جبل الكاشف .. تفاصيل معركة عنيفة تمكن القسام خلالها من تصفية جنود (تقرير) - الصفحة 3 - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



أدوات الموضوع

batiwien
:: دفاتري فعال ::

الصورة الرمزية batiwien

تاريخ التسجيل: 21 - 2 - 2008
المشاركات: 605

batiwien غير متواجد حالياً

نشاط [ batiwien ]
معدل تقييم المستوى: 284
افتراضي
قديم 03-03-2008, 12:58 المشاركة 11   

أولمرت يفقد صوابه بعد الهزيمة: كل الوسائل واردة بالحسبان والعملية لم تكن للرد على الصواريخ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
أولمرت يتلقى صفعة قوية من المقاومة الفلسطينية تفقده صوابه (أرشيف)
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام

فقدَ رئيس الوزراء الصهيوني صوابه في أعقاب الهزيمة المدوية التي مني بها جيشه أمام مجموعة قليلة من مجاهدي "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الذراع العسكري لحركة "حماس" وباقي فصائل المقاومة، حيث أقر وزير أمنه بفشل العملية فشلاً ذريعاً.
فقد أعلن إيهود أولمرت، خلال جلسة لجنة الخارجية والأمن في البرلمان الصهيوني: "إن كل الوسائل واردة بالحسبان وجاهزة للرد"، على عملية ال*** الصاروخي التي تنفذها فصائل المقاومة الفلسطينية، مؤكداً أنه "ليست هناك أي وسائل مرفوضة"، على حد تعبيره.
وكان أولمرت يرد بذلك على مطالبات لاغتيال قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" السياسيين، و*** التجمعات السكنية التي تكتظ بالمدنيين، وإعادة احتلال أجزاء من قطاع غزة محاذية للأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، وتنفيذ عملية اجتياح واسع للقطاع على غرار عملية "السور الواقي".
كما أقر أولمرت في الوقت ذاته، بما قاله قبله وزير الحرب إيهود باراك بأن العمليات العسكرية لم تكن للرد على الصواريخ فحسب؛ إنما لتحقيق أهداف أخرى. وقال: "إن الجيش لم يقم بعمليته الأخيرة في قطاع غزة في أعقاب تعرض عسقلان للرشقات الصاروخية، وإنما بعد أن أصبحت الظروف لها ناضجة"، حسب قوله.
بدوره؛ دعا عضو الكنيست الصهيوني عوتنيئل شنيلر خلال الجلسة إلى احتلال المناطق غير المأهولة بالسكان المحيطة بالتجمعات السكنية في قطاع غزة وجعلها مناطق مجردة من السلاح "مما يبعد عنها مطلقي القذائف الصاروخية"، كما دعا النائب شنيلر الى استهداف قادة "حماس" على المستويين السياسي والعسكري على حد سواء.
وطالب نواب المعارضة اليمينية في اللجنة من كتلتي "الليكود" و"الاتحاد الوطني – المفدال"، رئيس الوزراء الصهيوني بالإيعاز إلى الجيش لشن حملة واسعة في قطاع غزة على غرار حملة (السور الواقي) في الضفة الغربية عام 2002.
واعتبر النواب اليمينيون أن حملة كهذه "تستطيع وحدها دحر النظام الحمساوي في غزة والقضاء على صناعة القذائف الصاروخية الخاصة به، ومنع تهريب الأسلحة عبر محور فيلادلفي (صلاح الدين) والتصدي لجهود إيران لإنشاء قاعدة متقدمة لها في القطاع"، على حد قولهم.
وكان وزير ما يسمى "الأمن الداخلي" في الحكومة الصهيونية قد أقر بفشل العملية العسكرية التي بدأت منذ يوم الأربعاء الماضي (27/2)، مشيراً إلى أن صواريخ المقاومة الفلسطينية مازالت تنهمر بكثافة أكبر من ذي قبل.
ونقلت وسائل الإعلام العبرية عن الوزير آفي دختر قوله خلال جلسة الحكومة الصهيونية الأسبوعية اليوم الأحد (2/3): "إن الجيش الإسرائيلي وبعد خمسة أيام من المعارك، لم يتمكن من تحقيق غايته المتمثلة في وقف إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل"، على حد تعبيره.
وقال دختر، الذي نجا يوم الخميس الماضي من موت محقق بعد أن سقط صاروخ فلسطيني بجواره عندما كان في زيارة لمغتصبة "سديروت" وجرح مرافقه الشخصي: "لم يتوقف إطلاق الصواريخ ولم تتوقف النيران ضدنا ولم نحقق الردع المطلوب، فما الذي تغير علينا في قطاع غزة؟".
وأضاف: "إن مدى الصواريخ صار أبعد من ذي قبل ووصل إلى عسقلان وإلى نتيفوت (القريبة من اسدود) وأصبح الآن 250 ألف إسرائيلي تحت مدى الصواريخ الفلسطينية بدلاً من 125 ألفاً"، حسب قوله.

في مقلب القمامة ،
رأيت جثة لها ملامح الأعراب ،
تجمعت من حولها النسور والذباب ،
وفوقها علامة ،
تقول هذي جثة كانت تسمى سابقا كرامة
اذا كنت تعمل في برشيد او النواحي
فساهم معنا في تاسيس الفرع الاقليمي لجمعية دفاتر
(اضغط على الصورة)
^^^^^^^^
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

batiwien
:: دفاتري فعال ::

الصورة الرمزية batiwien

تاريخ التسجيل: 21 - 2 - 2008
المشاركات: 605

batiwien غير متواجد حالياً

نشاط [ batiwien ]
معدل تقييم المستوى: 284
افتراضي
قديم 03-03-2008, 13:02 المشاركة 12   

سيتم بناء كل بيت هدمه الاحتلال في عدوانه على غزة
الزهار: العملية الحربية الصهيونية فشلت والمقاومة انتصرت وسترد على أي عدوان بقوة أكبر

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
الدكتور محمود الزهار القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"(أرشيف)
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

أكد القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور محمود الزهار على أن العملية العسكرية الصهيونية في بلدة جباليا بشمال قطاع غزة "انتهت دون تحقيق أهدافها، وفشلت في إيقاف صواريخ المقاومة"، مشدداً على أن حجم المواجهة والمنطقة التي دخلها الاحتلال "تعكس قوة "حماس" وبرنامج المقاومة الفلسطينية".
وحذّر الزهار، خلال مسيرة حاشدة دعت إليها حركة "حماس" في مدينة غزة اليوم الاثنين (3/3) للاحتفال بدحر جيش الاحتلال من شمال القطاع، دولة الاحتلال من أن تكون الخطوة القادمة هي اقتحام أبناء "حماس" لحدود قطاع غزة مع الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948.
وقال الزهار مخاطباً الدولة العبرية "قبل أن تفكروا في *** البيوت وقبل أن تفكروا في الاجتياح فكروا كيف ستحمون أنفسكم وأنتم في بيوتكم من جنود "حماس" الذين سيقتحمونها عليكم". واعتبر في الوقت ذاته أن انسحاب جيش الاحتلال من شمال قطاع غزة بأنه "فوز عظيم للمقاومة في معركة الأيام "الخمسة السوداء" على أولمرت وباراك وعملائهما في المنطقة".
وقال "نحذّر إسرائيل من أن ساحة المواجهة ستستمر بأضعاف القوة التي استخدمت، في حال كرروا اجتياحهم لغزة، حيث ستكون الهزيمة نصيبهم"، على حد تعبيره.
وشدد الزهار، على أن الجندي الصهيوني الأسير في قطاع غزة جلعاد شاليط لن يطلق سراحه "إلا إذا استجابت إسرائيل لكل شروط الفصائل الآسرة دون انتقاص بإطلاق سراح الأسرى من سجونها".
وأكد على أن "حماس" لا تفرق في موضوع الأسرى بين فصيل وآخر وأن كل أبناء شعبها في هذه القضية سواسية، وأنها لن تترك أبناء شعبها يعيشون للأبد في سجون الاحتلال.
ويعتبر ظهور الزهار وهو والد شهيدين، أول ظهور له منذ تصعيد الاحتلال تهديده باغتيال قادة "حماس" البارزين.
وخاطب الزهار جنود الاحتلال الذين خاضوا معركة غزة التي وصفها "بالصعبة" قائلاً: "قولوا للإعلام وللناس ماذا شاهدتم في غزة، قولوا لهم ما هي نوعية أبناء القسام الذين واجهتموهم"، مؤكداً على أن غزة مستعصية على ما يسمى الاجتياح الكبير، وأن سماء غزة مستعصية على كل الطائرات الأمريكية.
وعن التهدئة مع الاحتلال؛ قال قيادي "حماس": "التهدئة لا تعطى بلا ثمن، والثمن هو الأرض والحقوق، والإنسان داخل السجون الإسرائيلية وخارجها وفي أراضي عام 48 وفي كل مواقع الشتات الفلسطيني"، مضيفاً "أن هذه اللحظة هي لحظة النصر الفلسطيني والهزيمة لـ (إسرائيل)".
وأعلن الزهار أن حركة "حماس" ستبادر إلى إعادة بناء كل منزل هدمه جيش الاحتلال أثناء عمليته الإجرامية"، وقال "إن الوجهة القادمة فلسطينياً هي القدس وتحرير كل أرض فلسطين من البحر إلى النهر".
وفي السياق ذاته؛ طالب الزهار مصر بفتح معبر رفح البري جنوب قطاع غزة، وقال: "نقول لمصر إن هذه لحظة الحقيقة ويجب فتح معبر رفح لنقل الإسمنت لمواراة الشهداء وإدخال البترول لتشغيل سيارات الإسعاف التي تقل المصابين، وسيارات الدفاع المدني لإطفاء حرائق الاحتلال وليس هناك عذر لإبقاء المعبر مغلقاً".
من جهة أخرى؛ نفى الزهار مصادرة سلاح حركة "فتح" المقاوم في قطاع غزة، وقال "ما جرى مصادرته هو سلاح الأمن الوقائي الذي كان يتجسس على شعبنا، وسلاح الأجهزة الأمنية التي كانت تفر من أمام العدو أثناء الاجتياحات"، مضيفاً أن سلاح الفصائل باقي طالما ظل مشرعاً في وجه الاحتلال.
وثمن الزهار موقف الشعوب العربية التي هبت لنصرة قطاع غزة "والعار والخزي لمن ظل صامتاً على الدم الفلسطيني النازف في قطاع غزة".

في مقلب القمامة ،
رأيت جثة لها ملامح الأعراب ،
تجمعت من حولها النسور والذباب ،
وفوقها علامة ،
تقول هذي جثة كانت تسمى سابقا كرامة
اذا كنت تعمل في برشيد او النواحي
فساهم معنا في تاسيس الفرع الاقليمي لجمعية دفاتر
(اضغط على الصورة)
^^^^^^^^
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

batiwien
:: دفاتري فعال ::

الصورة الرمزية batiwien

تاريخ التسجيل: 21 - 2 - 2008
المشاركات: 605

batiwien غير متواجد حالياً

نشاط [ batiwien ]
معدل تقييم المستوى: 284
افتراضي
قديم 03-03-2008, 13:15 المشاركة 13   

انتصرت إرادة "حماس" .. "الشتاء الساخن" انقلب ناراً ولظى حرق جنود الاحتلال (تقرير)

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
المقاومة الفلسطينية مرّغت أنف الجيش الذي لا يُقهر في تراب غزة (أرشيف)
جباليا – المركز الفلسطيني للإعلام

لقد انقلبت سخونة "الشتاء الساخن"، اسم العملية العسكرية الصهيونية في شمال غزة، إلى نار ولظى وحسرة وندامة حرقت جنود الاحتلال الصهيوني وقادتهم العسكريين، كما وانقلب هذا الشتاء على رأس الكيان الصهيوني هزيمة ودماراً، حيث لم يتوقع باراك وأولمرت وكيانهم منذ أن خُلقوا على وجه الأرض أن تتدحرج عليها غزة وجزء من مقاومتها الباسلة بهده الصورة غير المحسوبة.
لقد أصيبوا مجتمعين بالذهول والصدمة لما حل بهم وبجنودهم الذين أصيبوا هم الآخرين بالإحباط والخوف والقلق، بينما قتل أصدقائهم الذين حضروا ليأخذوا "نزهة" في غزة وأصيب آخرون بإصابات بالغة الخطورة رقدوا على إثرها في المستشفيات الصهيونية لتلقى العلاج، بينما حالاتهم النفسية تحتاج إلى سنوات مديدة لكي تعود إلى نصف ما كانوا عليه.
دربكة في التصريحات الصهيونية
ولأول مرة وبشكل علني؛ فقد أقر وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك بأن هدف العمليات الحربية في قطاع غزة، والمتصاعدة هو إسقاط حكم حركة حماس في قطاع غزة، حيث يخطط الاحتلال لإعادة سيطرة رئيس السلطة محمود عباس وأجهزته الأمنية إلى القطاع على ظهر دبابة صهيونية.
وأكد باراك لدى سؤاله عن أهداف العمليات العسكرية والاجتياح المحتمل لقطاع غزة: "حينما نمنح الجيش الضوء الأخضر للعمل بكامل القوة، فالأهداف هي إحباط إطلاق الصواريخ، ومنع تهريب السلاح، وإضعاف حكم حماس وانحساره لمدى طويل، والانفصال التام عن قطاع غزة".
وللتغطية على الفشل الذريع الذي منيت به قوات الاحتلال فلا زالت تتوعد باستهداف قادة حركة حماس السياسيين ورئيس الوزراء إسماعيل هنية على وجه الخصوص، حيث رد باراك لدى سؤاله عن ذلك بالقول: "هذا وقت العمل وليس وقت الحديث؛ ينبغي الامتناع عن التصريحات التي لا حاجة لها والتي توفر معلومات مجانية لحركة حماس حول نوايانا، وما يحدد النتيجة هو الأعمال وليست الأقوال".
بدء "المحرقة" عقب تصريحات عباس
بدأت تلك المحرقة الصهيونية التي ارتكبتها قوات الاحتلال عقب التصريحات التحريضية لرئيس سلطة "فتح" محمود عباس والتي وفّر من خلالها الغطاء الشرعي للاحتلال الصهيوني للبدء بحملته العسكرية على غزة.
فكانت تصريحات عباس التي أدان فيها المقاومة وصواريخها وبرر عدوان الاحتلال على غزة بزعم أن "القاعدة" متواجدة في القطاع وبدعم من "حماس"، كانت مؤشراً لإعلان حرب صهيونية جديدة ضد الشعب الفلسطيني لاسيما في قطاع غزة.
ولعل الهدف الرئيسي في أجندة عباس هو تحريض العالم على حركة "حماس" من خلال ربطه بين الحصار والعدوان الصهيوني وصواريخ المقاومة، فلا فرق بين الجرائم والمذابح التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني وبين تصريحات عباس في القاهرة، والتي اعتبر فيها أن الصواريخ هي سبب العدوان والحصار الصهيوني، ولعل كثير من المحللين والمتابعين قد أكدوا وعقب تصريحات عباس بأنها مؤشر لإعلان حرب صهيونية جديدة ضد الشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة الذي يسعى عباس إلى القضاء على حركة "حماس" وعلى المقاومة فيه.
وأشار المتابعون لتلك التصريحات أن عباس تمكن من توفير الغطاء الشرعي للاحتلال الصهيوني بارتكاب المزيد من المجازر اليومية، وهى إنذار لأهالي غزة بالاستعداد للمحرقة القادمة عليهم.
الصواريخ أصابت كثيرين بينهم رئيس سديروت
صواريخ المقاومة التي أدانها عباس وفريق التمرد والانقلاب في رام الله، وشرعوا في تبرئة الاحتلال وتمهيد الطريق له ليرتكب مزيد من الجرائم والعدوان على قطاع غزة؛ الصواريخ تلك أصابت العدو الصهيوني وقادته العسكريون بالخوف والقلق والهلع والإزعاج والذهول والصدمة، كما أصابته في مقتل، حيث أنها أفقدت الصهاينة أمنهم، وعجز كيانهم من توفير ذلك الأمن الهش لهم.
كما أن هذه الصواريخ أصابت وقتلت من الصهاينة من قتلت، حتى وصل الأمر إلى أن تصيب هذه الصواريخ التي يصفها عباس بالـ "عبثية"، رئيس مغتصبة سديروت الصهيونية، حيث ذكرت وسائل الإعلام العبرية، إن "إيلي مويال" رئيس بلدية "سديروت" أصيب بجروح مختلفة جراء إصابته بشظايا صاروخ أطلقته فصائل المقاومة الفلسطينية من شمال قطاع غزة بالرغم من التحليق المكثّف للطيران الحربي الصهيوني، موضحة أنها أصابت معه نحو عشرين مغتصباً صهيونياً بجروح وبحالات صدمة شديدة.
الصواريخ كادت أن تقتل وزيراً
ويشار كذلك إلى أن الصواريخ ذاتها كادت أن تقضي على حياة وزير ما يسمى "الأمن" الداخلي الصهيوني، حيث نجا يوم الخميس الماضي من موت محقق بعد أن سقط صاروخ أطلقته كتائب القسام بجواره عندما كان في زيارة لمغتصبة "سديروت" وجرح مرافقه الشخصي، وقد تناقلت الفضائيات صورته وهو يهرب تحت وطأة صواريخ القسام، وقد اعترف بأن إطلاق الصواريخ لم يتوقف ولم تتوقف النيران ضد الكيان الصهيوني ولم يتحقق الردع المطلوب، كما قال.
وبحسب العدو الصهيوني؛ فإن المقاومة الفلسطينية استخدمت وبحسب خبراء عسكريين، صاروخاً مدمراً من نوع جديد يستخدم لأول مرة، قوته التدميرية كبيرة جداً وتختلف عن باقي الصواريخ التي أطلقت سابقاً، وكان المراسل العسكري للإذاعة الصهيونية قد أشار إلى أن الصاروخ أحدث قوة انفجار عنيفة جداً، علاوة عن إلحاق أضرار جسيمة في المنطقة التي سقط فيها، حيث أخذ خبراء المتفجرات الصهاينة ما تبقى من الصاروخ إلى المختبر لفحص مكوّناته.
ويذكر هنا أن فصائل المقاومة الفلسطينية المختلفة، خاصة "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التي هي أول من صنّعت محلياً الصواريخ واستخدمتها في *** المغتصبات الصهيونية، تعمل باستمرار على تطوير مدى هذه الصواريخ وقوتها التدميرية إضافة إلى دقتها، وهو ما يُقر الاحتلال بأنه يجري في أوقات قياسية.
وإمعانا في تثبيت هزيمة العدو الصهيوني في تحقيق أهدافه فقد واصلت كتائب القسام ومن بين الدبابات الصهيونية إطلاق عشرات الصواريخ التي انهمرت كالمطر على المغتصبات الصهيونية، ومغتصبة سيديروت على وجه الخصوص لتؤكد انتصار الكف في مواجهة المخرز.
مقاومة عسكرية منظمة وشرسة
وبالعودة إلى معركة شمال قطاع غزة؛ فقد اعترفت مصادر عسكرية صهيونية بصعوبة المواجهات المسلحة التي دارت في شمال قطاع غزة بين جيش الاحتلال، صاحب أكبر عتاد عسكري في منطقة الشرق الأوسط، ومجاهدي "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حيث أشارت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية إلى أن قوات لواء غفعاتي الخاصة، التي تنفذ العملية العسكرية في القطاع، بمساندة سلاح المدرعات والطيران الحربي، انتقلت قبل عشرة أيام لمنطقة القطاع بعدما أجرت تدريبات في شمال فلسطين المحتلة سنة 1948م وقامت بنشاط عسكري في الضفة الغربية، ونقلت عن مسؤول عسكري صهيوني قوله إن القوات "تواجه منظمة عسكرية لا منظمة أنصار"، ووصف القتال في القطاع منذ فجر السبت (1/3) بأنه "معقد وصعب في منطقة مكتظة وهناك عدد كبير من المقاومين واحتكاك كبير داخل أحياء ومن الصعب التعرف على مصادر النيران".
فضائح في الصحافة الصهيونية
الصحافة الصهيونية، لا سيما المواقع الإخبارية منها، وصفت مجاهدي كتائب القسام، بأنها جيش يكاد أن يكون منظماً وأنهم عبارة عن مقاتلين بارعين ويمتلكون تكتيكات مدروسة تمكنت من خلال ذلك إلى إرباك قواتنا (الاحتلال) المدربة التي كانت في أرض المعركة شمال غزة، وقد أربكت جيش الاحتلال في أكثر من موقع. وأشارت إلى أن ما يجري في قطاع غزة هو حرب حقيقية بين جيش الاحتلال ومقاتلين شرسين من حركة "حماس".
وبينت الصحافة ذاتها أن الجيش ارتبك بشكل كبير عدة مرات في ساحة معركة شمال قطاع غزة، قائلة: "لقد أصيب جيشنا بالذهول والصدمة الرهيبة وغير المتوقعة، وذلك ناتج عن طبيعة شراسة القتال الذي يدور بين أروقة شوارع شمال قطاع غزة، حيث أبدى مقاتلو القسام البارعون صموداً منقطع النظير، لم نشهد له مثيلاً".
وذهبت مواقع إخبارية صهيونية إلى دراسة وتحليل نفسيات مقاتلي "كتائب القسام" الذي يخوضون المعارك، حيث وصفت تلك المواقع جنود القسام بأنهم "رجال يؤمنون بعملهم وهم مخلصون له بدرجة كبيرة كما وأنهم يمتلكون عقيدة صلبة"، وعلقت تلك المواقع الإخبارية على حالتي الإحباط والخوف الشديدين التي سادت بين الجنود الصهاينة أثناء معركة الشمال.
"الشتاء الساخن" انقلب ناراً حرقت الجنود
المقاومة المنظمة والشرسة التي واجهتها قوات الاحتلال في معركة شمال قطاع غزة، جعلت وزير الحرب الصهيوني أيهود باراك وقادة الجيش الصهيوني من إعادة حساباتهم حول استمرار تلك الحملة العسكرية "الشتاء الساخن" على الشمال، حيث أن قادة الجيش الصهيوني اعترفوا لباراك وبشكل مباشر بأنهم لن يتمكنوا من مواصلة خوض المعركة للمدة التي تحدث عنها رئيس وزراء العدة الصهيوني إيهود أولمرت، وذلك بسبب حالات الإحباط والخوف والقلق الشديدة التي تسيطر على نفسيات الجنود المشاركين في الحملة.
وقد أقر قادة العدو الصهيوني بهزيمتهم بصورة غير مباشرة، فبعد أن بقي قادة العدو يرددون أن الهدف من هذه الهجمة العدوانية هو وقف إطلاق الصواريخ على مغتصبات العدو (حيث فشلوا في ذلك) بل وصل الأمر ببعض هؤلاء القادة إلى القول أن الهدف هو إسقاط حكم "حماس"، فيما تراجعت قوات الاحتلال عن هذه الأهداف الكبيرة.
انتصرت إرادة حماس
وفور اندحار قوات الاحتلال الصهيوني وانسحابها من شمال قطاع غزة وهي تجرجر أذيال الهزيمة؛ اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" هذا الانسحاب إعلان بداية فشل الحرب البرية الصهيونية على قطاع غزة.
وقالت الحركة وعلى لسان الناطق باسمها الدكتور سامي أبو زهري: "إن الانتصار التي حققته كتائب القسام وفصائل المقاومة على الجيش الصهيوني شمال القطاع يجب أن يكون درساً لأولمرت لاستخلاص العبر، مشيرة إلى أن الاحتلال يحاول تعويض هذا الفشل من خلال *** المنازل وقتل الأبرياء من الأطفال والنساء، ومؤكدة في الوقت ذاته على أن هذه المجازر "لن تزيد الحركة إلا إصرارا على المواجهة وحماية الشعب الفلسطيني, وأن هذه الحرب لن تنجح في تحقيق أهدافها ولن يكتب لها النصر أبداً".
فرح بالاندحار والهروب الصهيوني
وبطبيعة الحال وبعد الاندحار الصهيوني من شمال قطاع غزة، دون أن يحقق أهدافه فقد خرج الأهالي والمواطنون إلى الشوارع مرددين هتافات النصر على تلك القوات الغازية الهاربة، فيما أكد مواطنون وعقب الهروب الصهيوني العثور على بزات عسكرية صهيونية وآثار دماء الجنود الصهيونية وبعض الأشلاء خلفها جنود الاحتلال قبل أن يفرّوا هاربين مما واجهوه من مقاومة أقر ضباط في جيش الاحتلال وأركانه العسكرية أنها كانت مقاومة منظمة وأنهم جوبهوا بحرب عصابات حقيقية تنم عن قيادة عسكرية منظمة وليس مجرد مجموعة مسلحة.

في مقلب القمامة ،
رأيت جثة لها ملامح الأعراب ،
تجمعت من حولها النسور والذباب ،
وفوقها علامة ،
تقول هذي جثة كانت تسمى سابقا كرامة
اذا كنت تعمل في برشيد او النواحي
فساهم معنا في تاسيس الفرع الاقليمي لجمعية دفاتر
(اضغط على الصورة)
^^^^^^^^
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
معركة, القسام, الكاشف, تمكن, تصفية, تفاصيل, تقرير, خلالها, يتم, جنود, عنيفة

« عاجل من فلسطين | قطاع غزة - المحرقة - والنازية الجديدة »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جنود الرحمن تقاتل مع القسام في معركة الفرقان ابن الاسلام دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 3 13-04-2009 22:42
تقرير عن معركة الأعوان والكتاب الإداريين المتطوعين بالمؤسسات التعليمية: كلميم/ طاطا monadil v الأرشيف النقابي 0 14-03-2009 14:40
اخترت لكم:جنود الرحمن تقاتل مع القسام في معركة الفرقان aboyoussef دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 2 21-02-2009 19:41
تفاصيل معركة الفرقان بين المقاومة الفلسطينية وآلة الحرب الصهيونية mido1024 دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 0 19-01-2009 11:20
أنباء تتحدث عن تمكن "كتائب القسام" من أسر جنديين صهيونيين oussamabr دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 3 04-01-2009 09:30


الساعة الآن 21:22


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة