عبد العالي برامي
23-07-2007, 14:03
بواب نموذجي
الساعة تشير الى الثامنة إلا ربع,جميع افراد الاسرة غادروا الفيلا في اتجاه مقرات عملهم,الا ابتسام الواثقة من نفسها ومن سيارتها الجديدة اكثر من اللازم.طلبت من الخادمة ان تفتح لها المراب لتخرج سيارتها,وهي التي تكفيها عشر دقائق لتصل الى شركة" ياقوتة" لانتاج الخيط التي تعمل محاسبة فيها.قالت الخادمة بصوت رخو"ان العجلة الخلفية للسيارة فارغة من الهواء".دخلت ابتسام الى المراب لتنظر بنفسها الى العجلة"اوف " .لم يبق امامها الا التفكير في حل فوري وعاجل لهاته المشكلة,فكرت مليا هل تستعمل الطاكسي او الحافلة للوصول الى العمل.فتشاورت مع الخادمة ايهما افضل,فاجابتها بان الطاكسي االصغير احسن رغم ثمنه الباهض الذي ربما كلفها ربع اجرتها اليومية.فاخفت ابتسام حنقا اتجاه خادمتها وهي التي لديها المال لانها من طبقة برجوازية.وصلت متاخرة بحوالي ربع ساعة فوجدت ابواب الشركة مغلقة و طلبت من البواب ان يفتح لها الباب للدخول,فابى وهي التي يحترمها جميع عمال الشركة لمكانتها الاجتماعية وقرابتها من المدير الذي هو عمها .عنفت البواب و هددته ولكن لم ينفع معه ذلك,معللا تصرفه بكونه يتلقى الاوامر من المدير مباشرة.فاستعطفته, فسمح لها بالدخول قائلا.وهو معتزا بنفسه"هذه اول و آخر مرة اسمح لك فيها بالتأخر".دخلت المحاسبة الى مكتبها و علامات الارتباك بادية عليها حتى انها على غير عادتها,لم تلق التحية على زميلاتها لوقع المفاجأة عليها من جراء تصرف البواب الذي لم يكن يعلم انها من عائلة المدير.فبادرتها زميلاتها بالتحية وسألنها عن سبب ارتباكها فقصت عليهن قصتها مع البواب. فذهبت احداهن اليه لكي يأتي و يعتذر من ابتسام قبل ان تخبر المدير الذي لا أحد يدري كيف سيكون رد فعله رغم تسامحه مع العمال فكان البواب واثقا من نفسه ومن ثقة المدير فيه و أخبر العاملة ان الجميع سواء لدى المدير.وأن على ابتسام ان تأخذ بأسباب الحزم وتراقب سيارتها نصف ساعة على الأقل قبل التوجه الى العمل.
عبد العالي برامي
الساعة تشير الى الثامنة إلا ربع,جميع افراد الاسرة غادروا الفيلا في اتجاه مقرات عملهم,الا ابتسام الواثقة من نفسها ومن سيارتها الجديدة اكثر من اللازم.طلبت من الخادمة ان تفتح لها المراب لتخرج سيارتها,وهي التي تكفيها عشر دقائق لتصل الى شركة" ياقوتة" لانتاج الخيط التي تعمل محاسبة فيها.قالت الخادمة بصوت رخو"ان العجلة الخلفية للسيارة فارغة من الهواء".دخلت ابتسام الى المراب لتنظر بنفسها الى العجلة"اوف " .لم يبق امامها الا التفكير في حل فوري وعاجل لهاته المشكلة,فكرت مليا هل تستعمل الطاكسي او الحافلة للوصول الى العمل.فتشاورت مع الخادمة ايهما افضل,فاجابتها بان الطاكسي االصغير احسن رغم ثمنه الباهض الذي ربما كلفها ربع اجرتها اليومية.فاخفت ابتسام حنقا اتجاه خادمتها وهي التي لديها المال لانها من طبقة برجوازية.وصلت متاخرة بحوالي ربع ساعة فوجدت ابواب الشركة مغلقة و طلبت من البواب ان يفتح لها الباب للدخول,فابى وهي التي يحترمها جميع عمال الشركة لمكانتها الاجتماعية وقرابتها من المدير الذي هو عمها .عنفت البواب و هددته ولكن لم ينفع معه ذلك,معللا تصرفه بكونه يتلقى الاوامر من المدير مباشرة.فاستعطفته, فسمح لها بالدخول قائلا.وهو معتزا بنفسه"هذه اول و آخر مرة اسمح لك فيها بالتأخر".دخلت المحاسبة الى مكتبها و علامات الارتباك بادية عليها حتى انها على غير عادتها,لم تلق التحية على زميلاتها لوقع المفاجأة عليها من جراء تصرف البواب الذي لم يكن يعلم انها من عائلة المدير.فبادرتها زميلاتها بالتحية وسألنها عن سبب ارتباكها فقصت عليهن قصتها مع البواب. فذهبت احداهن اليه لكي يأتي و يعتذر من ابتسام قبل ان تخبر المدير الذي لا أحد يدري كيف سيكون رد فعله رغم تسامحه مع العمال فكان البواب واثقا من نفسه ومن ثقة المدير فيه و أخبر العاملة ان الجميع سواء لدى المدير.وأن على ابتسام ان تأخذ بأسباب الحزم وتراقب سيارتها نصف ساعة على الأقل قبل التوجه الى العمل.
عبد العالي برامي