أخي الفاضل..أحمد أمين ..المتألق..
فعلا..أنها
وعود لا و لن نرى منها سوى التطبيق العكسي ... فالديموقراطية ، لا نرى منها شيئا ... و القضاء على البطالة ، لا نرى منه سوى إرتفاع نسبة البطالة ... و الأمية تزداد ... و التعليم يتجه إلى الأسوأ ... و الاحتكار هو العقيدة المتبعة..
حتى ظن أكثر الشعب ، ان هذا هو التطبيق الصحيح لتلك الوعود ... ليس جهلا منهم .. بل بسبب طيبتهم
فقال المترشحون في أنفسهم ربما عندما يعدوا الشعب بأن يكونوا ديكتاتوريين ، و ينشروا البطالة و الأمية و ان يعطوا المحتكرين كافة صلاحيات الاحتكار ،، سيغيرون الوضع ، و يؤيدونهم ، على أساس ان ما وعدوا به هم ، هو عكس ما نراه دائما..
مهزلة و الله مهزلة..
لا حول و لا قوة الا بالله.