الفيفا يبحث آلية إبلاغ منظمي المونديال بتطبيق تقنية الفيديو
هسبورت - إفي
الأحد 04 مارس 2018
لا يزال أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن يحدد الطريقة التي سيبلغ بها القائمين على تنظيم مونديال روسيا الصيف المقبل باستخدام تقنية التحكيم بالفيديو، إثر موافقة المجلس الدولي للعبة بالإجماع على استخدامها خلال اجتماعه اليوم بمدينة زيورخ السويسرية.
وأوضح الفيفا أنه سيبحث إمكانية إبلاغ حكام الفيديو ووسائل الإعلام التي ستنقل المباريات بهذا القرار.
وصرح ديفيد إلراي، المدير الفني للمجلس الدولي لكرة القدم والحكم السابق في البريميرليج، أن "هذه منطقة معقدة، وسنتقدم (في هذا الأمر) مسابقة بمسابقة".
وأوضح إلراي أن بروتوكول تطبيق تقنية الفيديو يتضمن "خيارات بشأن كيفية التواصل مع الجماهير"، وأن بعض الدول توفر إعادات للحالات التحكيمية.
واعتبر أيضا أنه "يجب الأخذ في الاعتبار تلك المعلومة وأثرها المحتمل على الجماهير واللاعبين والمدربين".
وفي نفس الشأن، قال مسئول الابتكار التكنولوجي في كرة القدم في الفيفا، يوهانيس أولتسمولر، إن الاتحاد الدولي لا يزال في عملية تطوير نظام التواصل الآني المسؤول عن البث من أجل معرفة ما هي الحالات التي ستعاد وسبب إعادتها والقرار الناتج عن ذلك.
وصرح "فكرتنا للمونديال هي أنه بعد أن يأخذ حكم الساحة القرار النهائي، ستبث في الإستاد الإعادة التي اعتمد عليها قرار كل من الحكم الرئيسي وحكم الفيديو".
ووفقا للبروتوكول المعمول به من قبل المجلس الدولي لكرة القدم والذي أقره اليوم، فإن تقنية الفيديو تستخدم فقط في 4 حالات، ودائما بعد أن يتخذ الحكم الرئيسي قراره بشأن أي منها، وهي: الأهداف وركلات الجزاء والبطاقات الحمراء المباشرة وأخطاء تحديد هوية اللاعب المعاقب.
وتعتمد تقنية الفيديو على حكام أهلهم الفيفا لمتابعة المباراة عبر شاشات التليفزيون وبجانبهم مساعد للحكم خارج أرض الملعب، حيث يجلسون جميعا في غرفة مخصصة لذلك.
ويتواصل حكام الفيديو مع حكم الساحة بخصوص أي قرار خاطئ من جانبه، ويؤكدونه عبر إعادة اللعبة التي يشاهدها بنفسه على إحدى الشاشات الموجودة خصيصا بأحد جانبي الملعب.
ويمكن للحكم الرئيس اللجوء لتقنية الفيديو فقط كي يطلب توضيحا في حالة حدث شيء في أرضية الملعب ولم يتمكن هو من تقييمه.
ومن أمثله ذلك، أن يقع لاعب في الملعب بينما اللعب مستمر، أو أنه لم ير سبب سقوطه.
ومن الضروري من أجل استخدام تقنية الفيديو أن يخضع الحكام للتأهيل الذي يجب أن يقر المجلس الدولي نتائجه، والذي يتضمن اجتياز عدد من الحالات التحكيمية المعدة على شكل محاكاة، بالإضافة لاختبار وخوض مباريات ودية.
كما تحتاج تقنية الفيديو على دعم تكنولوجي مقدم من شركات معتمدة من قبل المجلس الدولي، وهي التي توفر بث للمباريات وتسجيلها باستخدام 35 كاميرا في أماكن مختلفة من الملعب ويتحكم بها فنيين متخصصين.
ويوفر هؤلاء الفنيين إعادات بأفضل جودة ممكنة حين يطلب حكام الفيديو مراجهة حالة ما، حيث يشير الحكام إلى الحالات التي يريدون مراجعتها.