وكان الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران قد طلب من مناضلي حزبه عدم الرد على تصريحات صلاح الدين مزوار، مؤكدا أنه الوحيد المخول له بالحديث في الموضوع.
وفي الوقت الذي لزم فيه بنكيران الصمت لحد الآن حيال الموضوع، اعتبر عدد من قادة حزب العدالة والتنمية في أحاديث متفرقة لموقع اليوم 24 أن خرجة مزوار الأخيرة تأتي بإيعاز من حزب الأصالة والمعاصرة الذي يحاول جاهدا إرباك الحكومة من الداخل، خصوصا بعد صعود إلياس العماري أمينا عاما لـ”البام”.
ولم يستبعد قادة المصباح أن يلجأ حزب العدالة والتنمية في حالة تصدره لانتخابات 7 أكتوبر إزاحة حزب التجمع الوطني للأحرار من التحالف الحكومي، مقابل عودة حزب الاستقلال وفتح مفاوضات مع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.