الغالي أسيف
لم تكن وحدك ...
كان القلم رفيقك ..
كانت الصفحة البيضاء صاحبتك
كان الشبح زائرك
هكذا قرأت عنوانك
هكذا أدركت داخلك
كنت في ترقب مستمر
لمولود أوراقك المبعثرة
لأفكارك المنتقاة الحائرة
معركة قصيرة الأمد بين (الشبح) و(الافكار )..الشبح بصوته .. بملامحه المخيفة .. بأسئلته المثيرة .. يود الغوص في الذات البشرية ..اكتشاف الأسرار و المخبآت ...
و الأفكار (المبدع)بضميرها الحي .. اليقظ .. وطبيعتها البشرية تصدت بإيمانها (قراءتك لآية الكرسي) للشبح الزائر.. المثير..
كل هذا صغته أيها الغالي اسيف بأساليب أنيقة مرتبطة بخيالك الواسع و بإحساسك المرهف وربما بالموضوع ذاته الذي يفرض نوعا من الرمزية و التجريدية على العمل الإبداعي ..مما أضفى على النص شكلا براقا يجعل المتلقي أوسع خيالا في استعمال فكره ..
تحيات وسلام
طيف المغرب