راقني هذا البوح الصادر من قلم مثلوم..
يهمس بذكريات كالتراتيل الحزينة..
تسابقنا لتفاصيل..
تلاشت منها طبيعة اللون والحركة..
فيشدنا الشوق الى ذاك القديم..
البعيد القريب..
فنحلم..
بعودة الأماني كابتسامة طفولية..
وفي انتظار أن تعود..
بلون آخر ولغة مختلفة..
تقبل مني تعزية أمل
سأذكرك..
كلما هاج الموج في البحر
سأذكرك..
كلما فاح الياسمين بالعطر
سأذكرك..
كلما جن الليل وأوى الطير للوكر
سأذكرك..
كلما انتشيت بديوان شعر
سأذكرك..
كلما أوجع أنين الوجد صدري
سأذكرك..
دوما.. ومهما عاندني قدري
سأذكرك..
كثيرا.. ولن أنساك مدى عمري
أخي أبا حسام..
دام لك ألق الهمس.
تحياتي..