 |
حزينة تحت معطف الليل...الليل وحده لم يرفضك...رفضتك الوسادة والبحر والغريب و...روحك...اتدرين لما هجروك ؟ لان الحزن سكن كل مسامات جسدك حتى اصبح الحزن انت وانت الحزن...تراك شهيدة الحزن ام خليلة الحزن؟؟؟
في كلتا الحالتين انت عزفت, على اوتار الجرح, سمفونية لليل والحزن, تتارجح الفاظها على امواج الشجن, ويتطاير زبدها بنسمات الاسحار.
سلمت اناملك اختي طيف وابقاك الله بالف خير.
اخوك زياد. |
|
حين يلفنا الحزن أو حين نلف الحزن .. نحس المرارة .. نرى الحياة عذابا ..نركن إلى أنفسنا .. نسبر أعماقنا .. ننبشها فتتحول أفكارا سرعان ما تتحول دموعا أو حروفا .. و ما هذه الحروف إلا تعبير عن اللحظة التي أيقظها فينا حزننا ... فلا فرق إذن بين أن يلفنا أو نلفه بل الفرق في ما سيأتي .. ما بعد هذه اللحظة التي ترفضنا فيها ذاتنا .. يرفضنا الآخر .. و يرفضنا الزمكان أحايين أخرى ..
في خضم هذه المشاعر نثرت حروفي التي أتمنى أن تكون قد نالت إعجاب القراء و على رأسهم المحلل المميز أخي زياد
فشكرا على تحليلك .. شكرا على قراءتي ..
و لا عدمت إطلالتك
تحيات وسلام
طيف المغرب