اخي هدا البلاغ المشترك هللت به النقابات ووسائل الاعلام الرسمية حيث صرح وزير التربية بانه
مستعد لتطبيق النقط التي تهم وزارته وماتبقى من النقاط الاخرى فالوزرات الثلاث منكبة على
دراستها فبدات سلسلة التأجيلات تلوح في الافق،ولكن في الواقع لم تكن لها نية معالجة الملف
المطلبي وانما كانت تروج للاستحقاق التشريعي الدي كان على الابواب وجل المسؤولين كانوا
يراهنون في فوزهم على هده الورقة، فانتهت حمىالانتخابات فانتقل الملف المطلبي الى حجز مكانه
فوق الرف؟فاعيد به من جديد لينفض عنه الغبار عندما طفت على الساحة موجة من الاحتجاجات
ليس الا.اتمنى ان اكون مخطئا في تأويلي.
تحياتي