ضوء على صفحات الماء - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



دفــتــر السنة و السيرة النبوية علامة التعلق بنبينا و محبته : تعلم والتزام سنته ، و الإهتمام بمعرفة سيرته ...

أدوات الموضوع

الصورة الرمزية nadiazou
nadiazou
:: مراقبة عامة ::
تاريخ التسجيل: 19 - 10 - 2013
المشاركات: 11,987
معدل تقييم المستوى: 1406
nadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميز
nadiazou غير متواجد حالياً
نشاط [ nadiazou ]
قوة السمعة:1406
قديم 31-10-2014, 22:30 المشاركة 1   
افتراضي ضوء على صفحات الماء

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


خالد رُوشه
إنها صورة لمن ملك الرفعة والسمو عندما تقترب من رؤية العيون وتختلط بالحياة الأرضية في التطبيق والتنفيذ ... إنها صورة الضوء العالي المنير في السماء بينما يرسل نموذجا منه لتظهر على صفحات ماء الأنهار والبحار , يراها الناس قريبة منهم متواضعة لهم وحقيقتها أنما هي أعلى من السحاب ..تلكم اخلاق الرسول الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم عندما نريد تصفحها ونرغب في دراستها ورؤيتها وتتبع آثارها ..
فالقاريء لسيرة النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم لا يملك إلا أن يقف مشدوهًا منبهرا عند الخصال التي اتسم بها
وإذا كان ذلك الانبهار قد يكون طبيعيا من المؤمنين الذين آمنوا به وعرفوا صدقه وقدره كنبي خاتم للبشرية جمعاء , فإن انبهارا من جهة الدارسين لسيرته من غير المؤمنين به قد يكون دليلا جديدا على عظمة تلك الأخلاق وتفرد تلك الصفات ..
فمنهم من يرى فيه عبقرية سياسية غير مسبوقة ومنهم من يرى فيه إنسانًا بكل ما تحمل الكلمة من معنى
ويمكننا ملاحظة خلق واحد من أخلاقه صلى الله عليه وسلم وتتبع تطبيقه له لنخرج برؤية نخاطب فيها كل أعدائه خطابا واضحا لالبس فيه هو خلق التواضع وقد اخترته للبيان والمقارنة إذ إنه خلق عزيز جدا على كل ملك أو متوج أو زعيم أو حاكم ...
يمكننا ابتداء ملاحظة أن الأشخاص المقربين منه صلى الله عليه وسلم كان يُطلق عليهم "الصحابة"، ولم يُسموا الوزراء أو الحاشية أو غير ذلك من المصطلحات التي ألفناها في التاريخ الحديث، حيث أن محمدا صلى الله عليه وسلم لم يكن يحيا حياة ملك أو إمبراطور أو يعامل من حوله من ذلك المنطلق، بل كان هو الداعية، والمربي، والصاحب، والصديق، والقائد، والمُعلم.
وقد ضرب أروع مثال على تواضع القائد يوم أن حمل التراب أثناء حفر الخندق- في غزوة الخندق- وقام بنقله مع صحابته بلا كلل أو تأفف بالرغم من أنه كان في استطاعته أن يكلفهم بالحفر دون أن يشق على نفسه بحمل التراب على ظهره، ولكنه القائد والمُعلم الذي يغرس بالدروس العملية معاني التواضع والتعاون والمشاركة.
وهو كذلك نصير الضعفاء وأصحاب الحاجات والفقراء حيث كان يزورهم ويمشي في حاجاتهم ولا يترفع عن مساعدتهم أو ينأى بجانبه عن الاحتكاك بهم لرقة حالهم، فقد كان لا يستحي أن يمشي مع العبد أو يساعد الأرامل والمساكين.
يقول "سهل بن حنيف" رضي الله عنه: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم : "كان يأتي ضعفاء المسلمين ويزورهم، ويعود مرضاهم، ويشهد جنائزهم"، وذلك على الرغم من عظيم انشغاله، وثقل المسئوليات التي كانت تقع على عاتقه .
فهو لم يعبس في وجوههم أو يعاملهم بغلظة , بل كان حانيًا، رحب الصدر لشكواهم، حتى أن أنس رضي الله عنه قال: "إن كانت الأمة الجارية لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت" البخاري ، ما يدل على لين محمد صلى الله عليه وسلم للمحتاجين أيًا كان حالهم، أو وضعهم الاجتماعي دون ازدراء أو تكبر.
وإذا ذٌكر تواضعه صلى الله عليه وسلم ، فإنه مما لا يمكن إغفاله أنه كان محببًا لدى الأطفال من فرط حنانه وعطفه عليهم، فكان إذا مر في طريقه على أطفال يلعبون يُسلم عليهم ويلاطفهم بكلمات حانية، وهو فعل كثيرًا ما يصعُب على النفوس القاسية جامدة المشاعر.
يصعب أن نجد من بين الناس من فُتحت أمامه أبواب الملك والجاه والسلطان بقدر ما فٌتح أمام محمد صلى الله عليه وسلم ، إلا أن أحدًا من معاصريه أو ممن جاء بعده من مصدق لرسالته أو منكر لها لم يستطع أن يوصمه بأنه كان مختالاً أو مغرورًا أو حتى فيه شيء من كبر بالرغم من أنه القائد الذي ترامت أطراف إمبراطوريته شرقًا وغربًا وأثرت تعاليمه في ملايين البشر وظلت ساطعة حتى يومنا هذا على الرغم من المحاولات الدائمة للنيل منه .
ومحمد صلى الله عليه وسلم لو أراد أموالاً، وقصورًا، وحراس أمن، وخدما يسهرون على راحته لكان ذلك ملك يمينه , ولكنه لم يكن يبحث عن عز لنفسه أو إرث لأهله بل كان مرامه منذ أول لحظة من بعثته أن ينشر منهج ربه ويبلغ رسالته ويقابل مولاه وقد أدى أمانته التي كلفه بها على أتم وجه.
فنراه موضع إعجاب أتباعه، وموضع دهشة وحنق أعدائه الذين يدهشون من مدى حب صحابته له وإيثارهم إياه على أنفسهم حتى أن شيخ مكة ورئيس قريش "أبو سفيان بن حرب" قال- وكان كافرًا آنذاك- : "ما رأيت أحداً من الناس يحب أحداً، كحب أصحاب محمد محمداً".
على النحو الآخر نجد كثيرًا من المؤرخين يُرجعون محبة أتباع محمد له إلى سمات شخصيته التي جمعت بين الجدية ولين العريكة.
يقول المستشرق "وليام مونتجومري وات" إن محمدًا "اكتسب احترام الناس وثقتهم عن طريق أعماله التي بُنيت على أساس ديني وكذلك خصال تمتع بها كالشجاعة والحزم والنزاهة ... إلى جانب أنه كان يتمتع بأخلاقيات تأخذ بمجامع القلوب منحته محبتهم وأمّنت إخلاصهم".
كما نجد أن تواضعه صلى الله عليه وسلم كان من بين أبرز أخلاقياته الملحوظة في التعامل والمواقف التي قد يراها الناس بحاجة الى فخر او اعجاب فلم ينسب لنفسه قط أي نصر حققه على أعدائه مهما كانت صعوبة هذا النصر، مؤكدًا أن النصر جاء بعون الله وتأييده وليس عن حكمة منه أو نفاذ بصيرة.
كما كان لا يتعالى عن مساعدة أي صاحب حاجة مهما كان بسيطًا أو فقيرًا، كما كان لا يترفع عن مساعدة أهله حتى في الأعمال التي قد يعافها الكثيرون من تنظيف وحياكة وغيرها , وهي سمة استرعت انتباه المؤرخ البريطاني، "إدوارد جيبون"، الذي قال "إن الوعي الأخلاقي الطيب لمحمد نبذ خيلاء السيادة. فقد تعامل مع المهام المنزلية البسيطة التي تكون داخل الأسرة ؛ فقد كان يوقد النار، ويكنس الأرض، ويحلب الشاة، ويرتق بيديه حذائه وجلبابه".
ونراه في سائر أمور حياته يتجنب أحوال الفخر والتكبر سواء في مشيته، أو جلسته، أو ركوبه، أو طعامه أو استقباله للوفود والأصحاب.
وقد شدد صلى الله عليه وسلم على التحذير من أمراض القلوب، وخاصة من تسلل صفة الكبر المذمومة إلى القلب فهو القائل: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر" مسلم
كما نهى أصحابه كذلك عن تبجيله كالملوك والقيام له فقال :" من أحب أن يتمثل له الناس قياما ؛ فليتبوأ مقعده من النار " , ويقول أنس : " لم يكن شخص أحب إلينا من رسول الله r كانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون من كراهته لذلك" السلسلة الصحيحة
وليس أوضح مثالاً على تواضعه صلى الله عليه وسلم من دخوله مكة منتصرًا يوم فتحها وقد طأطأ رأسه إلى ظهر دابته من شدة تواضعه بعكس ما كان يُتوقع منه من فخر وزهو بعدما أذاقه كفار قريش أصناف العذاب والامتهان منذ بداية بعثته، ما حمّله على الخروج من مكة مهاجرًا إلى المدينة مع أصحابه الذين تركوا وراءهم كل نفيس وغالٍ من أجل الفرار بدينهم.
وإذا كان التواضع هو الوجه الثاني لثقته بنفسه صلى الله عليه وسلم والتي منبعها إيمانه وثقته بربه العظيم ، فإن محمدا صلى الله عليه وسلم لم ينس يومًا أنه ليس إلا عبدًا لله ، فكان ذلك هو الأساس الذي تسير عليه كافة مناحي حياته من ****، وعمل واجتهاد، ودعوة، فكان يقول : "إنما أنا عبد ، فقولوا عبد الله ورسوله " مختصر الشمائل
و كان يحث المؤمنين على التواضع و إجابة دعوة الفقير إذا ما دعاه إلى طعام مهما كان بسيطًا وقليلاً ويقول : " لو دعيت إلى كراع أو ذراع لأجبت، ولو أهدي إلي ذراع لقبلت" البخاري ، وذلك حتى لا تنكسر نفوس الفقراء والمساكين الذين كانوا يحبون أن يأتي محمد r إلى بيوتهم ويجالسهم ويأكل معهم.
ويقول أحد الصحابة : "ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عاب طعاماً قط، إن اشتهاه أكله و إلا تركه" البخاري
وقد أجاب رسول الله، على عظم قدره ومكانته، دعوة أشخاص مغمورين وضعفاء ليسوا ذوي مكانة أو فضل بين الناس كي يوطد أواصر الحب بين الناس ويلقي بنزعات الجاهلية من كبر وفخر إلى بئر الاستياء والنسيان.
ثم نراه يهديء من روع شخص جاءه للمرة الأولى وكان مرتعد الفرائس خائفا وظن أنه سيواجه ملكًا ينعم في خيلائه فقال له محمد صلى الله عليه وسلم : "هوّن عليك فإني لست بملك، إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد" السلسلة الصحيحة , بل كان يحرص على إبداء تواضعه في كل سلوك من سلوكه مهما خف وقل , حتى إنه كان لا ينزع يده من يد أحد يسلم عليه حتى ينزعها الآخر أولاً، وهو تواضع جم، ولفتة تعطي انطباعًا ضمنيًا بالألفة والترحيب والسعادة.
وعن تواضعه الجميل قال الأديب والشاعر "بوزورث سميث" " لقد كان رئيسًا للدولة ولجماعة تدين بنفس العقيدة، لقد كان يجمع سلطة ومقام قيصر والبابا معًا، ولكنه بابا بدون خيلاء البابا وغروره، وقيصر بلا فيلق أو حشود وبلا جيش عامل ولا حارس شخصي ولا قوة من الشرطة ولا دخل ثابت. فقد كانت معه جميع السلطات من غير أن يكون معه ما يدعمها أو يحافظ عليها وقد كانت بساطة حياته الخاصة متطابقة ومنسجمة مع حياته العامة"









آخر مواضيعي

0 التقاعد النسبي : الآثار و الانعكاسات
0 التقاعد لحد السن
0 التعاضدية العامة للتربية الوطنية تطلق الخدمة الالكترونية لمنحة التقاعد و الوفاة والايتام.
0 علاجات تطبيقية لمشكلة كراهية الابناء للمدرسة
0 بحث مثير يكشف عن الكلمات التي تُظهر توتّر الشخص
0 خطير بالفيديو:"فيروس" يهدد جميع رواد "الفايسبوك" وهذه التفاصيل
0 هذه توصيات جطو لإنقاذ صندوق التقاعد - تقرير المجلس الأعلى للحسابات 2017
0 اعتداء تلميذ على أستاذ بالثانوية ابن بطوطة
0 الطريق إلى أبوة صالحة
0 الزواج الثاني .. حلم الأزواج !


التعديل الأخير تم بواسطة nadiazou ; 28-02-2016 الساعة 20:40

خادم المنتدى
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية خادم المنتدى

تاريخ التسجيل: 20 - 10 - 2013
السكن: أرض الله الواسعة
المشاركات: 17,142

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

نشاط [ خادم المنتدى ]
معدل تقييم المستوى: 1889
افتراضي
قديم 28-02-2016, 09:37 المشاركة 2   

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

الأحد01شـوال1441هـ/*/24مــاي2020م

nadiazou
:: مراقبة عامة ::

الصورة الرمزية nadiazou

تاريخ التسجيل: 19 - 10 - 2013
المشاركات: 11,987

nadiazou غير متواجد حالياً

نشاط [ nadiazou ]
معدل تقييم المستوى: 1406
افتراضي
قديم 28-02-2016, 20:40 المشاركة 3   

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« وسائل نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم | الخلة لم تثبت إلا لاثنين، محمد وإبراهيم ـ عليهما الصلاة والسلام »
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب - قطاع الماء: مباراة لتوظيف 11 تقني مختبر. آخر أجل هو 24 دجنبر 2012 أبو بشرى مباريات التوظيف 0 25-11-2012 22:33
المكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب - قطاع الماء - مراكش: مباراة لتوظيف تقني محاسبة و عامل إنتاج. آخر أجل هو 10 دجنبر 2012 أبو بشرى مباريات التوظيف 0 25-11-2012 22:27
صفحات ساخرة...1 Azzeddine.I النثر والخواطر 12 11-06-2009 14:52
ألا نخجل ... ! ؟ أسر مغربية تفطر على الماء..و لاشيء غير الماء.....؟ bouyou شهر رمضان 8 23-09-2008 22:51


الساعة الآن 23:05


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة