هكذا قتل الابن والده الأستاذ - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



أخبار الحوادث هذا الركن بدفاتر dafatir خاص بأخبار الحوادث

أدوات الموضوع

الصورة الرمزية nasser
nasser
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,082
معدل تقييم المستوى: 7957
nasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميز
nasser غير متواجد حالياً
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:7957
قديم 07-09-2017, 19:53 المشاركة 1   
Exclamation هكذا قتل الابن والده الأستاذ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹالخميس 7 شتنبر 2017....ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ الجاني استعمل قنينة غاز في الجريمة وباشر ترتيبات دفنه بحديقة المنزل قبل أن يتراجع

أوقفت الشرطة القضائية مساء الأحد الماضي، طالبا جامعيا ( 26 سنة) حاصلا على الإجازة في الفيزياء ويواصل دراسته في الماستر، يشتبه في إجهازه على والده باستعمال قنينة غاز حتى الموت ليلة عيد الأضحى، قبل أن يتوارى عن الأنظار، بعدما قضى ليلة كاملة بجانب جثة والده الأستاذ الجامعي بكلية العلوم بالجديدة.

اكتشاف الجثة
ذبح جميع الجيران الذين يقطنون بجوار الضحية أضحية العيد، إلا كبش الأستاذ الذي ظل يصدر مأمأة استمرت طيلة مساء الجمعة الماضي، ظن الجيران أنه ربما ينتظر قادما من بعيد يشاركه فرحة العيد الكبير، لكن الوضع استمر على حاله، سيما أن باب الفيلا ظل مفتوحا ودون أن يظهر للأستاذ أثر ما ولد ريبة استدعت ربط الاتصال بأمن الجديدة، الذين ما أن دلفوا إلى داخل المنزل، حتى راعهم منظر الأستاذ الجامعي مضرجا في دمائه وهو على فراش النوم. وضع ولد قناعة أن شبهة جنائية ترافق هذه النهاية المأساوية للضحية، الذي كان يعيش بمفرده بعد أن طلق زوجته بثلاثة أبناء .

بداية البحث
التقط محققون صورا متعددة للجثة وكافة أركان مسرح الجريمة ورفعوا كافة الجزئيات التي تسهل عليهم اقتفاء أثر القاتل، لكن ذلك لم يكن أبدا كافيا في ظل اتضاح واقعة قتل غير مقرونة بالسرقة، وأيضا عدم تكسير قفل باب الفيلا، أو غيره من الأبواب التي ولج منها الجاني أو الجناة .
لكن بدا للمصطفى رمحان رئيس الشرطة القضائية بالجديدة، خيط رفيع يختصر به المسافات إلى الجاني، لما وجه سؤالا إلى جيران الضحية فيما إذا كانوا شاهدوا برفقته أحدا قبل يوم العيد، فأكدوا له أنه كان بصحبة ولده الذي اعتاد أن يزوره بين الفينة والأخرى سيما أثناء العطل الدراسية.
وإثر هذه الإفادة تمكن رمحان من الحصول على رقم الهاتف المحمول لابن الضحية، إلا أن هاتفه ظل مغلقا.

شكوك تحوم حول الابن
ولدت المعطيات الأولية للمحققين أن كل الشبهات تحوم حول الابن، وأن مسألة قطع الشك باليقين رهينة بإيقافه. أمر فرض انتقال فريقين من المحققين إلى المحمدية حيث تقطن والدته وإلى البيضاء حيث يستقر أقرباء له كان يتردد عليهم باستمرار، لكن لم يعثروا له على أثر .
ازدادت مهمة المحققين صعوبة وهم الذين كانوا يسابقون الزمن للوصول إلى الابن، الذي قوت الشكوك حوله، سيما أنه لم يعد إلى بيت والدته بالمحمدية.

إيقاف الابن بجماعة قروية
ضيق المحققون الخناق على الابن المختفي، سيما في جميع الأماكن التي يمكن أن يتردد عليها، ومنها الجماعة القروية لمولاي عبد الله المحاذية للجديدة، حيث أسفرت عملية ترصد عن إيقافه عشية الأحد الماضي بأحد الدواوير، منهمكا في تدبير خطة تبعده عن حبال أمن الجديدة .

اعتراف بالقتل
اقتاده المحققون إلى مقر الشرطة القضائية، وهناك شرعوا في استنطاقه، إذ لم تكن المهمة هينة وهو الذي تمسك بالإنكار في البداية قبل أن ينهار معترفا، أنه هو من قتل والده ليلة عيد الأضحى، وواصل «دخلت مع والدي في ملاسنة ولما خلد للنوم راودتني ذكريات سوداء معه منذ طلق والدتي، لم أستطع التغلب عليها، استحوذت علي فكرة تصفيته، لم أتردد طويلا عندما استرقت النظر إلى غرفته، كان غارقا في نومه، لحظتها توجهت إلى المطبخ ونزعت قنينة غاز كبيرة الحجم من أنبوبها، وتسللت حتى لا أوقظه، وهويت على رأسه بالقنينة ثم واصلت عملية الضرب دون أن يبدي مقاومة تذكر، إلى أن تأكدت أنه أصبح جثة هامدة بدون حراك».

محاولة التخلص من الجثة
بعد أن تأكد من قتل والده (60 سنة)، أمضى قرابة ساعة بجوار جثته يفكر في طريقة تبعد عنه الشبهات، قبل أن يهتدي إلى فكرة دفنه بحديقة الفيلا والتبليغ عن اختفائه، وفعلا في مكان بين شجرتين بالحديقة وبواسطة معول بدأ عملية حفر قبر لدفنه، لكنه لم يقو على مواصلة عملية الحفر التي بدت له عسيرة، فعدل عن فكرة الدفن وانتظر الخيوط الأولى لصباح العيد فغادر الفيلا حائرا. فكر في البداية أن يتوجه صوب منزل والدته بالمحمدية لكنه تراجع خوفا من اقتفاء أثره، مستسلما لرحلة تيه بجماعة مولاي عبد الله لم تدم أكثر من 24 ساعة .

عبد الله غيتومي (الجديدة)









الحمد لله رب العالمين
آخر مواضيعي

0 البرلمان الأوروبي يستبدل "غوغل" بمحرك البحث الفرنسي "كوانت" لتعزيز السيادة الرقمية الأوروبية
0 أخنوش: إنصاف الأساتذة خيار إصلاحي.. ورفعنا كتلة أجور التعليم إلى 78 مليار درهم
0 أخنوش يدافع عن حصيلة التعليم ويقول: المدرسة العمومية دخلت مرحلة استعادة الثقة
0 استغلال تلميذتين بقرية با محمد.. إنهاء البحث مع صيدلي وتاجر
0 نتائج ترقية مفتش تربوي للتعليم الثانوي التأهيلي من الدرجة الأولى إلى الدرجة الممتازة برسم سنة 2024 - الشطر الثاني
0 النتائج النهائية للترقي بالاختيار من الدرجة 1 إلى الدرجة الممتازة من إطار مفتش تربوي للتعليم الابتدائي برسم سنة 2024
0 مذكرة رقم 26-058 بتاريخ 08 يونيو 2026 في شأن الإطار المرجعي لمواضيع امتحان التخرج لنيل شهادة التأهيل التربوي من المراكز الجهوية مسلك تأهيل أساتذة التعليم الثانوي التأهيلي
0 مذكرة رقم 26-057 بتاريخ 08 يونيو 2026 في شأن الإطار المرجعي لمواضيع امتحان التخرج لنيل شهادة التأهيل التربوي من المراكز الجهوية والتكوين - مسلك تأهيل أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي
0 مذكرة رقم 26-056 بتاريخ 08 يونيو 2026 في شأن الإطار المرجعي لمواضيع امتحان التخرج لنيل شهادة التأهيل التربوي من المراكز الجهوية - مسلك تأهيل أساتذة التعليم الابتدائي
0 امتحانات الباكالوريا.. حقوقيون يطالبون برادة بـ”التحقيق” في ظروف اجتياز امتحان الفيزياء

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« النيران تلتهم أقسام مدرسة بضواحي جرادة في أول أيام الموسم الدراسي | صور | مدير مدرسة “سبيدرمان” بتاونات يتسلق عمود لتغيير العلم الوطني وسط ذهول التلاميذ »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بالفيديو: بلمختار هكذا أريد أن يكون الأستاذ nadiazou دفتر مشاكل وقضايا إصلاح التعليم بالمغرب 2 13-03-2016 13:11
فيديو بلمختار: هكذا أريد الأستاذ nasser دفاتر مقالات الرأي والتقارير الصحفية التربوية 0 11-03-2016 12:13
في ظل تربية والده الصارمة ، هكذا كان الحسن الثاني يتخلص من قيود أبيه ابو ندى دفتر مشاكل وقضايا إصلاح التعليم بالمغرب 0 11-01-2012 08:09
عمر الابن و عمر الأب أم علاء المسابقات والألغاز 2 25-04-2009 08:13
الابن العاق قصة واقعية fm7574 السعادة الزوجيـة 10 28-11-2008 20:44


الساعة الآن 06:53


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة