بعد الخطاب الملكي، هذه هي أوجه الفساد الذي ينخر الإدارة المغربية
الاثنين 17 أكتوبر 2016 صنفت منظمة الشفافية الدولية المغرب في الرتبة 80 بين 175 بلداً، في مؤشر الشفافية للعام الماضي، بسبب الانتشار الكبير لظاهرة الرشوة.
و تعتبر الحكومة أن الرشوة تكلف المغرب حوالي 2 في المائة من الناتج الإجمالي المحلي، فيما ترى منظمة "ترانسبارانسي" أن غياب أي تقدم ملموس في الحد من استفحال الرشوة من شأنه إبعاد المغرب عن بناء دولة القانون.
أما فيما يتعلق بالمحسوبية، فحسب المعطيات الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، فإن أكثر من ربع التوظيفات بالمغرب يتم بمنطق المحسوبية والزبونية و"باك صاحبي".
كما تؤكد المندوبية أن عددا كبيرا من التعيينات، التي تتم في بلادنا، تخضع لمنطق المحسوبية والزبونية، وكذا تأثير العائلات والقرابات، حيث إن ما يقارب 26 في المائة من التعيينات والتوظيفات لم تجد المندوبية تفسيرا لها، حيث وجدت أن المعنيين بدون كفاءة وخبرة، بل وحتى دون شواهد.
و تابعت يومية المساء تقريرها المفصل حول أوجه الفساد الذي ينخر الإدارة المغربية، و ذلك بمناسبة الخطاب الملكي الأخير، أن غياب الموظفين هو، كذلك، يعتبر أحد أبرز الاختلالات التي تعرفها الإدارة المغربية، فتقرير المجلس الأعلى للحسابات حول الوظائف الحكومية وواقع الإدارة في المغرب، كشف عن وجود اختلالات كبيرة في عمليات التوظيف وتفاوت في الرواتب، وغياب معايير الاستفادة من الترقية، مشيرا إلى أن الوظيفة العمومية باتت تعاني بشكل لافت من ظاهرة غياب الموظفين عن العمل.
أخبارنا المغربية