دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهنيهذا الركن بدفاتر dafatir خاص بالأخبار والمستجدات الوطنية المتعلقة بقطاع التربية الوطنية والتعليم المدرسي و التكوين المهني
إن مشكل الأمن هو مشكل مشترك بين جل المؤسسات التعليمية وخصوصا عند الساعة السادسة مساء فالمرجو هو أن تعير الجهات المسؤولة كامل عنايتها بهذا الموضوع. فلا يعقل أن نهتم بالتلميذ في جميع شؤونه ونغفل عن جانب أمنه وطمأنينته في ذهابه وإيابه لمدرسته.. إن أمن أبنائنا وسلامتهم مسألة تهم أكثر من جهة لأن المخاطر المحدقة بهم كثيرة ومتنوعة، فبالإضافة إلى استفحال ظاهرة الإجرام و قطاع الطرق هناك إنتشار ظواهر أخرى خطيرة مثل تجارة المخدراة و القرقوبي وتهديد التلميذات .....إلخ وأمام إنتشار هده الظواهر وتناميها نلاحظ تراجع الأمن وانسحابه من الحياة العامة للمواطنين ومن أمام المؤسسات التعليمية بصفة خاصة الشيء الذي شجع المجرمين بمختلف أشكالهم على التمادي في الجريمة "وفي هذا الإطار عانت وتعاني ثانوية وادي الذهب التأهيلة بشكل خطير من غياب الأمن، خاصة مع بداية هذه السنة الدراسية.وسبق لادارة المؤسسة ومجلس تدبيرها وكدا جمعية الآباء أن نبهوا الجهات المعنية بخطورة الوضع في السنوات الماضية لكن مع كامل الأسف لم تتعامل السلطات الامنية مع الموضوع بالجدية المطلوبة.فمعاناة المؤسسة مع أصحاب الدراجات النارية والمقاتلات تزداد يوما بعد يوم، الضجيج وفرامل السيارات يسمع من داخل الأقسام، ووقعت عدة حوادث في السنوات الفارطة.. لكن ما وقع مساء يوم الاثنين 06/10/2008 خير دليل على استفحال الوضع، حيث اشتبكت مجموعتين من الأفراد مستعملة السيوف والخناجر، وتزامن الإشتباك الخطير مع خروج التلاميذ والأساتدة مما زرع الخوف والرعب لدى الجميع، علما أن موقع الثانوية لايبعد عن مركز شرطة القرب إلا بأمتار قليلة لكن ولا رجل أمن واحد يزرع الأمن ويرجع الطمأنينة المفقودة إلى النفوس…".. كانت هذه خلاصة نداء استغاثة وجهه الأب والأستاذ بالمؤسسة منصور نجاري (المعروف داخل المجتمع المدني والتربوي) نيابة عن مجموعة من الأساتدة الذين شاهدوا الواقعة، ملتمسا من النائب الإقليمي ومن والي الجهة/عامل الإقليم أن يتحرك كل واحد وحسب اختصاصاته من أجل وضع حد لهذه المعانات بسبب غياب الأمن، وأن تتحرك الجهات المعنية وخاصة والي الأمن قبل أن يقع ما لايحمد عقباه، وأضاف بأنه قد يضطر الأساتدة بالمؤسسة للإحتجاج عن الوضعية "إن الأمرخطير وخطير جدا لدا أرجوكم أيها المسئولون تحركوا قبل فوات الأوان وقبل أن يقع ما لايحمد عقباه"•