فإذا أراد أن ينام
توضأ وضوءه للصلاة ثم اضطجع على شقه الأيمن وقال:
اللهم إني أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبةً ورهبةً إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت.
علمه صلى الله عليه وسلم للبراء بن عازب رضي الله عنه وقال في آخره فإن مُتَّ مُتَّ على الفطرة فاجعلهن آخر ما تقول. [أخرجه البخاري].
باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين. [أخرجه البخاري].
الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي. [أخرجه مسلم].
____________________
النفث إخراج الريح من الفم مع شيءٍ من الريق.
اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك. [أخرجه الترمذي].
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قديرٌ، الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ثم قال: اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له، فإن توضأ وصلى قبلت صلاته. [أخرجه البخاري].