إن الانتماء النقابي حتمية يفرضها الواقع المهني باعتبارها الوسيلة الوحيدة التي يخول لها القانون مواجهة الادارة.وفي ظل تعسف هذه الاخيرة ولجوئها الى التحايل على القانون لفك مشكل اوقعها فيه عدم كفاءة اطرها-كمشكل الخصاص بلجوئها الى نهج سياسة الضم- ليس للمرء الا ان يحتمي بمظل هذه النقابة او تلك حتى لا يكون كبش فداء الادارة لحل مشاكلها.
لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكـــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــن....اذا تفحص المرء مليا كل النقابات الموجودة بنيابة طاطا التي تشهد تسيبا منقطع النظير لا يخلص إلا إلى العزوف عن العمل النقابي برمته لإسباب تتعلق بالنقابيين لا بالعمل النقابي لذاته؛ فهذا يساوم النيابة من اجل تكليف شخصي باحدى الاعداديات وذاك من اجل تكليف زوجته والاخر لتكليف اعز اصدقائه او اقرب المقربين اليه.
والضحية الاولى والاخيرة في كل ذلك هي التلميذ بل وحتى بعض الاساتدة -لكون القسم المضم سيسند اليه--
فاي اعتبار لمصلحة التلميذ والاستاذ في نيابة طاطا --ولربما في جميع ربوع المملكة الحبيبة واي استحضار لمبدا تكافؤ الفرص بين المتعلمين وبعض المدارس حتى اللحظة تعاني من خصاص.....فهل ستستحضر النقابات يوما ما مصلحة المتعلم وتكف عن مساوماتها الضيقة وتعطي للعمل النقابي مفهومه الحقيقي بعيدا عن المحسوبية والزبونيةو.....
من أجل ذلك لابد من الانخراط في هذه النقابات لتغيير مكاتبها الفاسدة باناس شرفاء يجعلون المصلحة العامة فوق كل اعتبار ويجعلون القانون فوق الجميع وبدون استتناء........
***r8والله ولي التوفيق ***