أكدت وقوع قتلى وجرحى في صفوف العدو
"كتائب القسام" تنجح في تدمير دبابة "ميركافا 4" بالكامل لأول مرة بعبوة "شواظ 4"
[ 07/01/2009 - 10:10 ص ]
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أعلنت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أنها هاجمت صباح اليوم الأربعاء (7/1) قوة صهيونية خلف سوق السيارات في حي الزيتون، وفجرت عدة عبوات ناسفة كبيرة في دبابة "ميركافا 4"، ومجموعة من الجنود، مؤكدة وقوع قتلى وجرحى في صفوف تلك القوات.
وقال مصدر في "كتائب القسام" إن مجموعات الرصد التابعة لها، رصدوا قوة صهيونية خاصة كانت تتجول في محيط سوق السيارات، وأن مقاتلي الكتائب تمكنوا من التسلل والوصول إلى تلك القوة.
وأضاف المصدر، في بيان عسكري، أن مقاتلي القسام تمكنوا من تفجير عبوة ناسفة كبيرة من نوع "شواظ 4"، في دبابة صهيونية من نوع "ميركافا 4"، التي يعتبرها الاحتلال فخر صناعته العسكرية والأكثر تحصيناً في العالم، وتم تدميرها بالكامل، كما فجرو عبوة أخرى في دورية كانت تهم بالصعود إلى أحد المنازل في تلك المنطقة، وعبوة ثالثة بدورية راجلة.
وتابع المصدر أنه بعد تفجير تلك العبوات "قام المقاومون بإطلاق زخات كثيفة من الرشاشات الثقيلة وقذائف (آر بي جي) تجاه القوة الصهيونية قبل انسحابهم من المكان وعودة مقاتلي القسام إلى قواعدهم سالمين، مؤكدين وقوع قتلى وجرحى بهذه القوة".
وقال شهود عيان في تلك المنطقة أنهم سمعوا أصوات الانفجارات التي أحدثتها تلك العبوات وشاهدوا دخان أبيض كثيف ينبعث من الدبابة تلاه سحابة من الدخان الأسود، معتبرين أن ذلك يدلل على أن حريقاً اشتعل في تلك الدبابة التي تم استهدافها، تلاه عملية إطلاق نار كثيفة، وتدخل للطائرات الحربية، من خلال تمشيط المنطقة بإطلاق الرصاص من الرشاشات المنصوبة على تلك الطائرات.
وتواصلت طوال الليلة الماضية وفجر اليوم الاشتباكات بين رجال المقاومة الفلسطينية، وقوات الاحتلال المتركزة في عدة محاور من قطاع غزة.
كما واصلت المقاومة إطلاق الصواريخ تجاه البلدان والمدن الصهيونية واعترفت مصادر الاحتلال بسقوط هذه الصواريخ.
استهداف مركّز على أحياء سكنية توقع مجازر جماعية
680 شهيداً نصفهم من الأطفال والنساء و3100 جريح في 12 يوماً من الحرب على غزة
[ 07/01/2009 - 10:20 ص ]
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين جراء الحرب الصهيونية المتواصلة على قطاع غزة لليوم الثاني عشر على التوالي إلى أكثر من ستمائة وثمانين شهيداً وإصابة ما لا يقل عن 3100 آخرين، نصفهم من الأطفال والنساء.
وقالت الدكتور معاوية حسنين مدير هيئة الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة إن عدد الشهداء ارتفع ليصل إلى 680 شهيداً، نصفهم من النساء والأطفال، كما ارتفع عدد الجرحى والمصابين إلى أكثر من ثلاثة آلاف ومائة، نحو 450 منهم في حال الخطر الشديد.
وركّز الجيش الصهيوني ***ه الجوي والبري والبحري على منازل المواطنين الفلسطينيين المدنيين ومدارس تابعة للأمم المتحدة، لجأ إليها المئات من الفلسطينيين هرباً من عمليات ال*** الصهيوني العشوائي، مما أوقع خلال يوم أمس الثلاثاء فقط أكثر من مائة وخمسة وثلاثين شهيداً.
وقد صعدت قوات الاحتلال الصهيوني من مجازرها بحق المدنيين الفلسطينيين بعد أن فشلت في النيل من المقاومين الذين كبدوها خسائر فادحة بعد توغلها شرق وشمال قطاع غزة.
وكان الدكتور باسم نعيم وزير الصحة في الحكومة الفلسطينية، قد أكد أن حصيلة المجزرة الصهيونية المفتوحة التي تنفذها قوات الاحتلال بحق قطاع غزة منذ يوم السبت (27/12) مرشحة للارتفاع بصورة كبيرة، لا سيما وأن أكثر من 450 جريحاً في حالة الخطر.
وأكد أن هناك نقصاً حاداً في الأدوية والمهمات الطبية المستخدمة لمواجهة أقسام الطوارئ، كاشفاً أن هناك 105 أصناف من الأدوية رصيدها صفر، و225 من المستهلكات الطبية رصيدها صفر أيضاً، و93 من المواد الخاص بالمختبرات رصيدها صفر كذلك.
وأشار إلى أن 50 في المائة من سيارات الإسعاف معطلة لعدم توفر قطع غيار لها نتيجة الحصار، فيما هناك احتياج كبير لمولدات الكهرباء، مؤكداً أن كل هذا قبل العداون المستمر وذلك بسبب الحصار الغاشم، وقال: "العدوان يتم في ظل صمت عربي قاتل وتواطؤ دولي".
وأشار إلى أن قوات الاحتلال لم تكتف ب*** المؤسسات والمقار بل بدأت ب*** المؤسسات المدنية والمنازل، لافتاً النظر إلى وجود عشرات الإنذارات بإخلاء منازل وتهديد ساكنيها ب***ها على رؤوس قاطنيها، وطالب بوصول طواقم طبية عربية وبمستشفيات ميدانية للمساعدة في علاج الجرحى عند اللحظات الأولى لوصولهم، وحث الدول العربية على إرسال أدوية ومستهلكات طبية عاجلة وتعويض النقص في سيارات الإسعاف بما في ذلك إرسال سيارات إسعاف مجهزة كعناية مكثفة.