بَعد خُروجه من الباب الضيّق في إسبانيا.. ثلاثة أسباب تَدفع طنان للعودة إلى التوهّج في "الليغ1"
هسبورت: عمر الشرايبي
الأربعاء 03 يناير 2018
لَّم يطل مقام الدولي المغربي أسامة طنان في إسبانيا رفقة فريق لاس بالماس، بعد أن قرّرت إدارة الأخير الاستغناء عن خدماته خلال مرحلة "المركاتو" الجارية، بطلب من المدرّب الجديد باكو خيميز، الأخير الذي صرّح بأن اللاعب القادم على سبيل الإعارة إلى النادي الإسباني، عليه إيجاد فريق خلال النصف الثاني من الموسم الكروي الجاري.
عدّة عوامل من شأنها التعجيل بعودة أسامة طنان إلى صفوف فريق سانت إيتيان الفرنسي، الأخير الذي ارتبط معه، مطلع سنة 2016، بعقد يمتد لثلاث سنوات ونصف، إذ من الأرجح أن تسهم ثلاثة عوامل في عودة طنان إلى التوهّج بقميص "الخضر" في ملاعب "الليغ1".
طنان وقيود قانون الاتحاد الدولي "فيفا"
إن كان أسامة طنان قد غادر أسوار نادي لاس بالماس الإسباني للبحث عن وجهة أخرى، فإن الأخيرة لا يمكن سوى أن تكون عبر بوابة ناديه سانت إتيان الفرنسي، بحكم قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم التي تمنع على اللاعب المحترف اللعب لثلاثة أندية مختلفة خلال موسم واحد، كما هو الشأن للاعب الدولي المغربي الذي خاض ثلاث مباريات رفقة سانت إتيان مع بداية الموسم قبل الالتحاق بفريق لاس بالماس في شتنبر الماضي.
عدّة تقارير صحفية فرنسية، تحدّثت عن احتمال عودة طنان إلى مستودع ملابس "الخضر"، في غضون الأسابيع المقبلة، كما هو الشأن بالنسبة إلى زميله السابق، السلوفيني روبيرت بيريش، الذي فك ارتباطه مع فريق أندرليخت البلجيكي، للعودة من فترة "الإعارة" إلى صفوف فريقه سانت إتيان.
طنان.."الجوكير" المنقذ للفريق "الأخضر" خلال مرحلة الإياب؟
في ظل معاناة فريق سانت إتيان الفرنسي، الذي يحتل الرتبة 16 في "الليغ1"، خلال النصف الأوّل من الموسم، من أصل 9 هزائم، 5 انتصارات ومثلها من التعادلات، وبوجود "عقم" ملحوظ على الصعيد الهجومي للفريق "الأخضر"، بحكم تسجيل الفريق لـ18 هدفا فقط من أصل 19 مباراة، فإن عودة طنان إلى سابق توهّجه في ملاعب "الليغ1" قد تكون ورقة رابحة لإنقاذ موسم كارثي للفريق.
أسامة طنان، الذي ترك فريق الـASSE بثلاثة انتصارات وهزيمة أمام باريس سان جرمان، مع انطلاقة الموسم الجاري، قبل شد الرحال إلى "الليغا"، قد يتم الاستنجاد به لإخراج "الخضر" من براثن أسفل الترتيب، لاسيما مع طابعه "المزاجي" الذي قد يتحوّل إلى ردة فعل إيجابية للمجموعة خلال مرحلة إياب "الليغ1" وفي ظل كبرياء "الأسد" الجريح الذي ظل يئن من الإصابات ومتشوّق للعودة إلى مستواه المعهود خلال تجاربه في هولندا وبداياته في فرنسا.
طنان وحلم المشاركة في "المونديال" مع المنتخب المغربي
شأنه شأن باقي اللاعبين المحترفين المغاربة الذين تذوّقوا طعم "الدولية" رفقة مجموعة المنتخب المغربي بقيادة الناخب الوطني هيرفي رونار، يمني أسامة طنان النفس بالعودة للظهور بالقميص الوطني، خاصّة وأنه يحظى بثقة "الساحر" الأبيض ضمن وصفة النجاح التي أعدّها من أجل بلوغ "مونديال2018".
أسامة طنان، الذي كان حاضرا رفقة المنتخب الوطني، خلال مباراتي الجولتين الرابعة والخامسة من التصفيات الإفريقية المؤهّلة إلى نهائيات كأس العالم، ذهابا وإيابا أمام المنتخب المالي، تلقى صفعة موجعة في أكتوبر الماضي، بعد الإصابة التي ألمّت به رفقة لاس بالماس، والتي حرمته من الحضور ضمن اللائحة النهائية للمنتخب التي سافرت إلى الكوت ديفوار في آخر جولات تصفيات "المونديال".
عودة طنان إلى البروز في فرنسا رفقة سانت إتيان وكسبه لدقائق لعب في "الليغ1"، من شأنهما أن يضمنا له مكانا ضمن الطائرة المتّجهة نحو روسيا، صيف هذه السنة، في حال تمكّن من رفع "التحدي" ولم يلاحقه "شبح" الإصابات الذي أثّر على عطائه الكروي في مرات عدّة.