:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 76,998
|
نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى:
7948
|
|
زكاة الفطر تتراوح بين 8 دراهم بزاكورة و20 بتمارة
16-07-2015, 19:02
المشاركة 13
زكاة الفطر تتراوح بين 8 دراهم بزاكورة و20 بتمارة هسبريس من الرباط
الخميس 16 يوليوز 2015 - 19:30
أعلنت المندوبيات الجهوية والإقليمية للشؤون الإسلامية، والمجالس العلمية المحلية بالمغرب، عن أسماء المساجد والمصليات التي ستقام بها صلاة عيد الفطر، والأوقات التي ستقام بها هذه الصلاة، وكذا عن قيمة زكاة الفطر عينا وبالقيمة نقودا.
وتراوحت قيمة متوسط زكاة الفطر، وفق إفادة المجالس العلمية المحلية بمختلف مناطق المغرب، بين 8 دراهم كحد أدنى في زاكورة وورزازات، و 20 درهما في مدينة تمارة، فيما قيمة الزكاة نقدا في أغلب مدن البلاد تراوح 10 دراهم، مع وجود استثناءات ترتبط بغالب قوت أهل المدينة.
وهكذا نصت المندوبيات الجهوية والإقليمية للشؤون الإسلامية، والمجالس العلمية المحلية بالمغرب، على أن متوسط قيمة زكاة الفطر في مدينة الرباط 17.5 درهم، وفي سلا 15 درهم، وفي تمارة 20 درهم، وفي طنجة والمضيق وتطوان 13 درهم، وفي مراكش بين 12 و15 درهما.
وتبعا لذات المصدر، فإن قيمة زكاة الفطر نقدا بالنسبة لسكان سطات، وبرشيد، وبن سليمان، ومكناس، والحاجب، والعرائش، والصويرة، والجديدة، ووجدة، وغيرها من المدن زهاء 10دراهم، وأما بني ملال فـ11 درهم، وخريبكة 9 دراهم، وفي إقليم الحسيمة 10 دراهم للمدن، و5 دراهم للقرى.
وفي هذا الصدد، أوضح عبد الله اكديرة، رئيس المجلس العلمي المحلي للرباط، أنه يجوز إخراج زكاة الفطر بالقيمة نقدا، مضيفا أن مقدار زكاة الفطر يوزن بالصاع، أي2,5 كيلوغرام من غالب قوت أهل البلد، سواء من القمح أو الشعير أو غيرها.
وبين اكديرة، في تصريح نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء، أن قدر الزكاة صاع نبوي، وهو يعادل وزنا اليوم كيلوغرامين ونصفا، عن كل فرد من العيال، مضيفا أنها تؤدى من غالب قوت أهل البلد الذي يعيش فيه المؤمن المزكي، يخرجه طيبة به نفسه بدون شح ولا بخل.
ويختلف الفقه على رأيين بخصوص مسألة إخراج زكاة الفطر، فالرأي الأول يرى أنه يتعين أداؤها صاعا من أحد أنواع الطعام المذكورة في الأحاديث، أو غيرها مما يكون غالب قوت أهل البلد الذي يقطنه الصائم، أو قوت المزكي وأهله، أو ما يعادله وزنا، ولا يجوز عنده إخراجها بالقيمة نقودا.
ويذهب الرأي الثاني إلى جواز إخراجها بالقيمة نقدا، وهو رأي قال به بعض علماء التابعين، ومن بعدهم، وذلك نظرا منهم إلى المقصد الشرعي من إيجابها على الكبير والصغير من المسلمين، وهو إغناء الفقراء والمساكين بها عن الطواف على الناس وسؤالهم ما يقتاتونه من طعام في ذلك اليوم.
ويقول اكديرة "من المستحب أن تخرج عند طلوع فجر يوم العيد، قبل خروج الناس إلى صلاة العيد، أو عند غروب شمس آخر يوم من رمضان، أو قبل العيد بيوم أو يومين، ولا تسقط بفوات وقتها، لأنه حق واجب للفقراء والمساكين، ومن أخرجها عن وقتها مع قدرته كان آثما".
وأضاف رئيس المجلس العلمي المحلي للرباط أن "زكاة الفطر تعطى للمسلم الحر المسكين الفقير المحتاج ذكرا أو أنثى، ولا تعطى لكافر ولا لغني، قبل الذهاب إلى المصلى، استحبابا إغناء للفقراء والمساكين، وإدخالا للسرور على قلوبهم".
الحمد لله رب العالمين
|