بيـــــــــــــــــــان
في الحلقة 23 و الاخيرة من مسلسل "العدوان" وبين هوليود الغرب و هوليود الشرق تصل الحبكة الدرامية الى آخر فصولها، هنالك في هوليود الغرب صنع قرار وقف الحرب، و هنالك في هوليود الشرق أطل علينا بطل آخر من أبطال الحبكة ليقول لنا أن العدوان لابد أن يتوقف، و أن السلام هو الخيار، طبعا تلأبيب تستجيب، فيسدل الستار عن دراما واقعية، كتبت فصولها بدم الشهيد، اما الإخراج فكان لصناع الديمقراطية و حقوق الانسان. و بذلك استحق المسلسل جائزة الأوسكار،
و المهرجان هذا العام في شرم الشيخ، حيث يمتزج عبيق النيل برائحة دم المغابين .
في مشهد آخر يجمع المغابين الأشلاء و الأحشاء، اما الأرواح فطبعا تنعم في عالم البقاء.
في شرم الشيخ تلتقي اروبا الأنوار، و هذا حفيد فولتير و موليير قادم من بلاد النور ليحمل الظلام و يقدم صكوك الغفران لأصحاب العظمة و الشأن، هنيئا.... لنا النور و لهم الظلام.
اما أنت يا أم الشهيد فأطلقي الزغاريد .... بشرى لك يا ياسين و يا سعيد ..... فاليوم عيد....... القضية عادت لتحيا من جديد......
وأما نحن في cdt و fdt و ugtmو saep بأرفود فلا نملك و اياك الا أقلامنا لنقول أن دفاعنا عن حقنا في رغيف الخبز و قنينة الزيت لا يمكن أن يقتل فينا روح القضية فنقول بصوت واحد أن :
أن القضية عربية اسلامية و انسانية، قضية وجود تسقط معها كل الحدود .
أن الضحية و الجلاد لا يمكن أن يتساويا الا وفق منطق التاجر و الخنوع و المذلول.
أن الكراسي لا تشترى بدم الأبرياء و الضعفاء بل يمنحها صوت الشعوب .
أن رفع شعار السلم و السلام لا يعني المذلة و الركوع و الرضى بالذل و الهوان .
أن مقاومة الشعب الفلسطيني حق محقوق ، يزكيه العقل و التاريخ و الأديان . ................ و أن الزبد يذهب جفاء و أن ما ينفع الناس يمكث في الأرض.
و حرر بأرفود