 |
cdt اصبحت مستهدفة ؟؟؟؟؟ |
|
من يستهدف الكدش غير المحسوبين على الكدش؟ أليس التصويت على ميزانية حكومة جطو استهدافا للكدش ؟ أليس رفع الورقة الحمراء في وجه الخصوم السياسين داخل الكش استهدافا للكدش ؟ أليست تزكية القرارات الفوقية دون نقاش استهدافا للكونفدرالية ؟ أليس غياب التأطير النقابي في بعده الفكري استهدافا للكدش ؟ أليس القرار السياسي المفاجىء في غير موضعه استهدافا للكدش ؟ أليس تجميد نقابات وطنية والتحكم في أخرى استهدافا للكدش؟ أليس غياب الشفافية وتدبير النقابة بمنطق الزاوية استهدافا للكدش؟ أليست التجريبية وغياب العقلانية في الاتحادات المحلية استهداف؟ للكدش؟ أليست الشعبوية والفوضوية تهديدا للكدش؟ أليس تداخل الحزبي والنقابي استهدافا للكدش ؟
مجموعة من الأسئلة تطرح اليوم ، ونظرية المؤامرة ليست تفسيرا مقنعا لفشل الكدش فياستمرار توهجها كبديل تاريخي للطبقة العاملة المغربية ، نعم حملت الكدش آمالا كبيرة في تغيير المشهد النقابي ونجحت في ذلك نهاية التمانينات وبداية التسعينات ، وخفت توهجها مع بداية حكومة اليوسفي، حيث لم تأخذ المسافة الضرورية كنقابة، واعتبر كاتبها العام نفسه مهندس للتناوب بتوقيعه تصريح فاتح غشت 96 ، وتطبيع العلاقة مع الوزير الصدر ألاعظم أنذاك المرحوم إدريس البصري ، ثم تلى ذلك انقلاب على اليوسفي ورفاقه ذاك الانقلاب ساهم في إضعاف الكدش ولالاتحاد الاشتراكي ، ليهب ألاموي الاتحاد للجناح الحكومي ، ويلحق الكدش بعد انشقاقها بالحزب الجديد المؤتمر الاتحادي ثم انشق المؤتمر و انشقت الكدش معه، وكل هذا مر في غفلة من الرفاق الحمر الكثر بالكدش .
فلسنا مستهدفين بالقدر الذي نستهدف به أنفسنا
مع متمنياتنا ببقاء الكدش إمكانية حقيقية للنضال النقابي .
كلمة أخيرة :
الانسحاب من البرلمان قرار سياسي بأدوات ومنهجية غير سياسية ، رجوع المستشارين إلى البرلمان قرار انتهازي بمبرارت سياسوية .