ملف عن الغابة وأهميتها في حماية البيئة - نماذج من غابات المغرب. - الصفحة 2 - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



أدوات الموضوع

الشريف السلاوي
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية الشريف السلاوي

تاريخ التسجيل: 5 - 1 - 2014
السكن: المغرب الحبيب .
المشاركات: 10,895

الشريف السلاوي غير متواجد حالياً

نشاط [ الشريف السلاوي ]
معدل تقييم المستوى: 1267
افتراضي
قديم 31-05-2014, 16:02 المشاركة 6   

غابات المغرب


يغلب على الغطاء النباتي المغربي الطابع المتوسطي.
فالمناطق الجبلية تعرف نمو أشجار العرعر والبلوط والأرز ونباتات جبلية أخرى.

أما السهول فتعرف نمو أشجار الزيتون والمصطكاء وشجر الأركان الذي ينمو في مناطق واسعة من جبال الأطلس حيث ينفرد به المغرب عن باقي دول العالم


غابات الأرز

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

الشريف السلاوي
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية الشريف السلاوي

تاريخ التسجيل: 5 - 1 - 2014
السكن: المغرب الحبيب .
المشاركات: 10,895

الشريف السلاوي غير متواجد حالياً

نشاط [ الشريف السلاوي ]
معدل تقييم المستوى: 1267
افتراضي
قديم 31-05-2014, 16:03 المشاركة 7   

غابة المعمورة

تعد غابة المعمورة أجمل غابة في المغرب وتمثل تراثا وطنيا ذا أهمية كبرى فهي أكثر الغابات امتدادا في العالم على مساحة 150.000 هكتار وهي تتكون أساسا من الأنواع (كورك البلوط)


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

تقع غابة المعمورة على الهضبة الواقعة غرب مدينة الرباط التي تبعد بـ 12 كلم في اتجاه مدينة فاس،
تبلغ مساحتها 133.000 هكتار تكسوها أشجار البلوط الفليني على امتداد 63.000 هكتار.


ويتكون سطح هضبة المعمورة من تربة رملية طينية حيث تنتشر بها المروج و
الضايات التي تغذيها كميات الأمطار المتساقطة خلال فصلي الخريف و الشتاء ،
و التي تتراوح ما بين 425 و 625 مم و تنتشر في مجمل الغابة مراع حصبة
واسعة بين أشجار البلوط الفليني التي تنتجه حيث تبلغ ثلث ما تنتجه بقية غابات المغرب من هده المادة.

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


وتتشكل غابة المعمورة من أربع فصائل كبرى من الأشجار، هي الفلين والأوكالبتوس والصنوبريات والأكاسيا.
وتعد إحدى أكبر الغابات الفلينية في العالم (حوالي 15 بالمائة من غابة البلوط الفليني في العالم).

وساهمت غابة المعمورة، التي تشكل متنفسا لساكنة جهتي الرباط، سلا، زمور، زعير والغرب الشراردة بني احسن، بشكل كبير، من الناحية السوسيواقتصادية، في تنمية المناطق المجاورة لها، من خلال توفير الأخشاب والفحم ومادة الدباغة للصناع التقليديين، وثمار البلوط، وإنتاج الفلين، وحطب التدفئة، والعسل والأعشاب الطبية، والفطريات. كما أنها تستغل كمجال شاسع للرعي، وفضاء للترفيه، وتوفر العديد من فرص الشغل.

ومن أجل حماية هذا الفضاء الإيكولوجي من التدهور، الذي يمكن أن يلحقه ويؤدي إلى تدهور تشكيلاته الغابوية ونظامه البيئي، إما بسبب الرعي العشوائي والمكثف والاستغلال المفرط للموارد الغابوية من طرف ساكنة المنطقة، أو السقوط الطبيعي للأشجار بسبب شيخوختها (فوق مائة سنة)، أو الأمراض وتوالي فترات الجفاف، بلورت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، استراتيجية لمواجهة هذه الإكراهات.
وتتمثل هذه الاستراتيجية في البرنامج العشري 2005 ` 2014 الذي يسعى إلى تخليف غابة المعمورة بأكملها في أفق 2014، وإعادة تأهيلها والحفاظ على نظامها الإيكولوجي، والمساهمة في الحد من تدهور وإتلاف غطائها الغابوي.

ويرتكز هذا المخطط بالخصوص على إعادة تخليف مساحة 15 ألف و331 هكتار من أشجار البلوط الفليني (بكلفة 229 مليون و965 ألف درهم)، وتشجير 12 ألف و819 هكتار (بكلفة 92 مليون و664 ألف درهم)، ورصد 134 ألف و100 هكتار لتأمين الملك الغابوي (مليون و701 ألف درهم)، وتخصيص 377 كلم لفتح وصيانة المسالك الغابوية (بكلفة ثمانية ملايين و900 ألف درهم)، وبناء وصيانة 43 وحدة خاصة بأبراج مراقبة الحرائق (بكلفة مليونين و950 الف درهم).

كما يرتكز هذا البرنامج على القيام بعملية تسييج المناطق التي تتم بها عملية التخليف للحد من ولوج القطعان إليها، وتطوير الشراكة وتشجيعها مع الجماعات المحلية والساكنة القروية، فضلا عن تنظيم حملات تحسيسية بضرورة المحافظة على الغابة.
وأكد المدير الجهوي للمياه والغابات ومحاربة التصحر للشمال الغربي السيد عبدالله السعيدي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مساحة غابة المعمورة لم تعرف أدنى تراجع أو ترامي على الملك الغابوي، موضحا أن هناك تراجعا سجل فقط على مستوى المساحة المغطاة بأشجار البلوط الفليني، وذلك لعوامل طبيعية وبشرية.
وعزا السيد السعيدي، تراجع مساحات شجر الفلين، الذي بدأ منذ سنوات خمسينيات القرن الماضي، إلى السياسة التي كانت متبعة في تلك الفترة، والتي كانت تعتمد أساسا على ضرورة تعويض شجر الفلين بنوع آخر من الأشجار، كالأوكاليبتوس المخصص لتصنيع الورق والخشب الصناعي والدباغة، وكذا لدوره الحيوي في امتصاص مياه المرجات.

وأبرز أن انخراط المندوبية في المقاربة التشاركية منذ سنة 2006، ساهم في الحد من الاستغلال المفرط للغابة، وذلك من خلال عقد اتفاقيات شراكة مع الجماعات المحلية والجمعيات والتعاونيات المجاورة للغابة، بهدف خلق مناصب شغل للساكنة التي تعتمد في عيشها على قطع الأشجار وحراسة الغابة، وكذا للحد من عملية النهب وصيانة محيطات التشجير والمساهمة في عملية تخليف الغابات.

وأشار إلى أن غابة المعمورة تساهم بشكل مباشر في التنمية المحلية بالمنطقة إذ توفر مداخيل سنوية مهمة بالنسبة للجماعات المحلية بحيث توفر 80 في المائة من مجموع المداخيل السنوية، التي تقدر بحوالي 100 مليون درهم، مضيفا أن الغابة استغلت لعشرات السنين في إنتاج ما يقارب 900 ألف متر مكعب من الخشب، وإنتاج تسعة آلاف طن سنويا من الفلين، أي ما يعادل 70 بالمائة من الإنتاج الوطني، وإنتاج 24 مليون وحدة علفية سنويا لقطعان الماشية، وتوفير ما يقارب 300 ألف يوم عمل سنويا لفائدة ساكنة المنطقة.
وأوضح السيد السعيدي أن استغلال هذه الموارد يتم من طرف سبع جمعيات رعوية و25 تعاونية غابوية و50 مقاولة غابوية، توفر 300 ألف يوم عمل سنويا، يستفيد منها حوالي 200 مستغل غابوي، كما أن هذه الجمعيات استفادت إلى حدود 2009 من مليون و500 ألف درهم.

وأشار إلى أنه تم تخصيص منح مالية لساكنة المنطقة، التي تتم فيها عملية تخليف الأشجار تقدر ب250 درهم للهكتار الواحد سنويا، إذا كانت المساحة تتجاوز 300 هكتار، وذلك مقابل التزامهم بعدم الرعي في هذه المناطق إلى حين نضج الأشجار التي تم تخليفها، واكتسابها مناعة ضد الرعي.

كما أن عدد المخالفات الغابوية المسجلة بعد إشراك التعاونيات الغابوية في استغلال الغابة بشكل معقلن، عرف تراجعا منذ سنة 2006، حيث بلغ 950 مخالفة، وانخفض هذا العدد إلى 400 مخالفة خلال سنة 2008، أي بتراجع يقدر ب60 في المائة.
ومن جهته، أشار السيد الهاش سكو المدير الجهوي للمياه والغابات بجهة الرباط، سلا، زمور، زعير، في تصريح مماثل، إلى أنه بالرغم من تعدد أسباب تدهور غابة المعمورة، يظل العامل الأساسي في تدهورها هو النشاط البشري، مؤكدا أن الحد من إلحاق الأضرار بالغابة، رهين بالانخراط في المقاربة التشاركية وتطوير الشراكة مع التعاونيات والجمعيات بالمنطقة، من أجل تنظيم ومراقبة طريقة الرعي وتقطيع الأشجار وحراستها، إضافة إلى العمل على تنظيم حملات تحسيسية بضرورة المحافظة على الغابة.
وأبرز أن الغابة ساهمت في إنتاج ما يقارب 16 ألف متر مكعب من عود النجارة و102 ألف متر مكعب من عود الصناعة و120 ألف متر مكعب من عود التدفئة، و80 ألف متر مكعب من الفلين و60 مليون وحدة علفية سنويا لقطعان الماشية، وتوفير ما يقارب 800 ألف يوم عمل سنويا لفائدة ساكنة المنطقة.

وتوفر غابة المعمورة مداخيل سنوية مهمة بالنسبة للجماعات المحلية، وتساهم بشكل مباشر في التنمية المحلية بالمنطقة، بحيث توفر 80 في المائة من مجموع المداخيل السنوية التي تقدر بأكثر من 300 مليون درهم.


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

الشريف السلاوي
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية الشريف السلاوي

تاريخ التسجيل: 5 - 1 - 2014
السكن: المغرب الحبيب .
المشاركات: 10,895

الشريف السلاوي غير متواجد حالياً

نشاط [ الشريف السلاوي ]
معدل تقييم المستوى: 1267
افتراضي
قديم 31-05-2014, 16:04 المشاركة 8   

مرتفعات كوروكو موقع إيكولوجي، وبيولوجي ممتاز



ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ





فليون قد ذكرها قلعة تازوضا وسماها ببلدة تزوطة كما وأشاد بها في كتابه المعروف ب "وصف إفريقيا" الشيق القراءة والمترجم إلى أغلب اللغات، وأكد أنه قد تم إعادة بنائها من طرف بنو مرين ثم من طرف قائد غرناطي من مملكة فاس.
والبرج كان مخصصا منذ القدم لمراقبة الشواطئ المجاورة من جميع الجهات، ومن بين أحضان الطبيعة المطلة على البحر، والتي تعطي الزائر والمشاهد مناظر في غاية السحر والجمال، وخصوصاً على المدن، والقرى المجاورة، وعلى البحر من واجهتين، والتمتع بجماليات الطبيعة الجبلية الخلابة في جميع الاتجاهات





ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ




فتعتبر منطقة مرتفعات كوروكو موقعا إيكولوجيا، وبيولوجيا، يمتد عل مساحة حوالي 5400 هكتار منها 1800 هكتار غابوية بأشجار كثيفة.

أما بالنسبة للسكان، فالمكان هو الأمثل للاسترخاء في جميع أوقات السنة بفصولها الأربعة، وملجئا للباحثين عن الهدوء والأجواء الجميلة. فالموقع يحتل أهمية كبيرة لما يتميز به من حضارة وثقافة منذ القدم! ولما يتميز به لإطلالته على البحر، والمدن، والقرى المجاورة، بالإضافة إلى المناظر الجبلية، والمناظر على السهول الخضراء.

وتعرف غـابة “ كوروكو “ في فصل الربيع إقبالا واسعا ومتزايدا لدى ساكنة إقليم الناظور، وتستقبل غاباتها بشكل يومي الكثير من الزوار وعشاق الطبيعة والمرتفعات الجبلية للترفيه والإسترخاء .




ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ




أما من الناحية البيئية، فالحياة البرية غنية نسبيا بمنطقة كوروكو، والغابات المجاورة تستضيف العديد من أنواع الطيور المقيمة والمهاجرة، وبعض الحيوانات المثيرة للاهتمام من طرف المختصين بالبيئة فمنها 13 نوعا من الأصناف المتوطنة و8 من الحيوانات المتواجدة بشكل ملحوظ إضافة إلى 15 من الأنواع المهددة بالإنقراض، وتشكل اللافقاريات المقيمة هناك نسبة عالية من الكائنان الحية، حيث تمثل هذه الأخيرة حوالي الخمس من المجموعات الحيوانية الخمسة المعروفة بالمنطقة.

أما الفقاريات فهي أيضا لا تقل أهمية بمنطقة كوروكو، فنجد مثلا أكثر من 30 نوعا من الزواحف ومنهم 4 برمائيات واثنان من الأنواع المهددة بالانقراض أو النادرة جدا، ونجد كذلك بالمنطقة بعض الثدييات المتوطنة مثل الخنزير الوحشي والقردة رغـم إنـقراض بعض أصنافها إلا أنها تتواجــد بكثـرة على جـنابات الطرق والـمسالك الغابـوية.

أما الطيور فهي ممثلة تمثيلا ضعيفا نسبيا، ومع ذلك فإن المنطقة تحتضن نوعين من الطيور ذات الاهتمام العالمي.

وفيما يخص النباتات المائية أو نباتات حافة الوديان فنجد 21 نوعا في كوركو. وتمثل النباتات بصفة عامة 92 صنفا موزعة على 32 عائلة نباتية منها 10 أنواع متوطنة و 10 أخرى من الأنواع النادرة ثم 48 من الأنواع المختلفة من بينها صنف واحدة متميز.






صور من غابة كوروكو


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

الشريف السلاوي
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية الشريف السلاوي

تاريخ التسجيل: 5 - 1 - 2014
السكن: المغرب الحبيب .
المشاركات: 10,895

الشريف السلاوي غير متواجد حالياً

نشاط [ الشريف السلاوي ]
معدل تقييم المستوى: 1267
افتراضي
قديم 31-05-2014, 20:15 المشاركة 9   

تابع تعريف غابة كوروكو بالناظور



ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ




مرتفعات كوروكو تاريخ مجيد

إن مرتفعات كوروكو فهي عبارة عن مرتفعات جبلية بركانية بإقليم الناظور، يرجح علماء الجيولوجيا أنها خمدت منذ مليوني سنة، تتواجد قممها بين مدينتي الناظور ومليلية، وتمتد مساحتها على حوالي 10 كم مربع أو أكثر، ففيها الكثير من القمم الجبلية قد تصل إلى علو يناهز 887 مترا، تتخللها غابات وأحراش:.

كما تتوسطها وديان ومناطق أثرية تاريخية مهمة، وتحتضن العديد من الحيوانات، وتتخللها أجمل المنتجعات في المنطقة، وعلى أرض يحيطها عدد من المواقع التاريخية، والتي تعتبر جزءا من هوية وتاريخ المنطقة، وتاريخ العالم الإسلامي كقلعة تازوضا الشهيرة.

فتازوضا تعني باللغة البربرية الهضبة، كما تعني أيضا القصعة أو الإناء الدائري. فهذه القلعة تتوفر على حصانة ومناعة طبيعيتين استغلتا منذ القدم من طرف الساكنة وأيضا من طرف الغزاة والمستعمرين الإسبان إلى عهد قريب.

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

الشريف السلاوي
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية الشريف السلاوي

تاريخ التسجيل: 5 - 1 - 2014
السكن: المغرب الحبيب .
المشاركات: 10,895

الشريف السلاوي غير متواجد حالياً

نشاط [ الشريف السلاوي ]
معدل تقييم المستوى: 1267
افتراضي
قديم 31-05-2014, 20:17 المشاركة 10   

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ



الغطاء النباتي في المغرب




يتوفر المغرب، بسبب موقعه الجغرافي وتضاريسه، وتنوع ظروفه المناخية على غطاء نباتي وثروة حيوانية غنيتين وعلى تنوع مهم من التكوينات النباتية.

يمكن تصنيف الأغطية النباتية بالمغرب في نوعين أساسيين : التكوينات البيئية للبحر الأبيض المتوسط (التي تتوفر على الغابات الرطبة والغابات صلبة الأوراق، والتكوينات الشجرية ما قبل السهبية، والسهوب الأطلسية بالمرتفعات الجبلية الكبرى و التكوينات النباتية الصحراوية المكونة من سهوب النباتات التي تتحمل الجفاف و الملوحة، توجد بها بقع بأشجار صغيرة موزعة على امتدادات شاطئية.


من حيث الطبقات والتكوينات النباتية يمكن تمييز الأنواع الآتية :


* نباتات الطبقة المتوسطة السفلى: تمتد من آسفي إلى نواحي بوجدور إلى الداخل في سهول الحوز وسوس، وتتطور من مستوى سطح البحر إلى ارتفاعات من 700 إلى 800م، إن المناخات الاحيائية تتأثر بشكل قوي بالمحيط فتبرز تباينا حراريا طفيفا، وهي من نوع صحراوي جاف وشبه جاف. وتسود فيها التكوينات الشجرية مع وجود شجرة الأركان والفربيونات الصبارية والفربيونات.

* نباتات الطبقة المتوسطية الحارة: وهي الطبقة الأكثر انتشارا، فتمتد من مستوى البحر إلى ارتفاع 1000 أو 1600 م، وذلك حسب خطوط العرض وتموضع التضاريس.


المناخات الإحيائية المتنوعة التي تسود فيها هي من نوع رطب وشبه رطب وشبه جاف محليا، وبصفة استثنائية ذو رطوبة عابرة، ويتكون الغطاء النباتي خصوصا من الأحراش المتنوعة حسب ظروف الوسط من العصفية والعرعر الأحمر والزيتونيات والمصطكا والخروب والبلوط الأخضر والبلوط الفليني والصنوبر الحلبي.


* نباتات الطبقة المتوسطية الوسطى: طبقة في غالبتها غابوية، وتمتد ما بين ارتفاع 900 و 1400م في الريف. وما بين 1100و1500م في الأطلس المتوسط وما بين 1400 و 1800م في الأطلس الكبير والأطلس الصغير.والمناخات الإحيائية هي بالأحرى رطبة وشبه رطبة في المغرب الشمالي أو في الوسط الجبلي، وشبه جافة بل محليا شبه رطبة أو جافة في المغرب الجنوبي والشرقي... وهنا يكون البلوط الأخضر مع البلوط الفليني في الجزر الأكثر رطوبة. وبعيدا عن هذا المجال يسود العرعر الأحمر في التكوينات قبل السهبية أو السهبية.


* نباتات الطبقة المتوسطة العليا: هذه الطبقة تنحصر بين ارتفاع 1400 و1800 م في الريف وبين 1500 و 1900 في الأطلس المتوسط وبين 1800 و 2200م في الأطلس الكبير والأطلس الصغير إنها تشكل مجال المناخات الإحيائية ذات الرطوبة العابرة، والرطبة، وشبه الرطبة، وينمو فيها البلوط أحيانا مع بلوط الفلين أو مع البلوط النفضي تغزو الصنوبريات الحد الأعلى وصنوبر المغرب والصنوبر الأسود وأرز الأطلس والصنوبر البحري بينما تغطى الجهة الجنوبية بالأطلس الكبير بالعرعر الأحمر..


* نباتات الطبقة الجبلية: على ارتفاع ما بين 1800 و 2200 م في الريف و 1400 و 2300 م في الأطلس المتوسط، وبين 2200 و2600 م في الأطلس الكبير والصغير حيث تصبح البرودة هي الصفة المحددة. يحل الصنوبر والأرز محل المخشوشبات الأخرى في الريف والأطلس المتوسط والمنحدر الشمالي للأطلس الكبير بينما منحدرات الأطلس الصغير ومنحدرات جنوب الأطلس الكبير ذات مناخات إحيائية شبه جافة تغطيها تكوينات قبل سهبية من بلوط أخضر وعرعر الفواح.


* نباتات الطبقة المتوسطية الجبلية: تغطي قمم الأطلس المتوسط والكبير، وتكاد تنعدم بالريف والأطلس الصغير وتنقسم هذه الطبقة ذات البرودة القصوى إلى أفق سفلي يسود فيه العرعر العصفي على ارتفاع ما بين 2600 و 3000 م وأفق علوي سهبي مبقع بنباتات شوكية في شكل وسيدات عند ارتفاع ما فوق 3000م




موقع المملكة المغربية الشريفة

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

التعديل الأخير تم بواسطة الشريف السلاوي ; 31-05-2014 الساعة 20:23
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« ضجّة حول أناقة معلمة في مدرسة قروية ! | أغرب الضرائب المفروضة في العالم . »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المسؤولية وأهميتها professeur ali دفاتر المواضيع العامة والشاملة 0 24-12-2013 21:57
تعبيرا عن مواطنتي: هذه نماذج من خريطة المغرب المعلم دفاتر المواضيع العامة والشاملة 0 04-12-2013 18:57
المغرب: مشروع قانون يحدد شروط تشغيل 'عاملات' البيوت abo fatima دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 0 03-05-2013 12:15
انطلاق أيام تحسيسية حول حماية البيئة في الداخلة ابن خلدون دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني 0 25-05-2009 07:05
غابات omhamza الأرشيف 3 14-11-2008 10:55


الساعة الآن 20:46


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة