أمي...
يتردد اسمك في الآفاق،
تهليلا وعبادة للأنثى،
في غابر الأزمنة..
وتحت جذع الشجرة..
أعطيت القداسة لعشتار،
وإفروديت..
منحت الحليب بتمائم العزم،
والعناية بطقوس الفطرة،
أهديت الرغيف من عرق المجد،
ولحنت الحروف أغنية الميلاد،
تسامحين صبرا..
وتعفين حبا،
ومن الرحمة جمعت خصالا..
قوة وشجاعة في الشدائد،
ورفقا ولينا عند المواساة،
أقدم القرابين تحت قدميك،
صباح العيد، وأقبل يديك،
كي أحظى برضاك.
17/07/2015