أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي
إلى من يهمه الأمر من مسؤولين إداريين ونقابيين
الموضوع:
إنصاف الفئة المهمشة
من أساتذة التعليم الإعدادي المعلمون
سابقا.
المرجع:
اتفاق14 دجنبر2005
سلام تام بوجود مولانا المنصور بالله
وبعد:
نحن أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي المعلمون سابقا نعرض على سيادتكم مايلي:
لقد التمسنا خيرا من الحوار الذي جرى بين الحكومة والنقابات في شأن أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي من خلال اتفاق 14دجنبر 2005 لكن هذا الاتفاق بقدر ما أنصف
– ولو نسبيا – فئة، بقدر ما أجحف حق فئة أخرى ألا وهي: أساتذة الثانوي الإعدادي المعلمين سابقا. هذه الفئة التي هبت إجابة لنداء الوطن عندما بدأت جحافل الأساتذة الأجانب تغادر – فيما سمي – بمغربة التعليم، لتترك فراغا مهولا. فكانت هذه الفئة نعم الإخلاص والكد والاجتهاد واختارت مصلحة الوطن بدل مصلحتها.وتخرج خيرة رجال الوطن على أيديها فكيف يعقل أن تستثنى هذه الفئة من الترقي رغم كل ما قدمته من جليل الأعمال.
وإذا رجعنا إلى التنظيمات والقرارات المتعلقة بالترقية. نجدها أجحفت وأغبنت حق هذه الفئة لمدة طويلة – تخالها دهرا- وليس الآن فقط. وأول هذا الإجحاف، كان ما سمي بامتحان الترقي -للمعلمين المنتدبين- التسمية السابقة، شريطة أن يكون المعلم مرسما قبل 31/12/1973. علما أن أغلبية هذه الفئة وظفت سنة 1972 وما بعد، فلا حق لها إذن في هذا الامتحان لأنها لم تستوفي شرط المشاركة.
ثاني الإجحاف يتجلى في النسب المئوية الهزيلة التي خصصت للمرشحين الأحرار من المعلمين لامتحان التخرج من المراكز التربوية الجهوية والتي لم تتعدى5إلى10 في المائة، زيادة على ذلك كون الطالب الأستاذ بالمركز يحظى بامتياز المراقبة المستمرة التي يستثنى منها المعلم المتر شح بصفة حرة ناهيك عن تخصيص تخصصات للامتحان في كل سنة دون التخصصات الأخرى حيث استمر هذا الحال إلى سنة 1991.
وأما ماكان أعظم هو تحريك السلالم هذه – الخرجة – جاءت لتؤكد نية تأخير ترقية هذه الفئة التي كانت وقتذاك في السلم 7.حيث فرض عليها الحصول على السلم 8 الذي بعد 4 سنوات فيه يسمح لها باجتياز امتحان التخرج من المراكز التربوية الجهوية ليرتب بعدها في السلم 9 بإطار أستاذ ألإعدادي لتعود الوزارة مرة أخرى للسماح للأفواج اللاحقة باجتياز نفس الامتحان بالسلم 7 فقط.
وبهذا تم تعطيلها عن الترقي لمدة 8 سنوات ظلما
أليس هذا تفيء لهذه الشريحة، فئة أولى ترقت من السلم7 إلى9 مباشرة، وفئة ثانية ترقت من السلم7 إلى8 ثم بعد ذلك إلى السلم 9 وبعد امتحان التخرج من المركز التربوي الجهوي وبعد انقضاء4 سنوات إضافية وامتحان إضافي.
إضافة لما قدمناه تجميد الترقية الداخلية من سنة 1989 إلى 1996 وتعديل المادة 26 من النظام الأساسي لسنة1985 الذي أضاف 4 سنوات أخرى للترقي إلى السلم 10 حيث أصبحت 10 سنوات بدل6 كل هذا يكرس الحيف والحرمان لهذه الفئة. زد على ذلك ما ورد في تعديل المادة 115 من النظام الحالي لسنة2002 الذي استثنى أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي المعلمين سابقا من الاستفادة من 3 سنوات جزافية للترقي إلى السلم 11.
وبما أن الاتفاق الأخير بين الحكومة والنقابات أقبر هاته الفئة وحكم عليها بالإعدام إذا لم يسمح لها بالترقية بتاتا على اعتبار أنها لم تستوف أقدمية 15سنة و6 في الإطار إلا بعد 1996 وهذا حيف كبير كما أسلفنا وهي التي تم تعطيلها 8 سنوات، إذ كما لاحظنا في البداية فإنه وضعت أمام هاته الفئة كل العراقيل لكي لا تجتاز الامتحانات في الوقت المناسب وحتى تستثنى كما وقع الآن في اتفاقية 15 دجنبر 2005.
لذا أليس من حق هاته الفئة وبعد كل المعاناة والإقصاء وهي مقبلة على التقاعد بأن تنصف الآن بترقيتها إلى السلم 11 بالاستثناء مع من وظفوا قبل 1979 حسب ما جاء في اتفاق الحكومة والنقابات التعليمية يوم 14دجنبر2005 لأنه تم تضييعها في 8 سنوات.
هذا ما نرجوه من كل مسؤول ومناضل وحتى يرجع الحق للفئات المغبونة من رجال التعليم حتى تستطيع القيام بالدور المنوط بها على الوجه الأكمل.