ندوة تشخّصُ وضعية ذوي الاحتياجات الخاصّة في التعليم العمومي - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



دفاتر تدريس ذوي الحاجات الخاصة هذا الركن بدفاتر dafatir خاص بتدريس ذوي الحاجات الخاصة

أدوات الموضوع

الصورة الرمزية nadiazou
nadiazou
:: مراقبة عامة ::
تاريخ التسجيل: 19 - 10 - 2013
المشاركات: 11,987
معدل تقييم المستوى: 1406
nadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميز
nadiazou غير متواجد حالياً
نشاط [ nadiazou ]
قوة السمعة:1406
قديم 24-12-2014, 08:30 المشاركة 1   
افتراضي ندوة تشخّصُ وضعية ذوي الاحتياجات الخاصّة في التعليم العمومي

ندوة تشخّصُ وضعية ذوي الاحتياجات الخاصّة في التعليم العمومي

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
هسبريس - محمد الراجي (صورة منير امحيمدات)
الأربعاء 24 دجنبر 2014 - 07:00
رغم تنصيص دستور 2011 في ديباجته على حقّ الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصّة في التعليم، ومناهضة كافّة أشكال التمييز ضدّهم، إلا أنّ إدماج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في التعليم العمومي، ما زالَ تعوقه عدد من المثبطات، قال فاعلون مدنيّون، وممثلو وزارات ومؤسسات دستوريّة، يوم الثلاثاء بالرباط إنها بحاجة إلى تضافر جهود الجميع من أجل تجاوزها.
وقال مدير مديرية النهوض بالأشخاص في وضعية إعاقة بوزارة التضامن والأسرة والمرأة والتنمية الاجتماعية، إنّ مناقشة موضوع إدماج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصّة في منظومة التربية والتكوين يأتي في سياق خاصّ، بعد دستور 2011، ومصادقة المغرب على عدد من الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.
وأضاف أنّه آن الأوان لمناقشة الموضوع بشكل علمي دقيق، من أجل اتخاذ قرارات تعود بالنفع على الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة؛ وعلى الرغم من إشارة ممثل وزارة التضامن والأسرة إلى عدد من الإجراءات التي اتخذتها الحكومات المتعاقبة منذ سنة 1996، إلا أنه استدرك قائلا "لا يجب أن نتحدّث بلغة توحي أننا حقّقنا الشيء الكثير".
واعتبرَ المتحدّث أنّ المدرسة العمومية لمْ ترْقَ بعدُ إلى مستوى المدرسة الدامجة، في ظلّ عدم قُدرة جميع الأطفال في وضعية إعاقة على الولوج إليها، وأضاف أنّ المراكز التربوية المتخصّصة تطرح تساؤلات عدّة، حول الخدمات التي تقدمها للتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصّة، "والتي لا رقيب عليها"، متسائلا "هل هذه المراكز تابعة للجمعيات أم القطاع الخاص؟".
في المقابل دافع ممثل وزارة التربية الوطنية عن عمل الوزارة في هذا المجال قائلا إنّ الوزارة تعمل على تكوين الأساتذة المكلّفين بتدريس الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، في إطار ترجمة الاتفاقيات والمواثيق الدولية التي صدق عليها المغرب، غير أنّه استدرك أنّ بلوغ الأهداف المتوخّاة يستدعي مساهمة جميع الأطراف المعنية، من قطاعات حكومية وجمعيات المجتمع المدني، "وليس وزارة التربية الوطنية لوحدها".
وقالت ممثلة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا زمور زعير، إنّ مشروع إدماج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصّة في المدرسة العمومية لا يمكن أن يحقق أهدافه بدون تشخيص دقيق للواقع، وبدون رؤية شمولية ونهج تعاقدي وتشاركي بين جميع القطاعات المعنية، داعية إلى خلق مجلس إداري يضمّ تمثيلية جميع القطاعات الوزارية ذات العلاقة.
بدورها أكّدت ممثلة المجلس الوطني لحقوق الإنسان أنّ التعليم يُعتبر من حقّا من الحقوق الأساسية للمواطنين، كرّسه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي لحقوق الإنسان، الذي ينصّ على حقّ كل إنسان في التربية والتعليم، دون تمييز، بمن في ذلك الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، كيفما كانت درجة إعاقتهم.
وأضافت ممثلة المجلس الوطني لحقوق الإنسان أنّ إدماج ذوي الاحتياجات الخاصّة في منظومة التربية والتعليم، يقتضي الانطلاق من محدّد أساسي، يتمثل في الاعتراف بالتنوّع، موضحة "الاختلاف ليس مبرّرا للتراتبيّة، وانطلاقا من هذا المحدّد يجب أن تنطلق رؤية إعداد القوانين المتعلقة بالحقوق الأساسية لهذه الفئة من المجتمع".
وفي الوقت الذي تحدّث ممثلو القطاعات الحكومية عن وجود مراكز خاصّة لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصّة، قالت ممثلة المجلس الوطني لحقوق الإنسان إنّ الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصّة لا تتحدّث عن المراكز الخاصة، بلْ عن تعليم موحّد ودامج لجميع المواطنين، مشيرة إلى أنّ المغرب لم ينخرط بعدَ في التعليم الدامج بالشكل المطلوب.
وزادت أنه لا بدّ من أن يكون التعليم متوافرا من حيث البنايات والبرامج والموارد البشرية، في الحواضر والبوادي، وتوفير مؤسسات تعليمية دامجة، تمكّن الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصّة من من حقّهم في الولوج التقني والبيداغوي، وأضافت "عندما يتم تأسيس مشروع مؤسّساتي يغفل فئات بحاجة إلى تدابير خاصّة، وإجراءات لبلوغ حقوقها، فهذا تمييز".









آخر مواضيعي

0 التقاعد النسبي : الآثار و الانعكاسات
0 التقاعد لحد السن
0 التعاضدية العامة للتربية الوطنية تطلق الخدمة الالكترونية لمنحة التقاعد و الوفاة والايتام.
0 علاجات تطبيقية لمشكلة كراهية الابناء للمدرسة
0 بحث مثير يكشف عن الكلمات التي تُظهر توتّر الشخص
0 خطير بالفيديو:"فيروس" يهدد جميع رواد "الفايسبوك" وهذه التفاصيل
0 هذه توصيات جطو لإنقاذ صندوق التقاعد - تقرير المجلس الأعلى للحسابات 2017
0 اعتداء تلميذ على أستاذ بالثانوية ابن بطوطة
0 الطريق إلى أبوة صالحة
0 الزواج الثاني .. حلم الأزواج !


nasser
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية nasser

تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,012

nasser غير متواجد حالياً

نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى: 7950
نجمة ندوة تشخّصُ وضعية ذوي الاحتياجات الخاصّة في التعليم العمومي
قديم 24-12-2014, 17:35 المشاركة 2   

هسبريس - محمد الراجي (صورة منير امحيمدات)
الأربعاء 24 دجنبر 2014 - ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
رغم تنصيص دستور 2011 في ديباجته على حقّ الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصّة في التعليم، ومناهضة كافّة أشكال التمييز ضدّهم، إلا أنّ إدماج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في التعليم العمومي، ما زالَ تعوقه عدد من المثبطات، قال فاعلون مدنيّون، وممثلو وزارات ومؤسسات دستوريّة، يوم الثلاثاء بالرباط إنها بحاجة إلى تضافر جهود الجميع من أجل تجاوزها.

وقال مدير مديرية النهوض بالأشخاص في وضعية إعاقة بوزارة التضامن والأسرة والمرأة والتنمية الاجتماعية، إنّ مناقشة موضوع إدماج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصّة في منظومة التربية والتكوين يأتي في سياق خاصّ، بعد دستور 2011، ومصادقة المغرب على عدد من الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.

وأضاف أنّه آن الأوان لمناقشة الموضوع بشكل علمي دقيق، من أجل اتخاذ قرارات تعود بالنفع على الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة؛ وعلى الرغم من إشارة ممثل وزارة التضامن والأسرة إلى عدد من الإجراءات التي اتخذتها الحكومات المتعاقبة منذ سنة 1996، إلا أنه استدرك قائلا "لا يجب أن نتحدّث بلغة توحي أننا حقّقنا الشيء الكثير".

واعتبرَ المتحدّث أنّ المدرسة العمومية لمْ ترْقَ بعدُ إلى مستوى المدرسة الدامجة، في ظلّ عدم قُدرة جميع الأطفال في وضعية إعاقة على الولوج إليها، وأضاف أنّ المراكز التربوية المتخصّصة تطرح تساؤلات عدّة، حول الخدمات التي تقدمها للتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصّة، "والتي لا رقيب عليها"، متسائلا "هل هذه المراكز تابعة للجمعيات أم القطاع الخاص؟".

في المقابل دافع ممثل وزارة التربية الوطنية عن عمل الوزارة في هذا المجال قائلا إنّ الوزارة تعمل على تكوين الأساتذة المكلّفين بتدريس الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، في إطار ترجمة الاتفاقيات والمواثيق الدولية التي صدق عليها المغرب، غير أنّه استدرك أنّ بلوغ الأهداف المتوخّاة يستدعي مساهمة جميع الأطراف المعنية، من قطاعات حكومية وجمعيات المجتمع المدني، "وليس وزارة التربية الوطنية لوحدها".

وقالت ممثلة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا زمور زعير، إنّ مشروع إدماج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصّة في المدرسة العمومية لا يمكن أن يحقق أهدافه بدون تشخيص دقيق للواقع، وبدون رؤية شمولية ونهج تعاقدي وتشاركي بين جميع القطاعات المعنية، داعية إلى خلق مجلس إداري يضمّ تمثيلية جميع القطاعات الوزارية ذات العلاقة.

بدورها أكّدت ممثلة المجلس الوطني لحقوق الإنسان أنّ التعليم يُعتبر من حقّا من الحقوق الأساسية للمواطنين، كرّسه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي لحقوق الإنسان، الذي ينصّ على حقّ كل إنسان في التربية والتعليم، دون تمييز، بمن في ذلك الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، كيفما كانت درجة إعاقتهم.

وأضافت ممثلة المجلس الوطني لحقوق الإنسان أنّ إدماج ذوي الاحتياجات الخاصّة في منظومة التربية والتعليم، يقتضي الانطلاق من محدّد أساسي، يتمثل في الاعتراف بالتنوّع، موضحة "الاختلاف ليس مبرّرا للتراتبيّة، وانطلاقا من هذا المحدّد يجب أن تنطلق رؤية إعداد القوانين المتعلقة بالحقوق الأساسية لهذه الفئة من المجتمع".

وفي الوقت الذي تحدّث ممثلو القطاعات الحكومية عن وجود مراكز خاصّة لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصّة، قالت ممثلة المجلس الوطني لحقوق الإنسان إنّ الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصّة لا تتحدّث عن المراكز الخاصة، بلْ عن تعليم موحّد ودامج لجميع المواطنين، مشيرة إلى أنّ المغرب لم ينخرط بعدَ في التعليم الدامج بالشكل المطلوب.

وزادت أنه لا بدّ من أن يكون التعليم متوافرا من حيث البنايات والبرامج والموارد البشرية، في الحواضر والبوادي، وتوفير مؤسسات تعليمية دامجة، تمكّن الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصّة من من حقّهم في الولوج التقني والبيداغوي، وأضافت "عندما يتم تأسيس مشروع مؤسّساتي يغفل فئات بحاجة إلى تدابير خاصّة، وإجراءات لبلوغ حقوقها، فهذا تمييز".

الحمد لله رب العالمين

nasser
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية nasser

تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,012

nasser غير متواجد حالياً

نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى: 7950
افتراضي
قديم 24-12-2014, 17:39 المشاركة 3   

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

الحمد لله رب العالمين
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« أكثر من 80 جمعية تحتج أمام البرلمان للمطالبة بحقوق المعاقين بالمغرب | ورشة جهوية لإعداد المنهاج الدراسي لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة على مدى 3 أيام بتأطير من فريق خبراء مركزي بأكاديمية جهة سوس ماسة درعة »
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قناة دوزيم : من التشهير بنساء و رجال التعليم إلى التطاول على حياة الملك الخاصّة . الشريف السلاوي دفاتر المواضيع العامة والشاملة 1 11-06-2014 18:16
التعليم الخصوصي يتفوق على التعليم العمومي في باك 2013 و19.05 هي أعلى نقطة هذه السنة abo fatima باكالوريا BAC 0 29-06-2013 11:49
نتائج تشخيص وضعية تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة في ندوة بسلا التربوية دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني 0 16-10-2012 20:58


الساعة الآن 16:15


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة