إلى الذين يربطون الإرهاب والعنف والقمع بالإسلام .. هذه وصايا "محمد" رسول الإسلام - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



دفاتر مقالات الرأي والتقارير الصحفية التربوية هنا نرتب أهم وآخر مقالات الرأي والتقارير الصحفية الواردة بالصحافة الوطنية والمتعلقة بموضوع التربية والتعليم

أدوات الموضوع

الصورة الرمزية ابو محمد امين4
ابو محمد امين4
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 13 - 5 - 2013
السكن: بلاد العرب
المشاركات: 7,748
معدل تقييم المستوى: 955
ابو محمد امين4 في سماء التميزابو محمد امين4 في سماء التميزابو محمد امين4 في سماء التميزابو محمد امين4 في سماء التميزابو محمد امين4 في سماء التميزابو محمد امين4 في سماء التميزابو محمد امين4 في سماء التميزابو محمد امين4 في سماء التميزابو محمد امين4 في سماء التميزابو محمد امين4 في سماء التميزابو محمد امين4 في سماء التميز
ابو محمد امين4 غير متواجد حالياً
نشاط [ ابو محمد امين4 ]
قوة السمعة:955
قديم 21-11-2015, 22:41 المشاركة 1   
شرح إلى الذين يربطون الإرهاب والعنف والقمع بالإسلام .. هذه وصايا "محمد" رسول الإسلام

إلى الذين يربطون الإرهاب والعنف والقمع بالإسلام .. هذه وصايا "محمد" رسول الإسلام



ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ





“وصايا رسول الله عندما يُرسل الجيوش في الحرب والقتال وعند النزال”
1- قال رسول الله محمد صل الله عليه وعلى آله وصحبة وسلم يوصي الجيش في غزوة مؤته: «أوصيكم بتقوى الله وبمن معكم من المسلمين خيراً، إغزوا باسم الله تقاتلون في سبيل الله من كفر بالله، لا تغدروا ولا تغلوا ولا تقتلوا وليداً ولا امرأة ولا كبيراً فانياً ولا منعزلاً بصومعة ولا تقربوا نخلاً ولا تقطعوا شجراً ولا تهدموا بناءً».
2- وقال رسول الله محمد صل الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم (لا تقتلوا صبياً ولا إمراة ولا شيخاً كبيراً ولا مريضاً ولا راهباً ولا تقطعوا مُثمراً ولا تخربوا عامراً ولا تذبحوا بعيراً ولا بقرة الا لمأكل ولا تٌغرقوا نحلاً ولا تحرقوه).
3- وعَنِ ابن عباس رضي الله عنهما قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم إِذَا بَعَثَ جُيُوشَهُ قَالَ: “اخْرُجُوا بِسْمِ اللَّهِ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ لَا تَغْدِرُوا وَلَا تَغُلُّوا وَلَا تُمَثِّلُوا وَلَا تَقْتُلُوا الْوِلْدَانَ وَلَا أَصْحَابَ الصَّوَامِعِ”.
4- وَعَنْ رَبَاحِ بْنِ رَبِيعٍ رضي الله عنه قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةٍ، فَرَأَى النَّاسَ مُجْتَمِعِينَ عَلَى شَيْءٍ؛ فَبَعَثَ رَجُلاً فَقَالَ: انْظُرْ: عَلَامَ اجْتَمَعَ هَؤُلَاءِ؟ فَجَاءَ؛ فَقَالَ: عَلَى امْرَأَةٍ قَتِيلٍ ، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُقَاتِلَ . قَالَ: وَعَلَى الْمُقَدِّمَةِ خالد بن الوليد رضي الله عنه؛ فَبَعَثَ رَجُلاً فَقَالَ: “قُلْ لِخَالِدٍ: لَا يَقْتُلَنَّ امْرَأَةً وَلا عَسِيفًا” صدق رسول الله
الحرب عند المسلمين
فـ الحرب عند المسلمين دائماً إضطرارية؛ كـ ضرورة الدفاع عن حرية العقيدة وحرمات المسلمين وأعراضهم وأموالهم وأراضيهم والدفاع عن بلاد الإسلام والمسلمين اين ما كانوا بشكل عام ، وكـ ضرورة تأمين سُبُل دعوة الناس لإعتناق الإسلام. لا مبادأة للقهر والظلم، فليس الإسلام وحده هو المانع من القتل ، وليس الكفر وحده هو الموجب له، وهذا ما قرّره فقهاء المذاهب الأربعة لإهل السنه، أن مناط القتال هو ( الحرابة والمقاتلة والاعتداء ) وليس الكفر ، فلا يُقتل شخصٌ لمجرّد مخالفته للإسلام، إنما يُقتل لاعتدائه على الإسلام والمسلمين. ولسنا نعني بحتمية الحروب أننا نشتهيها أو نترقّب حدوثها، بل نحن على العكس من ذالك، فنحن المسلمين لا نجعل الحرب إلاّ آخر القرارات، ونهاية الحلول، ولا نسعى إليها إلا لردِّ حقٍّ، أو دفعِ شرٍّ، أو تأمينِ حياة.
دوافع الحرب في الإسلام
إن مشروعية القتال في الإسلام تختلف عن غيرها من الأنظمة والقوانين، ومن شاء أن يدرس طبيعة الحروب الإسلامية؛ فليدرس طبيعة الإسلام ذاته حتى لا يُطبِّق على هذه الحروب مقاييس غيرها من حروب التوسُّع والعدوان .
ورؤية رسول الله (ص) للدوافع التي ينبغي أن تقوم الحرب من أجلها واضحة؛ وهي دوافع لا يُنكرها منصف، ولا يعترض عليها محايد، وهذه الدوافع تشمل ردّ العدوان ، والدفاع عن النفس والأهل والمال والوطن والدين، وكذلك تأمين الدين والإعتقاد للمؤمنين الذين يحاول الكافرون أن يفتنوهم عن دينهم، وأيضًا حماية الدعوة الإسلامية حتى تُبلّغ للناس جميعًا، وأخيرًا تأديب ناكثي العهد.
ومع أن أهداف القتال في الإسلام كلها نبيلة إلاّ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن متلهفاً لحرب الاخرين؛ وذلك على الرغم من بدايتهم للعدوان ، وعداوتهم الظاهرة للإسلام والمسلمين، لذلك “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأْمُر أمير سريته او جيشة أن يدعو عدُوّه قبل القتال إمّا إلى الإسلام والهجرة، أو إلى الإسلام دون الهجرة، ويكونون كـ أعراب المسلمين ليس لهم في الفيء نصيب او بذل الجزية، فإن هم أجابوا إليه قبِل منهم، وإلا استعان بالله وقاتلهم”.
توضيح وصايا رسول الله للجيوش الإسلام
إن المتأمل لحروب رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ضد اعدائه سواء المشركين ، أو اليهود ، أو النصارى ، ليجِد حُسن خُلق رسول الله صلى الله عليه وسلم مع كل هؤلاء الذين أذاقوه ويلات الظلم والبطش ، كما كان رسول الله في كل حروبه عادلاً لا يظلم أحد فإذا تأمّلْنا وصايا رسول الله(ص) للجيوش المجاهدين نجد كمال الأخلاق ونُبل المقصد.
لم تكن حالات الحرب والقتال لتُخرِجَ النبي محمد صلى الله عليه وسلم عن أخلاقه السامية، وعن رحمته صلى الله عليه وسلم التي يَتَحَلَّى بها حَالَ السَّلْم؛ لذا فقد كان يرحم الغِلمان وصغار السن الذين لا يملكون أمرهم، كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يوصي بالنساء وينهى عن قتل النساء فلا يجوز أن تتعدَّى الحرب إلى المدنيين الذين لا يشتركون فيها من الشيوخ والنساء والأطفال والعجزة، أو العُبَّاد المنقطعين للعبادة، أو العلماء المنقطعين للعلم، لأن القتال هو لمن يقاتلنا فقط.
لم تكن حروب الرسول صلى الله عليه وسلم حروب تخريب كالحروب المعاصرة التي يحرص فيها المتقاتلون من غير المسلمين على إبادة مظاهر الحياة لدى خصومهم، بل كان النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون يحرصون أشدّ الحرص على الحفاظ على العُمران في كل مكان، ولو كان بلاد أعدائهم ، ومن وصية الرسول صلى الله عليه وسلم للجيوش: ولا تقتلوا وليداً اي لا تقتلوا طفل ولا تقطعوا مُثمراً اي شجرة مُثمرة، ولا تخربوا عامراً اي لا تهدموا بيتاً، ولا تذبحوا بعيراً ولا بقرة الا لمأكل اي الا لحاجة الإنسان للإكل والشرب، ولا تٌغرقوا نحلاً ولا تحرقوه اي لا تخربوا بيوت النحل ولا تحرقوه.
وظهرت رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم في حرصه حتى على القتلى ، وكذلك على مشاعر ذويهم؛ لذا فقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن المُثْلَة اي تشويه جثث القتلى، فعن عمران بن الحصين رضي الله عنه: “كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَحُثُّنَا عَلَى الصَّدَقَةِ وَيَنْهَانَا عَنْ الْمُثْلَةِ”.
ورغم ما حدث في غزوة أحُد من تمثيل المشركين كفار قريش “بـ سيد الشهداء أسد الله وأسد رسوله حمزة بن عبد المطلب بن هاشم رضي الله عنه” عَمِّ رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، فإنه صلى الله عليه وسلم لم يُغَيِّر مبدأه، بل حرص على النهي عن المُثلة اي تشوية جثث القتلى حتى مع المشركين ، ولم يَرِدْ في التاريخ حادثة واحدة تقول: إن المسلمين مَثَّلوا بِأحدٍ من اعدائهم .
تلك هي من وصَايَا رسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم عندما كان يُرسل الجيوش للحرب والقتال ولدعوة الناس إلى الإسلام، والأخذ بأيديهم إلى طريق الله تعالى، وفَتْحِ الأبواب أمام الدعوة الإسلامية حتى تصل لكل البشر، وحتى لا يُحرَمَ أحدٌ من نُور الإسلام العظيم.
الحرابة وحد الحرابه
حَدُّ الحِرابة جاء في قول الله تعالى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الَأرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاَفٍ أَوْ يُنْفَوا مِنَ الَأرْضِ} (سورة المائدة : آية 33). صدق الله العظيم.
والحِرابة بمعنى قَطْع الطريق تَحْصُل بخروج جماعة مُسَلَّحة لإحداث الفوضى وسَفْكِ الدِّمَاء وسلْب الأموال وهتك الأعراض، وإرهاب الناس وإهلاك الحَرْثِ والنَّسل، كما تتحقق بخروج جماعة اجرامية او بخروج شخص مجرم .
واشترط الفقهاء لعقوبة الحِرَابة أن يكون الشخص مُكَلَّفًا لديه سلاحًا، وفي مكان بعيد عن العُمران وأن يُجاهر بذلك، ويمكن أن يكون السلاح عَصَا أو حتى حَجَرًا، ولأن التَّرْويع مَوْجُود في أي مكان، ولو أُخِذَ المال سِرًّا كان سَرِقة ، فالحِرابة تقوم على المُجاهرة بالمعصية ولو لم تتحقق هذه الشروط في حد الحِرابة أَمْكَنَ للقاضي أن يحكم بالتعزير، والتعزير عند الإمام أبي حنيفة قد يصلُ إلى القَتْل . والعقوبات الموجودة في الآية القرآنية الكريمة مُرَتَّبة، كل عقوبة على قَدر الجريمة ، فإن كان قتلٌ مع أخذ مال فالعقوبة قتلٌ وصلب وإن كان قتل بدون أخذ مال فالعقوبة القتل فقط، وإن كان أخذ مال دون قتل فالعقوبة تقطيع الأيدي والأرجُل ، وإذا كان إرهاب دون قتل ولا أخذ مال فالعقوبة النَّفي إلى خارج البلاد. هذا والله أعلم.
الجمعة 17/9/1434هـ – الموافق 26/7/2013م

السيد/ أكرم أحمد سيف عبدالقادر السروري الهاشمي.المغرب24









ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
آخر مواضيعي

0 اساتذة الزنزانة10 الفئة الاكثر مظلومية يطالبون وزارة التعليم بالانصاف وجبر الضرر
0 اساتذة الزنزانة 10 يحتجون امام ابواب الاكاديميات ويتوعدون وزارة التعليم بالتصعيد
0 أساتذة يقاطعون الامتحان المهني ويعلنون الاعتصام بالرباط
0 نتائج الامتحان المهني قريبا غدا او بعد غد
0 مستجد يخص نتائج الامتحان المهني 2019
0 اساتذة التعليم غاضبون من تماطل الوزارة في الإفراج عن نتائج الامتحان المهني
0 نتائج الامتحان المهني 2019 اليوم مساءا أو غدا
0 اساتذة الزنزانة10 يقررون الاعتصام بالرباط بعد رفع الحجر الصحي
0 تهنئة العيد
0 جديد الحركات الانتقالية لباقي الاطر

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« الريسوني يتنبأ بموت حزب العدالة و التنمية | انسحاب الوزير بلمختار، هل هو إصرار على الاستفزاز والاستهتار ! »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"محمد كافي الشراط" على رأس الإتحاد العام للشغالين بالمغرب خلفا "لحميد شباط" nasser دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 2 13-10-2014 22:22
الأستاذ والعنف في المدارس (برنامج "الوجه الآخر" على القناة الثانية) الدفاتري77 دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني 4 13-04-2012 21:41
""وصايا إلى الأمهات"""كيف تملكين نفسك .... فلا تضربين طفلك belange404 دفاتر التربية الصحيحة 2 03-12-2008 11:47
كتاب "نساء حول رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم" khalid6 دفــتــر السنة و السيرة النبوية 2 01-11-2008 15:59
"مايكروسوفت" تكشف عن "اكسبلورر ماوس" و"اكسبلورر ميني ماوس" بتقنية "بلوتراك" geniemaroc الأرشيف 1 21-09-2008 15:58


الساعة الآن 18:29


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة