دفاتر مقالات الرأي والتقارير الصحفية التربويةهنا نرتب أهم وآخر مقالات الرأي والتقارير الصحفية الواردة بالصحافة الوطنية والمتعلقة بموضوع التربية والتعليم
أصرّ الممرضون بوزارة الصحة على أن يودعوا سنة 2016 على إيقاع الاحتجاج، حيث قاطع المهنيون منهم العاملون بالمركز الاستشفائي محمد السادس بمراكش، يوم السبت 31 دجنبر 2016، امتحان الكفاءة المهنية للانتقال من السلم التاسع إلى العاشر، في خطوة هي استمرار لمسلسل نضالي احتجاجي، خاضه الممرضون خلال سنة 2016، والذي تميّز بمقاطعة الامتحانات التي انطلقت في 30 أكتوبر الفارط، بنسبة قُدّرت بحوالي 90 في المئة على امتداد 11 مركزا جهويا للامتحانات على الصعيد الوطني، لكونهم يتشبثون بأن ترقيتهم إلى السلم العاشر هو أمر مكتسب وجب احترامه دون خوض أي امتحان.
نجاح المقاطعة بمراكش وازاه سيناريو آخر بالرباط، إذ في الوقت الذي غادرت فيه لجنة الامتحان المركز، وهو ما اعتقد معه الجميع نجاح المقاطعة، فوجئ الممرضون في وقت لاحق بالتحاق مسؤولين رفقة «جيش» من عناصر الأمن الخاص، واستقدام عدد من الممرضين المعدودين على رؤوس الأصابع، وفقا لمصادرنا، فتم تنظيم الامتحان في غياب الفئة العريضة الممثلة في «القابلات» والممرضين متعددي الاختصاصات.
وأيا كان السيناريو الذي شهدته الرباط، فإن وزارة الصحة قد فشلت في تدبير هذا الملف، ولا يمكنها أن تختبئ وراء عدد من الممرضين الذين اجتازت بهم الامتحان في محاولة لإنقاذ ماء وجهها، مادامت الأغلبية العريضة من الممرضين قد قاطعت واحتجت حتى آخر يوم في السنة، وستستقبل السنة الجديدة بنفس النفس الاحتجاجي، إذ يطالب الغاضبون الحكومة ومعها وزارة الصحة بالوفاء بالالتزامات الموقع عليها في محضر اتفاق 5 يوليوز 2011، مشددين على أن خطوة مقاطعة الامتحانات هي ورقة ضغط ضد تجاهل المؤسسات الرسمية لمطالبهم بإقرار المعادلة العلمية ( مماثلة دبلوماتهم بالشواهد الجامعية)، والإدارية ( الترقية في السلم )، وكذا تنفيذ مضامين اتفاق 5 يوليوز 2011، وذلك بعد مضي أكثر من سنة و نصف على خروجهم للشارع للمطالبة بالمعادلة، و أزيد من 5 سنوات على توقيع الاتفاق.
إدارة نيوز.نت/
عن الاتحاد الاشتراكي