مشكور أخي على وجهة نظرك المحترمة، فقط أريد الإشارة انطلاقا من قولك :
....كما لا يكمن في عدم اعتماد معيار الأقدمية العامة ،أوعتماده فقط عند تساوي مترشحين في الإستحقاق وما إلى ذلك مما جاء به هذا الدليل الجديد المعروف والمنشور منذ سنة على نطاق واسع والذي شارك في إعداده وطبخه وإخراجه بعض الجهابدة من نقابيينا الأعزاء.
وتعود وتأخذ بها كمعيار استحقاقي لا يمكن تجاوزه بقولك.
أمام هذا الوضع المخزي وفي غياب مسؤولين يخشون الله قبل كل شيء ، فإنه يتعين اعتماد معيار الأقدمية العامة كفيصل بين المتبارين والمترشحين وكحد بين الحق والباطل ، لأنه لا يترك مجالا لضعاف النفوس لتفضيل هذا على ذاك أو لترقية فلان على حساب علان ويحد من تدخل هذا لصالح ذاك .
وتبرر موفقك، هذا بالممارسات المشبوهة، لكل من يمكن أن تربطه علاقة بهذا التقييم بصيغته الجديدة .
أخي، إن إلغاء الأقدمية كعنصر من عناصر الترقي بالإختيار، وإضافة لما ذكرت هو نكبة ستزيد من تأزيم وضعنا التعليمي،كما أنها كارثة، لأن بإلغائها، ستتع قاعدة الظلم، باعتبار أن الأقدمية هي نوع من السلطة تقف أمام كل من يريد تجاوزها. لكن هم تجاوزوها.
أخي كن على يقين، أن من ساهموا في صياغة هذا الدليل المجحف، هم في حالة العمد و الترصد مع سبق الإصرار، لخلق تعليم طبقي، يؤدي إلى مجتمع طبقي، قاعدته ملايين من البؤساء، وقمته، عشرات من المتحكمين بزمام تأزيم البلد.
تحياتي