القواعد النقابية بمراكش متأسفة عن غياب التنسيق بين مركزياتها لمواجهة مأزق الحوار الاجتماعي

بواسطة:
فضاءات
بتاريخ : الخميس 22-01-2009 08:20 مساء

لحسن السويدي الكاتب الإقليمي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب / مراكش
عبرت مختلف قواعد النقابات الأكثر تمثيلية بمراكش، عن أسفها من تشرذم مركزياتها في التنسيق الجماعي لمواجهة مأزق الحوار الاجتماعي، وفرض المواقف المشتركة على الحكومة، وذلك عشية دعوة كل نقابة على حدة، إلى شن إضراب عام وطني في قطاع الوظيفة العمومية والجماعات المحلية، وكان بيان صادر عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب سباقا في دعوته إلى إضراب 22 يناير، حاثا مناضليه إلى الانخراط في المحطة، التي أعلنت عنها الفيدرالية الديمقراطية للشغل، والمنظمة الديمقراطية للشغل ليوم الجمعة 23 يناير 2009.
ولم ينفي أو يؤكد لحسن السويدي الكاتب الإقليمي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب فرع مراكش، انخراط عموم القواعد النقابية في محطة 22 يناير، وأوضح لـ " فضاءات تانسيفت " أنه سجل على المستوى الفردي والشخصي للقواعد المذكورة خوضها هذا الإضراب، وإن لم تعلن رسميا عن انتماءاتها، وأضاف أن البعض في قطاع الجماعات المحلية، استعملوا سلاح الرخص الطبية والاستثنائية، للتوقف عن العمل تفاديا، لكل إحراج أو مساءلة نقابية من مركزياتهم.
وأشار السويدي أن محطة 22 يناير، شلت مختلف القطاعات العمومية بمراكش، وبلغت النسبة الإجمالية للتوقف عن العمل 80 في المائة، منها 60 في المائة بقطاع الصحة العمومية، 90 في المائة بقطاع التربية الوطنية، 80 في المائة بقطاع التجهيز والنقل، 80 في المائة بقطاع الجماعات المحلية، و90 في المائة بقطاع الماء، و80 في المائة بقطاع الطاقات المتجددة.... وأعاز المتحدث ارتفاع مؤشر التوقف عن العمل، بنسبة 6 نقط عن سابقيه من المحطات النضالية، رسالة إلى كل من يهمهم الأمر، وإشارة اعتراف من كل النقابات بفشل جولات الحوار الاجتماعي، وإجماعها على ضرورة المواجهة بكل الوسائل المتاحة، من أجل إقرار مطالب الشغيلة المغربية، خصوصا بعدما أبان الحوار الاجتماعي عن فشل اللجان الموضوعاتية، وأن الحكومة غير جادة في معالجتها للاختلالات الاجتماعية القائمة، وأنها مصممة على ربح الوقت، وإفراغ الحوار الاجتماعي من كل مضمون، يرتبط بالزيادة في الأجور إلى ما بعد سنة 2011.