إوي يفند ادعاءات الوزير الوفا بخصوص المتفرغين نقابيا
جلال كندالي
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 18 - 01 - 2013
وصفت النقابة الوطنية للتعليم، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، مراسلة محمد الوفا وزير التربية الوطنية المؤرخة في 10 يناير 2013 بخصوص مجموعة من الانتقالات ب»انحدار في المستوى» بخصوص التعامل مع هذه المنظمة. واعتبرت الرسالة الجوابية الموقعة من طرف الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم، ان هذا التعامل تغيب عنه حدود اللياقة والاحترام اللازم.ذلك أن النقابة الوطنية للتعليم عبر تاريخها الممتد لأزيد من أربعة عقود، لم تتعامل مع أية مؤسسة بطرق ملتوية. واعتبرت الرسالة الجوابية أن ما جاء في رسالة محمد الوفا يؤكد التخوف من سعي الوزير الى مركزة كافة المعطيات والقرارات. وهو ما سيجر الوزارة الى منزلقات خطيرة أولها عدم التدقيق في المعطيات. وأوضحت النقابة أن المصالح المركزية والخارجية تعرف جيدا وضعية النقابة ووضعية النيابات وتاريخ إحداثها.
ووجه إوي خطابه للوفا قائلا: لو تركت الفرصة لمصالحكم قبل التوقيع، لتمكنوا من تصحيح أخطاء فادحة، لا يمكن فهمها إلا أنها ناتجة عن حنق من طرفكم على النقابات الجادة لأسباب نجهلها. «واضاف أن الأسماء الواردة في رسالة الوزارة لم تحصل على التفرغات إلا بعد سنة 2003 ومنهم من قضى في نيابته أزيد من 30 سنة في العمل.
وطالب عبد العزيز إوي بالتعجيل بنشر كافة الاسماء التي تستفيد من التفرغات والإلحاقات والوضع رهن الاشارة، وكذا الجهات التي تستفيد من ذلك» اذا كانت هناك موضوعية فعلا. بدل محاولة تقديم النقابات وكأنها تنتمي الى صف الفساد الذي تدعون محاربته».
وكان محمد الوفا قد راسل النقابة، يتهم فيها بأن التمديد للتفرغات النقابية تم بطريقة ملتوية، مهددا بإعادة المعنيين الى نياباتهم الاصلية، إن لم يتم موافاته بما يثبت انتقالهم.
هذه الرسالة الوزارية حسب الوثائق التي تتوفر عليها النقابة، تبين مدى استهداف الوفا للنقابة الوطنية للتعليم حيث بنى رسالته على معطيات مغلوطة لا أساس لها من الصحة، مما حدا بالنقابة الى الرد على هذه المغالطات من خلال وثائق تفند ادعاءاته.