مواضيع تربوية "تهمك" - الصفحة 4 - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



الدفتر العام لللتكوين المستمر والامتحانات المهنية منتدى عام متخصص في مواضيع التكوين والاستعداد للامتحانات المهنية والمباريات الوظيفية

أدوات الموضوع

خادم المنتدى
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية خادم المنتدى

تاريخ التسجيل: 20 - 10 - 2013
السكن: أرض الله الواسعة
المشاركات: 17,142

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

نشاط [ خادم المنتدى ]
معدل تقييم المستوى: 1891
افتراضي
قديم 09-03-2016, 20:53 المشاركة 16   



طرق تدريس العلوم

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ



تدريس العلوم

العلوم هُوَ جميعُ المعارِف والتطبيقات والمسائل العِلميّة المُختلفة فِي مَجالٍ مُعيّن حَيثُ يَتِم تدريسُ هذا العلوم وأصولهُ ومعارِفَهُ ونظرياتهِ وقوانينهُ بطريقةٍ علميّة يَتِم مِن خِلالها إيصالُ المَعلومَةِ للمُتَعَلّم لِكَي يستفيدَ مِنَ العلوم الذي يتلقاه، فَ المِنهاجُ العِلمي الذي يدرّس فِي الجامعات والمَدارس هُوَ عِبارة عَن مجموعَةٍ مِنَ المَفاهيم المُترابِطَةِ مَع بَعضِها البعض والتي تعتمِد بشكلٍ أساسي على التفكير والتأمّل والمُلاحظةِ والتجارب والقياسات والمفاهيم الرياضيّة لصياغةِ علمٍ يستفيدُ مِنها المُتعلّم، فَ الدور الذي يَلعبهُ المُدرّس أو الدكتور لَهُ دورٌ أساسي وكبير على نوعيّة العلم الذي ينقلهُ وطريقةِ إيصالِ العلم بالشّكلِ الصحيح وبصورةٍ سَلِسَة يستطيعُ مِن خِلالها المُتعلّم تَلَقّي هذا العلوم والاستفادَةِ مِنهُ.

طرق تدريس العلوم

فِي مَرحَلَةِ التعليم يَمرّ الطالب بمرحلتين وَهِيَ:

المَرحلة الثانويّة (المرحلة المدرسيّة): وهذِهِ المَرحلة مُهمّة فِي حياةِ الطالب لإعدادَهُ إعداداً جَيّداً حَتّى يستطيعُ مِن بعدها يتعلّم مِن تلقاءِ ذاتهِ، فإنّ أغلب مشاكل المُتعلّمين يَقَعونَ فِي مشكلةِ الثانويّة والمناهج الدراسيّة التي تتّبعها المَدرسة بسبب مُشكلةِ طَريقةِ نَقلِ العلوم للطلاب، فيجب مراعاةُ ما يلي: أن يقوم المُعلّم بتحضيرِ المادّة بشكلٍ جيّد: يجب أن يكون المعلّم على دراية كاملةٍ حَول المنهاجِ الدراسي ويقومَ بتحضيرِ المادّة التي يُعلّمها للطلاب، فبهذه الطريقة يستطيع المُدرّس إيجاد طريقة مناسبة يَستطيعُ مِن خلالها نقل المعلومة بشكل سليم فالمعرفةِ في حدّ ذاتها قوّة. أن يحبّب المعلّم طلابهُ بالمادّة: الحب هو بدايةُ كلّ معرفة فَمِن غير الحبّ لا يستطيع أن يتقبّل الطالب أي معلومَةٍ مَهما كانت بسيطة، فيجب أن يقوم المعلّم بتحبيب المادّة للطُلاب وتوضيحِ الهدف والغايةِ مِن تعليمِهِم لها، فبهذِهِ الطريقة يستطيعُ أن يكسَب المُعلّم قلوبَ طلابهِ ويشجّعهم على اكتساب المَعرفة. توضيحُ الغايَة السامية مِن تعليمهم: الهدفُ مِن العلم هُوَ اكتسابُ معرِفَةٍ جديدة يستفيد منها الطلاب في مرحلتهم المُقبلة فِي حياتهم، فالعلمُ إذا لم يستفيد مِنها الطالب فِيما بعد فَهُوَ عِلمٌ لا فائِدَةٌ مِنه، فَ على سيبلِ المثال فِي مادّةِ الحاسوب يَجِب أن يُدرِكَ الطالب أنّ الهدَفَ مِن وراءِ تعليمهم هذِهِ المَادّة هو مُواكَبةُ التكنولوجيا واستخدامِ جهاز الحاسوب بشكل فعّال والقدرةِ على استخدام الإنترنت والبحث عن المعلومة بشكل جيّد والتواصل مع الآخرين، فهذهِ الأهداف مهمّة يجب أن يتعلّمها الطالب. توليدُ روحِ الخيالِ لديهم: العِلمُ والمَعرِفَة مَحدودَة لكن الخيال غير محدود فهو يفتحُ العالمُ على مصراعيه، فَ بالتالي يجب أن يبحث المُعلّم عَن طَريقَةٍ يستطيعُ مِن خِلالها تَوليدُ رُوحِ الخيال كالواجباتِ اليوميّة أو الأشياء التي مُمكن أن يفعلها فِي المُستقبل إذا تعلّم هذا العلوم، فالخيال مهمّ جدّاً في حياة الطالب وخصيصاً فِي المراحِل المُبكّرةِ مِن حياتهِ، لأنّنا إذا أردنا أن نخرج جيل واعي ومثقّف وعبقري يجب علينا أن نُحفّز الخيال لَديهم مِن خِلالِ قصص الخيال أو قصص نجاح واقعيّة أو من خلال أشخاص أبدعوا في مجال المادّة وحقّقوا ثورةٌ كبيرة مِن ورائها، فهذا الأمر يُشجّع الطالب على الخيال وتصوّر الأمور وربّما يخطّط لمستقبلهِ وهو فِي عُمرٍ صغير وهذا أمرٌ نحنُ بحاجةٍ إليه إلى جيل جديد واعي يفكّر يخوض في التجارب والحياة والاكتشاف. المشاركة الفعالة بينَ الطلاّب: أمرٌ فِي غايةِ الروعة إذا قامَ المُعلّم بتوليدِ روحِ المُشاركةِ بَينَ الطلاب فِي مَسألةٍ مُعيّنة والمناقَشَةِ البنّاءةِ فِيما بينهم، فهذا الأمرُ يَجعلُ مِن عَقلِ الطالب أكثرَ قُدرةٍ على استقبالِ مَعلوماتٍ جَديدة وعقلٌ واعي مُدرك أكثر. المَرحلة الجامعيّة (البكالوريس): هِيَ أهَمّ وأجملُ مَرحَلَةٍ فِي حياةِ الطالب لأنّها عِبارة عَن أجملِ أربع سنين أو أكثر فِي حياتهِ لأنّهُ يخوضُ الكثيرُ مِنَ التجارب ويدخُلُ على مَرحَلَةٍ عِلميّة رَفيعة تليق بالمجتمع الذي يعيشُ فِيه، فهذه الأربع سنين مِن حياة الطالب هِيَ التي تُحدّد مَصيرهُ، فيجب على المعلّم الذي يلقي المحاضرةِ على طلابهِ مراعاةُ ما يلي: الإعداد الكامل للمُحاضرة: يجب على المُعلّم أن يقومَ بتريبِ أفكارِهِ ويقومُ بتوزيعِ هذِهِ الأفكار على مُدّةِ المُحاضرة وإيجادِ طَريقَةٍ مُناسبة وسهلة يستطيعُ مِن خلالها إيصالِ المَعلومَة . أن يَجِد شيءٌ يُثير شغفَ الطلاب فِي بدايةِ المُحاضرة: الطالب إذا وَجَدَ شيءٌ جَديد يُشغفهُ وَيُحبّبهُ فِي المادّة سَيَجِد أيّ طريقةٍ لِكَي يُحَضر المَادّة ولا يغيبُ عنها وليس مجرّد تسجيلِ حُضورهِ فَقَط فيجِب أيضاً أن يكونَ ذِهنهُ وعقلَهُ حاضران، فهذا الأمر مُتوقّف على المُعلّم بتوليد الشغف وحبّ المحاضرة . عمل المَشاريع: المُعلّم الناجح هُوَ الذي يقوم بتوليد شغف الطالب بعملِ المشاريع وبحلّ المسائِل المُعقّدة فبهذا الدور يساعد الطالب على القدرةِ على البحثِ عن المعلومةِ وكسب معرفة أكبر وليس مجرّد البحث عن العلامة فِي المادّة. أن يكون لفظُ المعلّم واضح ويستخدم مصطلحاتٍ عِلميّة واضحة ويكون صَوتهُ مُشبّع بالثقةِ لكي يُجذب جميع آذان الطلاب لديهِ. إستخدام جهاز العرض (data show): فبهذِهِ الطريقة يٌمكن إيجادُ وسيلة أفضل من الشرح لإيصال المَعلومَةِ للطالب على شكلِ رسمة أو رموز معيّنة تُساعد الطالب على فَهمِ المَعلُومَة.

التعليم الذاتي

في الوطن العربي قد فشلت أغلبُ المدارس والجامعات على تخريج كمية كبيرة من الطلاب الذين يكون لهم دور فعّال في المجتمع وذلك بسبب سوء نقل المعلومة بالشكل الصحيح من قبل المعلّم وأيضاً المنهجيّات التي تتّبعها الجامعات في إلقاء المحاضرات ويكون ضحيّتها الطالب، فيجب أن يكون الطالب على دراية بأنّ العلم الصحيح والمفيد لا يٌمكن أن يستفيد منها سوا بالتعليم الذاتي، فالتعليم المدرسي أو الجامعي قد يجد للطالب وظيفة في مجال معيّن لكن التعليم الذاتي يخلق عقل وفكر وأهداف جديدة للطالب، الأمر متوقّف على حبّ الطالب للعلم فكلّما زاد العلم زادت الرغبة في الزيادة. التعليمُ الذاتي رائع جِدّاً طريقهٌ يختلف عَن التعليمُ الرسمي، لأنّ التعليم الذاتي مِنَ المُمكن أن تصل إلى أمور لم يصل إليها أحدٌ مِن قَبلك وتستطيعُ أن تُحقّق ثورةٌ كبيرة مِن وراءِ التعليم الذاتي، بينما التعليم الرسمي يُحقّق لكَ رأس مال، الأمرُ متوقّف عليكَ أنت وبالمجال الذي تختارهُ فَهناكَ الكثيرُ من المجالات التي تحتاج إلى التطوير الذاتي ومجالات أخرى تحتاج إلى إكمالِ الدراسات.

إيجاد العلم المناسب

هُوَ أمرُ مُهِم عند اختيارِ الطريق الذي تريدُ أن تَسلكهٌُ، فِي أيّ مرحلة عمريّة كنتَ فِي الوقت الحالي سواء كنت فِي المدرسة أو فِي الجامعة أو بعد الانتهاء مِن الدراسة في الجامعة دائماً أنظر للنظرة التي تريدها أنتَ لنفسك ولا تجعل لأحد أن يحدّد مَصيرك مَهما كان، فإذا كنتَ ترغب في دراسة معيّنة يجب أن تكون على درايةٍ كاملة حول المجال الذي تريد أن تخوض فيه وماذا تريد أن تتخصّص بعدَ أن تنهي دراستك، فبهذِهِ الطريقة قد تُسهّل عليكَ إيجادُ طريقَ حياتك مِن دونِ أيّ مَشاكِل ومُحاوَلَةِ تَجنّبها فِي المُستقبل، فالكثيرُ مِنَ الطُلاب فَشِلوا فِي دراساتهم ليس لأنّهم أغبياء أو لجهلهم بل لأنّهم سَلَكُوا طريق اختارهُ لهُ الآخرين ولم يجدوا الطريق المناسب لهم، فالعلمُ مُتعلّق بالقلب فَمِن غَير حُبّ العلم ِوالمجال الذي تخوضَ فِيه صِدقاً ستواجِهُ مشاكِلَ كثيرةٍ فِي حياتك، وإذا أجبرتكَ الظروف على دراسَةٍ مُعيّنة جِد لِنَفسِكَ مَجال تتخصّص فيهِ يهواهُ قلبك لكن الأهمّ من كلّ ذلك هو أن تستغلّ الوقت وتكون حريص على ماذا تريد أنت وليسَ أحد آخر.





الأحد01شـوال1441هـ/*/24مــاي2020م

خادم المنتدى
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية خادم المنتدى

تاريخ التسجيل: 20 - 10 - 2013
السكن: أرض الله الواسعة
المشاركات: 17,142

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

نشاط [ خادم المنتدى ]
معدل تقييم المستوى: 1891
افتراضي
قديم 09-03-2016, 20:57 المشاركة 17   

طرق تدريس التربية الاسلامية

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

تعتبر مادة التربية الإسلامية إحدى أهم المواد الدراسية التي تدرس للطلبة في المدارس ، كما أنها كأي مقرر تحتاج إلى طريقة تدريس ، ولكن أعتقد أن مادة التربية لااسلامية تحتاج إلى اهتمام أكبر في تعليمها لأنها تنمي الوازع الديني لدى الطلبة ، كما أن التربية التي تقوم على أساس الدين الإسلامي هي أفضل أنواع التربية وأحسنها ، كما أن نتائجها تكون أفضل ، ولكن من المستحيل اتباع طريقة واحدة في تدريس الطلبة ، وإنما يحتاج الطلبة إلى التنويع لأن الطالب دوماً يتجه إلى الشعور بالملل بسرعة ، والتنويع هو أحد أهم الطرق للقضاء على الملل الذي يسود الصف الدراسي ، كما أن التنويع له أثر بالغ في جذب الطلاب للتعلم ، لذلك وضع المختصون العديد من الطرق التي يمكن اتباعها من أجل تدريس مادة التربية الاسلامية بطريقة صحيحة ، والتي من أهمها :

أولاً : طريقة الإلقاء ، وهذه الطريقة منتشرة بصورة كبيرة في دروس التربية الإسلامية ، كما أنها تستخدم مع المراحل المتقدمة في التعليم ، مثل التلعيم الجامعي ، ويقوم أساساً هذه الطريقة على عملية التلقين للمعلومات والتي يكون المصدر فيها المعلم ، بينما المستقبل هو الطالب ، ويتبع المدرس العديد من الطرق في طريقة التلقين ، والتي منها : أ ـ أسلوب المحاضرة . ب ـ أسلوب العرض القصصي . ج ـ أسلوب الشرح . د ـ أسلوب الوصف .

ثانياً:- طريقة حل المشكلات : تمتاز هذه الطريقة بأنها أفضل الطرق المتبعة في التعليم ، حيث أن العلماء أثبتوا أن الطالب يتعلم من خلال التجارب أفضل من تعمله من خلال التلقين والإلقاء ، حيث أن هذه الطريقة تمتاز بتنيمة القدرات العقلية لدى الطالب ، وتساعده على التفكير بطريقة أفضل ، كما أن الموقف التعليمي قد يحمل جميع المعلومات التي قد يحملها الكتاب بأكمله ، مه إمكانية فهمها وحفظه بصورة أكبر من الكتاب ، حيث أن تعرض الإنسان للتجربة و وقوعه في المشكلة وقدرته على حلها هي أفضل الطرق والوسائل المتبعة في التعلم . كما أن هذه الطريقة تتميز بقدرتها على إثارة الدافعية عند الطالب ، وتقوية التفكير لديه ، إضافة إلى إكساب الطالب المهارات اللزمة لنمو عقله ، كما أنه تنمي المبادئ القائمة على العمل الجماعي ، وبالتالي فإنها تترك أثراً حسناً في حياة الطالي وعلاقته بأصدقاؤه .

ثالثاً :- الطريقة الإستقرائية : في هذه الطريقة يقوم المعلم بالإنتقال من الجزء إلى الكل في المادة التعليمية ، وذلك من خلال تقديم الأمثلة للطلاب ، وبعد ذلك تحليل الأمثلة من أجل الوصول إلى القانون أو القاعدة ، وهذه الطريقة تعمل كتغذية راجعة للطالب ، حيث أنها تعتمد على الخبرات السابقة للطالب ، ويحتاج الطالب إلى حصر خبراته السابقة من أجل الوصول إلى القاعدة،كما أنها تثير دافعية المتعلم ، وتعمل على تنمية تفكيره ، وتقوية علاقته الإجتماعية بالطلاب والمعلم .

رابعاً :- الطريقة الإستنتاجية : هذه الطريقة هي عمس الطريقة السابقة الطريقة الإستقرائية ، حيث أن هذه الطريقة تقوم بتقديم القانون والذي يدرسه الطالب ويفهمه ، ويقوم بصياغة الأمثلة عليه ، كما أنه تعتمد على الإنتقال من الكل إلى الجزء ، ولكن هذه الطريقة أفضل لتدريس المراحل الدنيا ، حيث أنها لا تحتاج إلى الكثير من التفكير ، إضافة إلى أنها سهلة على طلاب المراحلة الدنيا لأنهم لا يمتلكون خبرات سابقة ، وإنما يكونون في مرحلة بناء الخبرات .


الأحد01شـوال1441هـ/*/24مــاي2020م

التعديل الأخير تم بواسطة خادم المنتدى ; 09-03-2016 الساعة 21:01

خادم المنتدى
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية خادم المنتدى

تاريخ التسجيل: 20 - 10 - 2013
السكن: أرض الله الواسعة
المشاركات: 17,142

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

نشاط [ خادم المنتدى ]
معدل تقييم المستوى: 1891
افتراضي
قديم 09-03-2016, 21:16 المشاركة 18   

المناهج: أسسها – عناصرها - تنظيماتها

مرجع مهم : المناهج أسسهاعناصرها - تنظيماتها

إضغط هنـــــــــــــا للتحميل

الأحد01شـوال1441هـ/*/24مــاي2020م

خادم المنتدى
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية خادم المنتدى

تاريخ التسجيل: 20 - 10 - 2013
السكن: أرض الله الواسعة
المشاركات: 17,142

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

نشاط [ خادم المنتدى ]
معدل تقييم المستوى: 1891
افتراضي
قديم 09-03-2016, 21:21 المشاركة 19   

التوظيف البيداغوجي للموارد الرقمية



http://fr.slideshare.net/machchate/ss-16176627

الأحد01شـوال1441هـ/*/24مــاي2020م

خادم المنتدى
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية خادم المنتدى

تاريخ التسجيل: 20 - 10 - 2013
السكن: أرض الله الواسعة
المشاركات: 17,142

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

نشاط [ خادم المنتدى ]
معدل تقييم المستوى: 1891
افتراضي
قديم 09-03-2016, 21:34 المشاركة 20   

ما هو التقويم التربوي ؟ أهميته ؟ معاييره ؟ و أنواعه ؟





ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ما هو التقويم التربوي ؟ أهميته ؟ معاييره ؟ و أنواعه ؟

تبحث الأمم دوماً عن الطرق المختلفة لتحسين إنجاز الطالب، ويُواصل المربون وصُنّاع السياسة عمليات تقويم وإصلاح التعليم . لذا يُعتبر التقويم التربوي المكوِّن الرئيس لكُلّ أنظمة التعليم. حيث يُمكن أن تُستعمل التقديرات في المدارس لمُراقبة نظم التعليم من أجل المحاسبة العامة؛ وتُساعدُ على تحسين المناهج؛ وتُمكِّن من تقييم فعالية التعليم والممارسات التعليمية ودرجة إنجاز الطالب، وتُقرّر مدى إجادة الطالب للمهارات.
1- ما هو التقويم التربوي ؟

يختلف الكثير حول مفهوم التقويم التربوي، فالبعض يعدُّه مُجرد امتحان يجتازه المتعلمون لتحديد مستوياتهم في المواد الدراسية، ولكننا إن اكتفينا بهذه الرؤية سنهمل المفهوم الواسع للتقويم، والذي يتضمن إصدار حكم على المتعلم مع الأخذ في عين الاعتبار قابليته للمادة الدراسية، والعلميات العقلية التي مارسها أثناء تعلُّمه، ومهاراته الفكرية والعملية ، وغير ذلك من العوامل التي تؤثر على مستوى المتعلم ونتاجه التعلُّمي.
وبهذا يشمل التقويم التربوي تقويماً للمعلمين، والمناهج، والمؤسسات التعليمية والتربوية.
لذا يمكننا التعريف بالتقويم إجرائياً بأنَّه:
عملية منهجية، تقوم على أسس عملية، تستهدف إصدار الحكم بدقة وموضوعية على مدخلات ومخرجات أي نظام تربوي. ومن ثَمّ تحديد جوانب الضعف والقوة في كل منها، تمهيداً لاتخاذ القرارات المناسبة للإصلاح.
2- أهمية التقويم التربوي

يُعتبر التقويم التربوي مكونا رئيسيا لكلِّ أنظمة التعليم، و يلعب دوراً حاسماً خلال رحلة الطالب التعليمية. فمن خلال قياس ‏إنجازات الطالب وإتقان المهارة، تساعد التقاويم الطالب على التعلُّم، والمعلمين لتحسين العملية التعليمية، والمديرين ‏لاتخاذ قرار حول كيفية الاستفادة من المعطيات، و واضعي السياسة لتقيّم فعالية البرامج التعليمية.‏
بالطبع لا نُنكر أنَّ التقويم التربوي يُعد حقلاً معقّداً، ولكن هناك عدّة مبادئ أساسية تمكِّنك من حلّ شيفرته، واستخدامه بالشكل الصحيح، وتحسين ما تكوّن لديك من مفهوم سابق عنه.
لذا خصصنا مقالنا هذا عن ” التقويم التربوي ” للتعريف بهذه المبادئ، من خلال التصميم المعلوماتي الآتي، و الذي سنتطرق من خلاله للنقط التالية:
1- مقياس التقويم

معايير التقويم :‏
1-1 المصداقية

2-1 الموثوقية

2- أنواع التقويم

  • التقويم التلخيصي
  • التقويم المرحلي
  • التقويم التشخيصي
  • التقويم القياسي المؤقت
  • التقويم المقارن مع المقياس
  • التقويم المقارن مع النموذج
3- أنواع الأسئلة

1-3 اختيار من متعدد (إجابة مختارة)‏
  • جواب مركب
  • جواب مركب ممتد
2-3 ‏السؤال المدعوم تكنولوجياً‏
3-3‏ سؤال متعلق بمهمة الأداء
4- أساليب التقويم

  • عن طريق الإنترنت
  • طريقة الورقة و القلم
  • الاختبار الحاسوبي التكيفي
5- طرائق تصحيح الاختبارات

  • التصحيح الآلي
  • تصحيح يدوي
6- تطور التقويم
لتفاصيل أكثر عن هذه المحاور، تابعوا معنا التصميم المعلوماتي التالي:
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ





الأحد01شـوال1441هـ/*/24مــاي2020م
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« من كفايات القراءة | حصريــــــا مواضيع الامتحان المهني مع أجوبة لعيونكم »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
توقيف " احترازي " لمدير مؤسسة تربوية بسبب " اعتداءات جنسية " التربوية دفاتر أخبار المؤسسات: مدارس، ثانويات، نيابات، أكاديميات 1 05-04-2014 21:27
العدد 73 من مجلة "شذرات تربوية" التي تصدرها اكاديمية سوس abo fatima دفاتر أخبار المؤسسات: مدارس، ثانويات، نيابات، أكاديميات 0 25-10-2013 06:22
العدد 70 من مجلة "شذرات تربوية" - أكاديمية سوس ماسة درعة‎ abo fatima دفاتر أخبار المؤسسات: مدارس، ثانويات، نيابات، أكاديميات 0 06-09-2013 09:56
conjugaison 6ème année primaire :les V en "cre" "ger" "eler" "eter". omoanwar دفاتر أساتذة و تلاميذ التعليم الإبتدائي 13 15-06-2009 19:54


الساعة الآن 22:24


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة