نعم للدستور
نعم للقانون
نعم للمساواة
المساواة بمعناها الذي يعرفه الجميع وليس المساواة عندما يتعلق الأمر بما هو إيجابي و التمييز الإيجابي " كما أسماه السيد الوزير " عندما يتعلق الأمر بما هو سلبي . لماذا لم يتكلم السيد الوزير عن التمييز الإيجابي بالنسبة للرجل . إن هذا الكلام - لا سمح الله- سيؤدي إلى الإحتقان بين ظهراني أسرة نساء ورجال التعليم .
يبدو لي أن السيد الوزير يجهل تماما الواقع. فالأستاذات يحظين بكثير من التسهيلات من طرف السكان حتى إنه يمكنهن السكن مع أسرة دون أي مشكل ، أما الذكور "المزغوبين " فمشكلتهم جد عويصة فلا أحد يقبل بوجودهم بالقرب منه خشية على بناتهم و نسائهم ! ! !
ويبدو لي أن حزب العدالة والتنمية قد حقق العدالة ! ! ! و الآن يريد تحقيق التنمية ! ! !.
و مع ذلك ، يجب علينا نحن الأساتذة أن نحمد الله على هذا القرار لأن السيد الوزيرالأول لم يقل للسيد وزير التربية أن على كل الاساتذة العاملين بالمدن ترك مناصبهم للأستاذات و ليلتحقوا هم بالجبال و الفيافي . لكن لا ندري ما يخبئه المستقبل ! ! !
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ويأتيك بالأخبار من لم تزود
أشكرك أخي excellence على حسن اختيارك لعنوان الموضوع " آخر نكت ...."