو الاتحاد الأوروبي لمدة 4 سنوات"، و"منح سلطات أكبر لحكومات الدول لوقف التوجيهات غير المرغوبة، وإلغاء القوانين غير المرغوبة التي أصدرها الاتحاد الأوروبي".