أزمة الشهادات الجامعية
الاتحاد الاشتراكي نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 09 - 04 - 2014
يعاني العديد من طلبة كلية الحقوق في الدارالبيضاء، سواء تعلق الأمر بطلبة سلك الإجازة أو سلك الماستر، من إشكال حقيقي يتعلق بتسلم الشهادات المتحصل عليها عقب إكمالهم مسارهم التكويني.
مسلسل المعاناة ينطلق بالبحث عن شهادة النجاح لإثبات اجتياز كل الامتحانات وحَمْلِ صفة خريج جامعي، إلا أن هذه الشهادة التي قد تشفَعُ له باجتياز بعض المباريات التي تعلنها الحكومة قد تحرمُه من اجتياز مباريات أخرى لأسباب يتم إيعازُها غالباً للمساطر الخاصة بهذه المباريات، والتي تتطلب الدبلوم المؤهل وليس الشهادة.
ليبدأ مسلسل البحث عن الدبلوم، هذا المسلسل الذي قد يتطلب سنة أو أكثر في بعض الحالات، ليجد الطالب نفسه قد قضى 4 سنوات للحصول على الإجازة، عوض ثلاث سنوات وثلاث سنوات للحصول على شهادة الماستر عوض سنتين، وغالباً ما يتم إيعاز هذا التأخر إلى مشاكل تقنية أو إدارية تتعلق بالتوقيع النهائي.
ومن الحلول التي ابتكرتها كلية الحقوق الحسن الثاني بالدارالبيضاء لتجنب الإحراج المتكرر لطلبة الماستر، في مختلف التكوينات، هو ضرورة تحريرهم لطلب خطي لحصولهم على الشهادة في أقرب الآجال، أي شهور قليلة.
قد يكون الأمر عادياً بالنسبة للطلبة المقيمين في التراب الجغرافي للجامعة، لكن أن يتعلق الأمر بطلبة يقطعون مئات الكيلومترات خاصة طلبة الأقاليم الجنوبية، ليفاجئوا بمشاكل تقنية وإدارية، فذلك قمة العبث.
وما على السيد الوزير المعني إلا القيام بزيارة قصيرة للبحث عن الطلبة الذين لازالوا يحتلون الأحياء الجامعية في انتظار حصولهم على شواهدهم بمدينة الدارالبيضاء خاصة طلبة الأقاليم الجنوبية.