مواضيع تربوية "تهمك" - الصفحة 2 - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



الدفتر العام لللتكوين المستمر والامتحانات المهنية منتدى عام متخصص في مواضيع التكوين والاستعداد للامتحانات المهنية والمباريات الوظيفية

أدوات الموضوع

خادم المنتدى
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية خادم المنتدى

تاريخ التسجيل: 20 - 10 - 2013
السكن: أرض الله الواسعة
المشاركات: 17,142

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

نشاط [ خادم المنتدى ]
معدل تقييم المستوى: 1891
افتراضي
قديم 09-03-2016, 19:24 المشاركة 6   

طرق حديثة للتدريس
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

مفهوم طريقة التدريس يمكن تعريف طريقة التدريس على أنّها مجموعة الخطوات الّتي يتّبعها المدرّس من أجل الوصول إلى تحقيق غايات معيّنة يطمح لها قبل البدء بالعمليّة التعليمية، وهذا التنوّع الكبير الذي تشهده المراكز التعليمية بشتّى أنواعها وصنوفها إنّما جاء نتيجةً للجهود الجبّارة التي بذلها التربويون في إيجاد وابتكار أساليب جديدة قادرة على إيصال المعلومات إلى الطلّاب بمختلف فئاتهم العمريّة، وبمختلف أحوالهم وأوضاعهم بأفضل طريقة ممكنة، بالإضافة إلى التربويين هناك جهود بُذلت أيضاً من علماء النفس الّذي درسوا عمليّة التعليم، واستطاعوا أيضاً ابتكار وتطوير العديد من الطرق، ومن هنا فإنّ أصول طرق التدريس الحديثة هي أصول نفسيّة وتربويّة في الوقت ذاته. في الحقيقة فإّنه لا توجد طريقة واحدة فقط لإيصال المعلومات المختلفة وللتدريس، فهناك العديد من الطرق المختلفة والمتنوّعة؛ حيث يجب على المدرِّس في هذه الحالة أن يختار هو الطريقة الأنسب له وللطلّاب من أجل أن يوصل معلوماته إليهم بأكثر طريقةٍ فعالية، وهناك طرق تعتمد على المعلّم بدرجة رئيسية، وقد يتشارك كلٌّ من المعلّم والتمليذ معاً في العملية التعليمية، وقد يضطر الطالب إلى الدراسة لوحده والاعتماد على نفسه فقط، ومن الممكن أيضاً أن تكون الطريقة تعتمد على النقاش بين الطلبة المقسّمين إلى مجموعات. طرق التدريس الحديثة طريقة بارك هاريست: تعتمد هذه الطريقة على دراسة الطالب الذاتيّة للمواد؛ فالطالب وتبعاً لهذه الطريقة يذهب إلى المعامل الخاصّة من أجل أن يقوم بتطبيق ما يتعلّمه، وفي كلّ معمل من هذه المعامل هناك معلّم قادر على إسداء المساعدة للطالب أثناء تطبيقه للمواد النظريّة التي تعلّمها. من أبرز العيوب المأخوذة على هذه الطريقة هي أنّها تساوي بين الطلبة من حيث القدرات العقليّة التي يمتلكونها، فلا توجد فيها أيّ مراعاة للفروقات بين الطلبة. طريقة الحقائب التعليميّة: تقوم هذه الطريقة على تقسيم مختلف البرامج الدراسيّة على شكل عددٍ من الأنشطة المختلفة؛ بحيث يتضمّن كلّ نشاط من هذه الأنشطة تطبيقات معيّنة يُطلب تنفيذها وأداؤها. طريقة كيلر: يتمّ من خلال هذه الطريقة إعطاء الدروس المختلفة للطلّاب على شكل وحدات؛ حيث تُقسّم هذه الوحدات إلى قسمين رئيسيين: هما وحدة الخبرة وهي التي تعتمد على ميول الطلّاب والتلاميذ بشكلٍ رئيسي، ووحدة المادّة التي تعتمد على مادّة دراسيّة محدّدة تدور حول موضوع معيّن في حقلٍ معرفيّ. طريقة التعليم المبرمج: هي إحدى أنماط التعليم الذاتي الّذي يتمّ من خلاله وضع بعض الضوابط على المجالات التعليميّة، وتخصيصها بشكلٍ فيه دقّة وعناية شديدين. يقوم الطالب باتّباعه هذه الطريقة على تعليم ذاته بذاته، ومحاولته اكتشاف أخطائه بنفسه دون الحاجة إلى مساعدة خارجيّة.


الأحد01شـوال1441هـ/*/24مــاي2020م

خادم المنتدى
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية خادم المنتدى

تاريخ التسجيل: 20 - 10 - 2013
السكن: أرض الله الواسعة
المشاركات: 17,142

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

نشاط [ خادم المنتدى ]
معدل تقييم المستوى: 1891
افتراضي
قديم 09-03-2016, 19:27 المشاركة 7   

طرق التدريس الفعال
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

تعتبر طرق التّدريس أحد أهمّ محاور العمليّة التعليميّة والتي تقع على عاتق المعلّم أو الأستاذ، فالمعلّم أو أستاذ المادّة يعتبر هو المسؤول عن كيفيّة إعطاء المادّة وتدريسها للطّالب، بطريقة تصل بها المعلومة للطّالب بشكل سلس ومرن، لذلك على المعلّم أن يقوم باتّباع العديد من طرق التّدريس الفعّال حتى يتمكّن المعلّم من تحقيق هدفه، وتخريج كوكبة طلّاب ذات مستوى متميّز، والّذي يسهم في رقي المجتمّع وتقدّمه. لتدريس الفعّال يمكن القول أنّ التدريس الفعّال هو عبارة عن الطّريقة الّتي قوم بها المعلّم بتعليم وتدريس موضوع ما، بطريقة تشاركيّة بين الطّالب والمعلّم، وإشراك الطّالب في العمليّة التعليميّة، بمعنى أنّ التدريس الفعّال يكون بالابتعاد عن طرق التدريس التقليديّة والّتي عادة ما يكون بها الطّالب بمثابة مستمع ومتلقي للمعلومة دون التشارك بها، بل إنّ التدريس الفعّال يكون على العكس تماماً للطّريقة التقليديّة، حيث إنّه يسهم في مشاركة الطّالب في العمليّة التعليميّة داخل الصف أو القاعة بإشراف وتعاون من معلّم المادّة. طرق التدريس الفعّال يمكن أن يقوم المعلّم بالعديد من الأنشطة والطّرق أثناء الفصل في عمليّة التدريس، ليكون تدريسا فعّالاً وذا جودة في التّعليم، ومن هذه الطّرق والأساليب: طريقة وأسلوب النّقاش داخل الغرفة الصفيّة: حيث يقوم المعلّم من خلال هذه الطّريقة بإدخال الطّالب في النّقاش الّذي يدور حول موضوع الدّراسة يطريقة منظّمة ومرتّبة، فيمكن أن يقوم المعلّم باختيار موضوع ما وطرح مجموعة من الأسئلة على الطلّاب، ليقوم الطلّاب بإخراج ما لديهم من حلول وأفكار تتعلّق بالموضوع ذاته الّذي قام المعلّم بطرحه، بالإضافة إلى قيام المعلّم بمناقشة الطلاب حول ما تحدّثوا به، واستخدام أسلوب النّقد البنّاء، ممّا يعزّز ثقة الطّالب بنفسه، وجعل المعلومة ترسخ في ذهن الطّالب بشكل أفضل. طريقة استخدام أسلوب السّرد القصصي: بإمكان المعلّم أن يقوم بهذا الأسلوب لإيصال المعلومة الّتي يريدها المعلّم لطلّابه على شكل قصّة أو حكاية، ممّا يشد من ذهن الطلّاب للموضوع، وتجعل إمكانيّة ربط المعلومات ببعضها بشكل أكبر. استخدام أسلوب التطبيق العملي من خلال المشاريع: حيث بإمكان المعلّم من خلال هذه الطّريقة أن يعطي فرصة للطلّاب بتطبيق ما تعلّموه بشكل نظري على أرض الواقع، حيث يقوم المعلّم بتقسيم الطلّاب إلى مجموعات وطلب منهم القيام بتفيذ مشروع معيّن يخص المادّة الّتي قام بشرحها المعلّم، كعمل تجربة معيّنة، أو عمل مجسّمات وأشكال كرتونيّة، أو القيام بزيارة مركز ما أو متحف ما مختص بالأمور الّتي قام المعلّم بشرحها خلال مادّته، فهذا الأسلوب يعتبر من أحد طرق التّدريس الفعّال الّتي تأصّل جانب التّعاون فيما بين الطلّاب وتزيد من حبهم وقابليّتهم للمادّة التعليميّة المعطاة.


الأحد01شـوال1441هـ/*/24مــاي2020م

خادم المنتدى
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية خادم المنتدى

تاريخ التسجيل: 20 - 10 - 2013
السكن: أرض الله الواسعة
المشاركات: 17,142

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

نشاط [ خادم المنتدى ]
معدل تقييم المستوى: 1891
افتراضي
قديم 09-03-2016, 19:33 المشاركة 8   

مهارات التدريس الفعال

مهارات التدريس الفعال • تهيئة الجو الدراسي • استخدام الأسئلة الشفوية • استخدام أسلوب التعزيز • تنوع المثيرات للطلبة • التغيير في أساليب التدريس • القدرة على قيادة الصف • القوة في الإلقاء • جذب إنتباه الطلاب • المرونة في التعامل • الالتزام بوقت الدرس • تنمية روح الفريق بين المتعلمين • تشجيع التفكير الناقد والتفكير الجماعي •التخطيط للتدريس (التحديد المسبق للأهداف التعليمية،والتقرير المسبق لأساليب التعليم والتقويم وأنشطتها الملائمة بعد التفكيرالكافي فيها،وتوفير ما يلزم تلك الأساليب والأنشطة مسبقا،وتوزيع الوقت المخصص على تلك الأساليب و الأنشطة والإعداد المسبق لمواجهة المفاجآت والأمورغير المنتظرة،وغير ذلك مما يتطلبه التخطيط والإعداد المسبق للتدريس) • تحديد استعداد الطلبة لتعلم الجديد(تحديد المتطلبات للتعلم الجديد من معرفة ومهارات ومشاعر،ومدى توفرذلك لدى الطلبة،والعمل على توفير ما هوغيرمتوفر) وتعد هذه المهارة أحيانا جزاء من مهارة التخطيط للتدريس • حفز الطلبة للتعلم:أي القدرة على إثارة دافعية الطلبة للتعلم (استخدام الأستراتيجات التي تجذب انتباه الطلبة وإثارة رغبتهم في التعلم،مثل استخدام الأسئلة التشعيبية،وربط مادة الدرس بحياة الطلبة،وغير ذلك من الطرق التي سوف تدرسها في هذه المادة) • العرض و التواصل(استخدام الوسائل التعليمية المعينة،والتلميحات اللفظية وغيراللفظية والأمثلة التوضيحية وتعزيز تفاعل الطلبة،وغير ذالك من الطرق والأساليب) • إثارة تفكيرالطلبة وتنمية المستويات العليا لتفكيرهم.وذلك باستخدام استراتيجيات التعليم الملائمة لذلك،مثل الاستقصاء واستخدام الأسئلة الصفية المثيرة للتفكير وتشجيع الطلبة على طرح مثل هذه الأسئلة • تعظيم دورالطلبة في عملية التعليم والتعلم باستخدام استراتيجيات تعليم مناسبة مثل العمل في مجموعات صغيرة،والتعلم التعاوني،حيث يقلل المعلم من كلامه وأفعاله وتعليماته ويحترم آراء الطلبة ومشاعرهم مما يدفعهم إلى التفاعل والمشاركة في عملية التعليم والتعلم • إدارة الصف وحفظ النظام بما ييسرسيرعملية التعليم والتعلم ويجنب الصف تعطيل عملية الدرس وذلك من خلال استخدام الطرق التي تخدم هذا الغرض مثل اليقظة والملاحظة الدقيقة لما يحدث في غرفة الصف و المتابعة والتقويم لما يحدث واستخدام استراتيجيات ملائمة في مواجهة المشكلات السلوكية في الصف وأن يكون المعلم نموذجا جيدا أي قدوة للطلبة في عمله التعليمي وفي تعامله معهم ويتجنب السخرية من استجابات الطلبة غير الصحيحة . • تزويد الطلبة بتغذية راجعة تشجيعية وتصحيحية أي تصحيح أخطائهم إضافة إلى مدحهم ومكافأتهم تشجيعا لهم عندما يقدمون استجابات صحيحة • تنويع أساليب التدريس بما يتلاءم مع طبيعة الأهداف التعليمية وأنماط التعلم المختلفة لدى الطلبة كما أن تنويع أساليب التدريس يثير رغبة المتعلمين في التعلم • تقويم تعلم الطلبة استنادا إلى مبادئ التقويم(الشمولية،الصدق والموضوعية،تنويع وسائل التقويم بتنوع الأهداف000إلخ)واستخدام التقويم التشخيصي والتكويني،والختامي،ووعي الهدف النهائي من التقويم وهوالتحسن •وعي الفروق الفردية بين الطلبة(الفروق في قدراتهم وسرعة تعليمهم وخلفياتهم الاجتماعية و الاقتصادية واهتماماهم وغيرذلك)والتعامل مع هذه الفروق في تخطيط المعلم وتعليمه • ربط التعليم بالحياة وذلك من خلال الأسئلة التي يطرحها المعلم والأمثلة التي يقدمها وربط مادة الدرس بالأحداث و التطورات في مجتمع الطالب حيثما كان ذلك ممكنا وهذه مشكلة هامة من مشكلات التعليم المدرسي خاصة في البلدان العربية حيث هنالك شعورقوي بأن التعليم المدرسي يسير بمعزل عن الحياة

الأحد01شـوال1441هـ/*/24مــاي2020م

خادم المنتدى
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية خادم المنتدى

تاريخ التسجيل: 20 - 10 - 2013
السكن: أرض الله الواسعة
المشاركات: 17,142

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

نشاط [ خادم المنتدى ]
معدل تقييم المستوى: 1891
افتراضي
قديم 09-03-2016, 19:37 المشاركة 9   



طرق وأساليب التدريس
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


التدريس
هناك طرق وأساليب عديدة ومختلفة للتدريس، وقبل التطرّق لها يجب أن تعرف معنى "التدريس" فهو عملية تفاعلية بين المعلم والمُتعلم وينتج عنها تعلّم المتعلّم لمهارة جديدة لم تكن عنده سابقاً، وستجد هناك تعريفات عديدة ومفصّلة جداً عن التدريس وعن التعليم ولا يمكن اختصارها بعدّة سطور، ولكن يكفي القول أنّ "التدريس" أعمّ وأشمل من "التعليم"، فالتدريس عملية تفاعلية تأخذ وقتاً وجهداً من المعلم والمتعلم، في حين أنّ التعلّم نفسه آني ولا يأخذ وقتاً، فالتعليم عبارة عن علم أو معرفة يمكن تدريسها وتدريس مهاراتها الأساسية، وليس عملية تفاعلية.

مكونات التدريس
قبل اختيار طريقة التدريس المناسبة لك ولطلابك عليك أن تنتبه إلى عدة أمور عن مكونات عملية التدريس: عملية التدريس لها غرض هدف محدد: تحديد الغرض أو الناتج المرغوب من عملية التدريس، مثل تعلم كتابة حرف الباء في أول الكلمة وآخر الكلمة وفي منتصف الكلمة، أو أن يكون الهدف حل معادلة رياضية باستخراج قاسم مشترك، أو غيره من الأهداف الخاصة والمحددة. اللوازم التي تحتاجها: الأدوات التي من خلالها سيتعلم الطلاب المهارة الجديدة ومدى توفر تلك الأدوات، مثل أمثلة من الكتاب المدرسي أو أوراق عمل أو أنشطة خارجية أو غيرها. الاستراتيجية التعليمية المتبعة: تحديد شكل العملية التعليمية المرغوبة كأن تكون على شكل سؤال وجواب أو التعلم من خلال القيام بنشاط أو التعلم من الملاحظة والاستنتاج أو بالالقاء أو غيره. التنظيم الصفي: هو أحد المكونات المهمة التي تؤثر على عملية التدريس التفاعلية، فيجب أن تقرر كيف ستعلم الطلاب، كمجموعة واحدة (للصف كامل)، أو تقسيم الصف لعدة مجموعات والتعلم سيحدث لكل مجموعة على حدى، أو أن كل طالب سيتعلم لوحدة ويكتسب المهارة لوحده كأن يلاحظ من خلال القيام بتجربة بنفسه أو بحل ورقة عمل بنفسه وليس مع بالنقاش مع أفراد مجموعته. الزمن: بناءً على ما سبق من تحديد للغرض أو الهدف، وتحديد اللوازم وطريقة التنظيم، قدّر الوقت اللازم لعملية التدريس، والوقت اللازم لكل خطوة ومرحلة بالتفصيل وأعطي لكل هدف حقه، ونظّم وقم بإدارة الوقت بشكل جيد. التعليم: يرتكز على سلوك المعلم والمتعلم وطريقة التفاعل بينهما، وفيها يراعي المعلم مستويات الطلبة والفروقات الفردية بينهم.

طرق التدريس

كما ذكرت سابقاً أن التدريس هو عملية تفاعلية، وبالتالي "طريقة التدريس" تكون هي الأداة أو الأسلوب أوالكيفية التي ستتم بها العملية، وهناك أدوات مختلفة كثيرة جداً، سأذكر بعضها هنا: طريقة المحاضرة: وهي من أقدم الطرق وفيها يلقي المعلم المعلومات على الطلبة، بحيث يكون هو المرسل والطالب المستقبل أو المتلقي، ولا تعتبر هذه الطريقة فعالة كغيرها من الطرق الأخرى، لأنها لا تحفز الطالب على التفكير والاستنتاج والمشاركة، بالإضافة إلى أن هذه الطريقة قد تكون مملة في كثير من الأحيان للمعلم والمتعلم على حد سواء. طريقة المناقشة: وفيها لا يتم صب معرفة المعلم في ذهن المتعلم بشكل سلبي، وإنما يتم طرح فكرة على طلاب الصف ومناقشتها بشكل جماعي (كل الصف كوحدة واحدة) أو بشكل مجموعات صفية متعددة، وبالطبع يكون دور المعلم بإدارة النقاش للاتجاه الصحيح، وتهدف هذه الطريقة أن يجد المتعلم المعرفة أو يحقق الهدف أو الغرض بنفسه وبالتالي تساعد هذه الطريقة على تحفيز المتعلم على التفكير والاستنتاج ولا ينسى ما تعلم بسهولة كما في الطريقة السابقة. ولكنها تتطلب مهارة من المعلم في إدراة النقاش وطرح الفكرة المناسبة والسهلة للبدأ بالنقاش ثم التدرج للاستنتاجات الأصعب. التعلم بالعمل: هناك أمور لا يستطيع المتعلم تعلمها بشكل شفهي أو نظري فقط، وإنما يجب تعلمها بعملها، وتشبه تنفيذ مشروع معين او تجربة معينة مثل مادة العلوم، وحتى الرياضيات فلا يمكن أن يحل المعلم المعادلات والطلاب يشاهدون، بل يجب أن يحلّوا المعادلات بأنفسهم حتى يتقنوا هذه المهارة ويتحقق الهدف. طريقة حل المشكلات: وتشبه طريقة المناقشة، وفيها يقوم المعلم بطرح مشكلة على الطلاب ومن خلالها يبحث الطلاب ويفكرون بالحلول الافتراضية للمشكلة للتوصل إلى حل الصحيح، بدلاً من طرح الجواب الصحيح مباشرة مثل طريقة المحاضرة. التعلم الذاتي: وفيها يُطلب من المتعلم أن يبحث ويقرأ ويحاول أن يتعلم، وبعدها يقوم المعلم بقويمه إن أخطأ أو توجيهه للاتجاه الصحيح، وتساعد هذه الطريقة بتنمية حافز التفكير عند المتعلم وتنمّي حسّه بالفضول ورغبته بالتعلم. طريقة طرح الأسئلة: وفيها يطرح المعلم مجموعة من الأسئلة على الطلاب، وعندما يجيب عليها الطلاب يتم التوصل للنتيجة النهائية مححدة، وفي العادة ما تستخدم هذه الطريقة في بداية الحصة الصفية لتشد انتباه الطلاب وتحفزهم على التفكير بموضوع الدرس. هناك طرق أخرى مثل الرحلات الميدانية أو سرد القصص والأناشيد والاستنباط والاستقراء والعديد العديد غيرها. يجب عدم اتخاذ طريقة واحدة واستخدامها لكل الطلاب ولكل الأهداف والأغراض، ولكن يجب التنويع واختيار الطريقة المناسبة لكل هدف للحصول على أفضل النتائج، وحتى لا يصاب الطلاب بالملل ويفقدوا الدافعية للتعلم
-*******************************************-
.

الأحد01شـوال1441هـ/*/24مــاي2020م

التعديل الأخير تم بواسطة خادم المنتدى ; 09-03-2016 الساعة 19:55

خادم المنتدى
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية خادم المنتدى

تاريخ التسجيل: 20 - 10 - 2013
السكن: أرض الله الواسعة
المشاركات: 17,142

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

نشاط [ خادم المنتدى ]
معدل تقييم المستوى: 1891
افتراضي
قديم 09-03-2016, 20:03 المشاركة 10   

مناهج وطرق التدريس

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

يعتبر التعليم واحداً من أهمِّ الأنشطة التي يقوم بها الإنسان منذ الصغر؛ فهو ركيزةٌ أساسيَّة من ركائز نهضة الإنسان والمجتمعات كافَّة، فالتعليم يوسِّع مدارك الإنسان، ويعمل على تطوير وتحسين نوعيَّة وجودة الفكر البشري، بالإضافة إلى أنَّ هذا النشاط يعمل على التقليل من مُعدَّلات الفقر وتدنِّي المستويات الصحيَّة والمعيشيَّة للناس، فالتعليم هو أساس نهضة المجتمعات والإنسانيَّة بشكلٍ عام. للتعليم طرقٌ متعدِّدةٌ ينبغي اتِّباعها، وذلك نظراً إلى التطوُّر الكبير الذي طرأ على مستوى الذكاء الإنساني؛ فبعض الطرق لم تعد ذات فائدة، بل على العكس قد يكون لها أثرٌ سلبيٌّ كبيرٌ جدَّاً على عقول المتعلِّمين. تُعرَّف الطرق التعليميَّة على أنَّها تلك المبادئ والأسس التي يتوجَّب اتِّباعها من أجل الحصول على العمليَّة التعليميَّة المُثلى.

طرق التدريس

تعتمد الطرق والأساليب التدريسيَّة على نوعيَّة المعلومات أو المهارات التي سوف يتمُّ إيصالها إلى الطلاب، من هنا فقد تنوَّعت وتعدَّدت الطرق والأساليب التدريسيَّة، فقد ظهرت وبرزت العديد من الطرق والتي نذكر منها ما يلي: الشرح: تعتبر هذه الطريقة من أكثر طرق التدريس فاعلية؛ حيث تعتمد على توضيح الفكرة التي تستهدف عقول وأدمغة طُلَّاب العلم، فهي طريقة لا يمكن أن تموت مع الوقت. قد يكون الشرح شرحاً شفهيَّاً، وقد يكون باستعمال المواد التعليميَّة كالَّلوحات، والرسومات، والمجسَّمات، وقد يكون بأية طريقة أُخرى يراها المعلِّم مناسبةً. طريقة التوضيح العملي: تستعمل هذه الطريقة في المباحث العلميَّة، والأفكار الصعبة؛ حيث يحتاج المُتعلِّم إلى أن يعرف ويعي تماماً الفكرة عن طريق إمَّا التطبيق العلميُّ لها، أو عن طريق ضرب الأمثلة المختلفة. التعليم عن طريق لعب الطالب دور المُعلِّم، وهذه الطريقة تجعل الطالب يقرأ الدرس ويفهم الفكرة جيِّداً، هذا عدا عن كون هذه الفكرة تُقوِّي من قدرة الطالب على إيصال المعلومات والأفكار التي تجول في خاطره. مشاركة الطالب في العمليَّة التعليميَّة: تُثري هذه الطريقة الحوار التعليمي وبشكلٍ كبيرٍ جدَّاً، وذلك نظراً إلى كون هذه الطريقة تعتمد على تبادل وجهات النظر بين الطالب والمعلِّم وبشكلٍ كبيرٍ جدَّاً. لعلَّ التوجُّه اليوم في العمليَّة التعليميَّة هو إلى التعليم التفاعلي، الّذي يتفاعل خلاله طرفا العمليَّة التعليميَّة وبشكلٍ كبير، ممَّا يُحسِّن من قدرة الطالب على استيعاب المعلومات بشكل أكبر وأوضح، وممَّا أيضاً يُكسب الطالب قدرةً عاليةً على الحوار والنقاش بأدبٍ، وبما لا يُفسد للودِّ قضيَّةٌ كما يُقال. إنّ التعليم في دولنا العربيَّة اليوم وللأسف الشديد يئنُّ بسبب تردّي الأوضاع التعليميَّة للطلاب وعدم مكوث المعلومات في رؤوسهم لفترةٍ طويلةٍ من الزَّمن، من هنا فقد دقَّ ناقوس الخطر العديد من المفكّرين والباحثين من أجل النهوض بهذه العمليَّة الهامَّة في المنطقة العربية.

الأحد01شـوال1441هـ/*/24مــاي2020م
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« من كفايات القراءة | حصريــــــا مواضيع الامتحان المهني مع أجوبة لعيونكم »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
توقيف " احترازي " لمدير مؤسسة تربوية بسبب " اعتداءات جنسية " التربوية دفاتر أخبار المؤسسات: مدارس، ثانويات، نيابات، أكاديميات 1 05-04-2014 21:27
العدد 73 من مجلة "شذرات تربوية" التي تصدرها اكاديمية سوس abo fatima دفاتر أخبار المؤسسات: مدارس، ثانويات، نيابات، أكاديميات 0 25-10-2013 06:22
العدد 70 من مجلة "شذرات تربوية" - أكاديمية سوس ماسة درعة‎ abo fatima دفاتر أخبار المؤسسات: مدارس، ثانويات، نيابات، أكاديميات 0 06-09-2013 09:56
conjugaison 6ème année primaire :les V en "cre" "ger" "eler" "eter". omoanwar دفاتر أساتذة و تلاميذ التعليم الإبتدائي 13 15-06-2009 19:54


الساعة الآن 19:27


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة