 |
على إثر ثنائياتك المعتادة و اللامعتادة بنيت خاطرتك التي أضفَتْ عليها حركية جدلية .. حيث يلفي المتلقى نفسه أمام نوعين من العيون ..
عيون الذات المبدعة و هي في نظري العيون( المقبولة) تقابلها عيون الآخر (المرفوضة)..
بين القبول والرفض شكلت بنائية خاطرتك فجاءت مترابطة المعاني .. جميلة الصور .. عميقة التضاد ..
فلثنائيتك الرائعة عطر ود و محبة .. تقدير و احترام
تقبل مني الغالي أسف هذه المشاكسة النقدية المتواضعة و ربما لي عودة لعيونك ..
مع تحيات و سلام
طيف المغرب |
|
عيون ...........تنام/ جاحظة..تحلم / تراقب..تذرف ماء / تبكي دما .. تضحك/مغمومة ..تغزل / تستحم.....الى غير ذلك من الثنائيات التي تحدثت عنها مشكورة أيتها الغالية طيف المغرب..هذه الثنائيات كانت العمود الفقري لخاطرتي..
العيون..الألحاظ..المقل..الى غير ذلك من الأسماء التي تعني نفس العضو وما أدراك ما العيون و الالحاظ و المقل ..هي تكملة للسان في جسم الانسان ..فللعيون لغة يمكن أن نقرأها قبل أن ينطق بها اللسان ..لغة العيون يفهمها اللبيب قبل البليد ..بسهولة يمكن فك شفراتها ..هي العلبة السوداء في جسم الانسان ..
الغالية طيف المغرب ..مشاكستك الأدبية أعتز بها دائما..فهي عن علم وتبصر و فهم للمعنى و المبنى فلا تبخلي عني بمرورك كلما كان ذلك ممكنا ..
لك كل ودي و احترامي أيتها الشاعرة الفذة .