شهر رجب وتفاصيل رحلة الإسراء والمعراج
إن شهر رجب هو الشهر السابع في التقويم القمري الإسلامي، وهو من الأشهر الحرم التي كان يحرم فيها القتال ولذلك كانت المعارك محظورة به في عهد رسول الله صلوات الله وتسليمه عليه، كما أن شهر رجب يعتبر تمهيدا لشهر رمضان حيث يفصله عن شهر رمضان شهر شعبان ولقد كان رسول الله صلِّ الله عليه وسلم يستقبل شهر رجب بهذا الدعاء العظيم
اللهـــم بارك لنـــا في رجـب وشعبــــان وبلغنــــا رمضــــان

الإسراء والمعراج
وفيما يخص رحلة الإسراء والمعراج: فقد اختلف المؤرخين بدرجة كبيرة في تحديد الوقت الفعلي لرحلة الإسراء والمعراج، وقد أورد العلماء أكثر من 10 تواريخ مختلفة لرحلة الإسراء والمعراج ومع هذا فإن أغلبية الفقهاء يقولون أن هذه الرحلة المباركة وقعت قبل هجرة الرسول ب 12- 16 شهرا
وتنقسم رحلة الإسراء والمعراج إلى جزئين أساسيين هما:
– الإسراء: وهو يشير إلى رحلة رسول الله صلِّ الله عليه وسلم من المسجد الحرام بمكة إلى المسجد الأقصى بالقدس على البراق بصحبة جبريل عليه السلام.

– المعراج: وهو يشير إلى صعود رسول الله صلِّ الله عليه وسلم من المسجد الأقصى إلى ما وراء السماء السابعة حيث فرضت الصلاة ثم عودته في نفس الليلة إلى مكة مرة أخرى.
وفيما يلي سوف نقوم بعمل عرض لأحداث رحلة الإسراء والمعراج:
لقد أشار الخالق عز وجل إلى رحلة الإسراء والمعراج في القرآن الكريم في الآية الأولى من سورة الإسراء في قوله تعالى: “سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ” فقد سافر رسول الله في هذه الرحلة بروحه وجسده معا
– فقد سافر رسول الله صلِّ الله عليه وسلم من المسجد الحرام بمكة المكرمة إلى المسجد الأقصى بالقدس على حصان البراق بصحبة سيدنا جبريل عليه السلام، حيث قام بربط الحصان بحلقة في باب المسجد، ثم دخلا إلى المسجد ثم قام رسول الله بإمامة كل الرسل والأنبياء في الصلاة، ثم بعد ذلك عرج سيدنا جبريل بسيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه إلى السموات السبع

– وفي السماء الأولى استفتح جبريل لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ففتح له ورأى بها سيدنا آدم أبا البشر فسلم ليه فرحب به ورد له السلام، وأقر بنبوة سيدنا محمد، وأراه الله أرواح الشهداء على يمينه وأرواح الأشقياء على يساره.
– وفي السماء الثانية لقى سيدنا يحيى بن زكريا وسيدنا عيسى بن مريم سلم عليهما فردا له السلام وأقر بنبوته.
– وفي السماء الثالثة لقى سيدنا يوسف فسلم عليه ورد سيدنا يوسف له السلام وأقر بنبوته.
– وفي السماء الرابعة وجد سيدنا إدريس سلم عليه فرد عليه السلام وأقر بنبوته.
-*************************************-