:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,012
|
نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى:
7950
|
|
الموقف السويديّ من البوليساريو يُسائل الدبلوماسية المغربية
02-10-2015, 10:03
المشاركة 18
الموقف السويديّ من البوليساريو يُسائل الدبلوماسية المغربية هسبريس - ماجدة أيت لكتاوي
الجمعة 02 أكتوبر 2015 - 06:00
تطورات متسارعة تعيش على وقعها الدبلوماسية المغربية منذ إعلان مسؤولين سويديين عن موقف بلادهم من قضية الصحراء المغربية على هامش الدورة الأخيرة للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفي أول ردود الفعل المغربية التي تم اعتبارها متأخرة، عمد رئيس الحكومة إلى عقد لقاء مغلق رفقة الأمناء العامين، ليتم الاتفاق على إيفاد قادة سياسيين مغاربة إلى العاصمة السويدية ستوكهولم، من أجل ثني المملكة السويدية عن الاعتراف الرسمي والدبلوماسي بـ"الجمهورية الصحراوية" الوهمية.
خطوات متأخرة
ويرى الدكتور تاج الدين الحسيني أن التَّحركات المغربية لثني السويديين عن الاعتراف بـ"البوليساريو" تأخرت منذ عام 2012، حين تم اتخاذ قرار الاعتراف من طرف البرلمان السويدي، وأدى صعود حزبي الاشتراكي الديمقراطي والخضر إلى الرغبة في الاعتراف الرسمي والدبلوماسي بـ"الجمهورية الصحراوية".
ولفت أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس بالرباط، في تصريح لهسبريس، إلى ضرورة بناء علاقات متينة ذات صبغة مؤسسية بين جمعيات وأحزاب المملكة المغربية والسويدية، بعيدا عن منطق الظرفية المُناسباتية، موضحا أن البلدين يعيشان حاليا على وقع وضعية استعجالية، ومؤكدا أن على المغرب تحريك الصداقات المؤثرة في أوساط اتخاذ القرار بالسويد، حتى يمكن لهذه التحركات الدبلوماسية أن تعطي أكلها.
ويرى الخبير في العلاقات الدولية أن "الجمهورية الصحراوية" كيان وهمي لا وجود له على أرض الواقع، وما على المسؤولين السويديين فهمُه هو أن اعترافَهم سيكون بشيء غير موجود أساسا. معتبرا أن خطوة السويد مزايدة وإجهاض للمفاوضات الرسمية التي ترعاها الأمم المتحدة. فضلا عن كونه خطأ جسيما مرتكبا من طرف دولة متحضرة وديمقراطية.
وأوضح المتحدث أن على المغرب تحريك صداقاته الوطيدة بالدول الأوربية، وعلى رأسها فرنسا، إلى جانب البلدان الخليجية، في إطار الشراكة الإستراتيجية التي تجمعها بالمغرب، مشددا على أهمية إشعار مسؤولي السويد بأن موقفهم خروج من سرب مواقف الاتحاد الأوربي؛ ما يشكل سابقة خطيرة.
دبلوماسية ثابتة
من جهته، قال الدكتور خالد الشيات إن الدبلوماسية المغربية لم تستطع أن تواكب التحولات العالمية، خاصة بعد انهيار المعسكر الشرقي، مشيرا إلى أن الدبلوماسية المغربية "ثابتة وغير تطورية".
وأبرز أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة تسجيل حركية واضحة من طرف المؤسسة الملكية، مذكرا بأن الملك قبل سنوات قليلة وجه الأحزاب إلى التحرك في مجال الوحدة الترابية، الأمر الذي لم يتم تطبيقه، نافيا أن تستطيع دبلوماسية برأس واحد فعل الشيء الكثير، في حين أن المغرب بحاجة إلى تعددية توازيها فعالية ترتبط بطبيعة المواضيع.
ويرى الشيات أن خطوة سفر الأمناء العامين للأحزاب نحو السويد جيدة لكنها معزولة ومستعجلة غرضها إطفاء الحريق، مشددا على أهمية التوفر على دبلوماسية مدروسة ولها أهداف وغايات ذات سياسة رزينة ودائمة وليست مناسباتية. متابعا: "على المغرب أن يعي أن التعدد الحقيقي الذي يراعي تنوع التوجهات ما بين الإسلاميين واليساريين والليبراليين يعزز صورته خارجيا، ويجعل لسياسييه على اختلاف مشاربهم أصواتا مسموعة"، يقول الأستاذ الجامعي
الحمد لله رب العالمين
|