مجدي حسين اعتبر القيادة المصرية تشارك في "ذبح غزة"
دعوة في مصر إلى "انتفاضة كبرى" يوم الجمعة ضد حصار غزة
[ 08/01/2009 - 01:42 م ]
القاهرة - المركز الفلسطيني للإعلام
دعا سياسي مصري معارض، إلى "انتفاضة كبرى" في مصر، ضد العدوان الصهيوني على قطاع غزة وفرض الحصار عليه، يوم الجمعة المقبل (9/1)، وقال إنها مطلوبة "من أجل مصر قبل غزة"، معتبراً أنّ القيادة المصرية "تشارك في ذبح غزة".
وحرّر السياسي والكاتب المصري، مجدي أحمد حسين، الذي يقود حزب العمل المعارض (مجمّد)، بياناً عمّمه عبر الإنترنت: "إننا ندعو الجماهير في كافة مساجد مصر العربية أن تخرج عقب صلاة الجمعة في مظاهرات حاشدة، والالتقاء في الميادين العامة للمدن والمراكز مع التركيز على القاهرة".
وكان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، قد أطلق دعوة لجعل يوم الجمعة القادم، يوماً عالمياً "للغضب والتضامن مع غزة"، وقال حسين "نحن فى حزب العمل نعلن تجاوبنا الكامل مع هذه الدعوة".
وحذّر السياسي المعارض من أنّ النظام في مصر "يحاصر شعب مصر ويخنقه قبل أن يخنق قطاع غزة، وهو مرتهن بالحلف الصهيوني الأمريكي الذي لا يريد خيراً لمصر بل يريدها ضعيفة وأقل نفوذاً من أصغر دولة عربية، وأن تكون مجرد قاعدة للنفوذ الصهيوني الأمريكي"، على حد تحذيره.
ونبّه مجدي أحمد حسين في البيان إلى مسؤولية المصريين في كسر الحصار المفروض على الفلسطينيين في قطاع غزة، وقال إنّ "الشعب المصري هو المسؤول الأول عن فك الحصار عن غزة الواقعة على حدوده، وفى مواجهة السياسة الرسمية لـ(الرئيس المصري حسني) مبارك الخاضعة للتعليمات الأمريكية الصهيونية، والتي تستهدف خنق القطاع للقضاء على روح المقاومة فيه وإعادته إلى حظيرة الخضوع للاحتلال الصهيوني، كما هو الحال فى الضفة الغربية وباقي فلسطين"، حسب رأيه.
وأوضح حسين أنّ المناداة بهذه التحركات الجماهيرية هو "للمطالبة بفتح معبر رفح، وتأسيس لجان شعبية لمتابعة هذا الأمر، على أن تواصل هذه اللجان عملها بعد انتهاء أزمة غزة، في مجال الإصلاح والتغيير في مصر، بعد أن وصلنا إلى طريق مسدود مع هذا النظام في كافة الموضوعات والمجالات"، على حد تعبيره.
وشجّع مجدي أحمد حسين الشعب المصري على المضيّ في هذه الخطوة بقوله "لا تخشوا السجن أو الأذى، فهو في هذا الموطن قطعاً في سبيل الله وأنتم مأجورون عليه من الله تعالى، واعلموا أنّ الجنة حُفّت بالمكاره، ولن تدخلوا الجنّة بدون تضحيات ودون ****. فلا تكونوا أقل من أطفال وصبية ونساء غزة، واتقوا الله".
وتابع حسين "اذكروا أنّ أربعين عالماً إسلامياً، على رأسهم المفتى الشيخ نصر فريد واصل (مفتي مصر السابق) قد أعلنوا فى بيان لهم أنّ ال**** فرض عين لمناصرة غزة، ونحن ندعوكم إلى **** سلمي بالكلمة"، كما قال.
وذهب حسين إلى حد القول إنّ "مذبحة غزة التي يشارك فيها (الرئيس المصري حسني) مبارك بالخنق والحصار؛ ليست إلاّ كارثة إضافية لكل الكوارث التي شارك في صنعها، وهى مهمة عقائدية وطنية عاجلة وملحّة علينا التصدي لها حماية لشرفنا وديننا وأمننا القومي، الذي تُعدّ غزة درعه الشرقي". وتابع حسين "إنّ غضبنا يتجاوز جريمة غزة، ولكننا يجب أولاًَ أن نوقف المذبحة ونوقف الحصار بفتح معبر رفح بصورة غير مشروطة، وفقاً لقواعد الجمارك والجوازات العادية المعمول بها مع كافة المعابر على الحدود المصرية"، وفق مطالباته.
وندّد الكاتب المعارض بما شهده يوم الجمعة الماضية (2/1)، "من تجاوزات أمنية"، والتي وصلت إلى "حد اقتحام قوات الأمن (الجامع) الأزهر بالأحذية، وهو الأمر الذي لم يحدث في تاريخ مصر منذ دخلت خيل نابليون الأزهر"، محذراً من تكرار ذلك. وتابع حسين "يجب الإعداد للخروج من مساجد أخرى وما أكثرها في القاهرة، لتخفيف الضغط عن الأزهر، ولضمان تحقيق الهدف في الوصول إلى الميادين العامة"، حسب ما أورد.
وعبّر الكاتب والسياسي المعارض عن سخطه على تقييد التظاهر ضد العدوان، فقال "من العار أنّ كل العالم تظاهر من أجل غزة حتى في إسرائيل، ولكننا نُمنع من ذلك في مصر"، على حد وصفه.
مجازر جماعية ضد المدنيين في منازلهم
الأسبوع الثاني من العدوان: 780 شهيداً وأكثر من 3250 جريحاً نصفهم من الأطفال والنساء
[ 08/01/2009 - 03:59 م ]
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
ارتفعت حصيلة شهداء العدوان الصهيوني المتواصل جواً وبراً وبحراً، إلى أكثر من سبعمائة وثمانين شهيداً، نصفهم من الأطفال والنساء، في حين ارتفع عدد الجرحى إلى 3250 أكثر من خمسمائة منهم جروحهم خطرة جداً.
وقال الدكتور معاوية حسنين مدير هيئة الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة إن عدد الشهداء ارتفع ليصل إلى أكثر من 780 شهيداً، نصفهم من النساء والأطفال، وذلك في أعقاب عثور الطواقم الطبية الخميس (8/1) على أكثر من خمسين جثماناً لشهداء ارتقوا في *** صهيوني، وقد تعذّر في السابق وصول سيارات الإسعاف بسبب المنع الصهيوني. مشيراً إلى أن عدد الأطفال ارتفع إلى 225 شهيداً والنساء الشهيدات نحو مائة.
وأضاف الدكتور حسنين تم العثور على هؤلاء الشهداء بين أنقاض المنازل المهدّمة بفعل صواريخ الاحتلال، خاصة في منطقة العطاطرة وجحر الديك شمال قطاع غزة.
ولا تتمكن طواقم الإسعاف وفرق الإنقاذ الطبية، من التدخل لانتشال الجرحى والمصابين في مناطق عدة من قطاع غزة، جراء تهديدات قوات الاحتلال لهذه الطواقم والفرق وأعمال ال*** الصهيونية الكثيفة، إلى درجة استشهاد عدد من هؤلاء المسعفين.
وأضاف حسنين في تصريح له، أنّّ عدد الشهداء جراء العدوان الصهيوني المتواصل في يومه الثالث عشر، ارتفع إلى 780 شهيداً، وأكثر من 3250 جريح، بينهم المئات بحالات وصفت بالخطيرة جداً.
وركّز الجيش الصهيوني ***ه الجوي والبري والبحري على منازل المواطنين الفلسطينيين المدنيين ومدارس تابعة للأمم المتحدة، لجأ إليها المئات من الفلسطينيين هرباً من عمليات ال*** الصهيوني العشوائي، مما أوقع خلال يوم أمس الثلاثاء فقط أكثر من مائة وخمسة وثلاثين شهيداً.
كما استهدف الطيران الحربي الصهيوني المساجد في قطاع غزة، و*** ودمّر خمسة عشر منها في أنحاء مختلفة من قطاع غزة.
وقد صعدت قوات الاحتلال الصهيوني من مجازرها بحق المدنيين الفلسطينيين بعد أن فشلت في النيل من المقاومين الذين كبدوها خسائر فادحة بعد توغلها شرق وشمال قطاع غزة.
وكان الدكتور باسم نعيم وزير الصحة في الحكومة الفلسطينية، قد أكد أن حصيلة المجزرة الصهيونية المفتوحة التي تنفذها قوات الاحتلال بحق قطاع غزة منذ يوم السبت (27/12) مرشحة للارتفاع بصورة كبيرة، لا سيما وأن أكثر من 450 جريحاً في حالة الخطر.
وأكد أن هناك نقصاً حاداً في الأدوية والمهمات الطبية المستخدمة لمواجهة أقسام الطوارئ، كاشفاً أن هناك 105 أصناف من الأدوية رصيدها صفر، و225 من المستهلكات الطبية رصيدها صفر أيضاً، و93 من المواد الخاص بالمختبرات رصيدها صفر كذلك.
وأشار إلى أن 50 في المائة من سيارات الإسعاف معطلة لعدم توفر قطع غيار لها نتيجة الحصار، فيما هناك احتياج كبير لمولدات الكهرباء، مؤكداً أن كل هذا قبل العداون المستمر وذلك بسبب الحصار الغاشم، وقال: "العدوان يتم في ظل صمت عربي قاتل وتواطؤ دولي".
وأشار إلى أن قوات الاحتلال لم تكتف ب*** المؤسسات والمقار بل بدأت ب*** المؤسسات المدنية والمنازل، لافتاً النظر إلى وجود عشرات الإنذارات بإخلاء منازل وتهديد ساكنيها ب***ها على رؤوس قاطنيها، وطالب بوصول طواقم طبية عربية وبمستشفيات ميدانية للمساعدة في علاج الجرحى عند اللحظات الأولى لوصولهم، وحث الدول العربية على إرسال أدوية ومستهلكات طبية عاجلة وتعويض النقص في سيارات الإسعاف بما في ذلك إرسال سيارات إسعاف مجهزة كعناية مكثفة.