الخميس 17 مارس 2016 على خلفية تصريحاته "المستفزة" التي أبانت عن انحيازه ل"البوليساريو" بخصوص قضية الصحراء، والتي أثارت موجة من الغضب وسط المغاربة، طالب معهد "لاهاي" الدولي لحقوق الإنسان، الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون، بـ"الاعتذار" عن تصريحاته التي وصف فيها الصحراء المغربية، بالأرض المحتلة، وأن يتوقف عن دعمه لمنظمة غايتها خدمة مصالح تتعارض مع مبادئ الأمم المتحدة ومن أهمها ضمان الأمن والسلم الدوليين.
المعهد، عبر في بيان له عن "استنكاره الشديد لتصريحات المسؤول الأممي بشأن الصحراء المغربية والتي وصف فيها الصحراء بالأرض المحتلة في انحياز وسابقة خطيرة لمسؤول أممي"، مشددا على أن الأخير يفترض أن يلتزم "الحياد والتحفظ والنزاهة ،وعدم إبداء أي أراء تتنافى ومبادئ روح ميثاق الأمم المتحدة التي تتوخى الحل السلمي للنزاعات الدولية" .
وأكد المعهد في ذات البيان على"أن تصريح بان كيمون، رغم أنه لا يعكس وجهة نظر الشرعية الدولية ، لكنه يحمل في ثناياه تشويش وتأثير غير المباشر على بعض الدول فيما يتصل بحقيقة النزاع في الصحراء"، داعيا "الأمم المتحدة بالعمل على تبني التفاوض على الخيار العملي الوحيد وهو الحكم الذاتي لمشروعيته ومعقوليته ونجاعته".