nasser
20-01-2017, 17:18
http://badil.info/wp-content/uploads/2016/03/%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%AA%D8%B0%D8%A91. jpg بديل ـ هشام العمراني : الجمعة 20 يناير 2017
أحصت "التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين"، 150 حالة من عناصرها الذين لا توجد أسماؤهم ضمن لائحة من اجتازوا بنجاح مباراة التخرج النهائية، والذي اعتبروا "مرسبين" بشكل رسمي، بعد حديث عن وجود مشاكل تقنية جعلت أسماءهم لا تظهر بهذه اللوائح.
وفي تصريح لـ"بديل"، أكد الحسين أمرجيج، "عضو المجلس الوطني للأساتذة المتدربين"، أن 150 أستاذا وأستاذة أصبحوا مُرسبين رسميا، ولا علاقة للأمر بالمشاكل التقنية كما تم الترويج لذلك"، موضحا أنه "تم تداول معطى المشكل التقني، يوم أمس (الخميس)، لأنه كان هناك ضغط كبير على الشبكة، لكن اليوم خف الضغط وأعلن عن النتائج بالأكاديميات، ولا توجد أسماء 150 أستاذا وأستاذة، وتم التأكيد أنهم مُرسبين".
وأكد أمرجيج "أن 174 أستاذا وأستاذة منهم 16 أستاذة بين حوامل ومرضعات، و8 حالات من الأساتذة المرسبين بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالعرفان، بالإضافة إلى الـ150 التي رُسبت في مباراة التخرج، دُفعوا إلى اجتياز الدورة الاستدراكية".
وأضاف ذات المتحدث "أن المجلس الوطني للأساتذة المتدربين سينعقد بشكل استعجالي يوم السبت 21 يناير الجاري، ومن المفروض أن يقرر أشكالا احتجاجية تصعيدية، لم يستبعد فيها العودة لشوارع الرباط مجددا"، ردا على ما اعتبره (أمرجيج) "خرقا لكل المحاضر والاتفاقات التي أبرمت بين الأساتذة المتدربين والجهات الحكومية، بحضور وساطة النقابات التعليمية والمبادرة المدنية".
وطمأن أمرجيج عبر موقع "بديل"، "أولياء أمور التلاميذ والتلميذات على أنهم الأساتذة سيعملون ما أمكن على تعويض الساعات التي ضاعت من أبنائهم، نتيجة المقاطعة الشاملة، رغم أن المسؤول عن هدر هذا الزمن المدرسي هو الدولة والوزارة الوصية من خلال استهدافها الممنهج للتنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين"، حسب تعبير المتحدث.
وفي ذات السياق اعتبر مصدر من داخل "التنسيقة الوطنية للأساتذة المتدربين"، أن ما تم تداوله من تصريحات بكون المستهدف من هذه الترسيبات هو تيار سياسي معين، في إشارة لجماعة العدل والإحسان، (اعتبرها) "تصريحات طائشة وغير مسؤولة".
وأوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن "عدد المرسبين الذين ينتمون لجماعة العدل والإحسان لا يتجاوزون 20 من بين 150 مرسبا"، مشيرا أن "هناك مرسبين منتمين لحزب العدالة والتنمية، وآخرين لتيارات سياسية أخرى"، مؤكدا أن "المستهدف الحقيقي هو حركة الأساتذة المتدربين على اعتبار أنها تدافع بالدرجة الأولى على المدرسة العمومية، وأرغمت الدولة على الخضوع لمطالبها".
وتابع المصدر نفسه، أن "هذه التصريحات روج لها عناصر مقربة من العدالة والتنمية لكي يُظهروا أن الحركات الإسلامية هي ضحية للاستبداد، على اعتبار ما يتعرض له البيجيدي من تعثر في تشكيل الحكومة".
أحصت "التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين"، 150 حالة من عناصرها الذين لا توجد أسماؤهم ضمن لائحة من اجتازوا بنجاح مباراة التخرج النهائية، والذي اعتبروا "مرسبين" بشكل رسمي، بعد حديث عن وجود مشاكل تقنية جعلت أسماءهم لا تظهر بهذه اللوائح.
وفي تصريح لـ"بديل"، أكد الحسين أمرجيج، "عضو المجلس الوطني للأساتذة المتدربين"، أن 150 أستاذا وأستاذة أصبحوا مُرسبين رسميا، ولا علاقة للأمر بالمشاكل التقنية كما تم الترويج لذلك"، موضحا أنه "تم تداول معطى المشكل التقني، يوم أمس (الخميس)، لأنه كان هناك ضغط كبير على الشبكة، لكن اليوم خف الضغط وأعلن عن النتائج بالأكاديميات، ولا توجد أسماء 150 أستاذا وأستاذة، وتم التأكيد أنهم مُرسبين".
وأكد أمرجيج "أن 174 أستاذا وأستاذة منهم 16 أستاذة بين حوامل ومرضعات، و8 حالات من الأساتذة المرسبين بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالعرفان، بالإضافة إلى الـ150 التي رُسبت في مباراة التخرج، دُفعوا إلى اجتياز الدورة الاستدراكية".
وأضاف ذات المتحدث "أن المجلس الوطني للأساتذة المتدربين سينعقد بشكل استعجالي يوم السبت 21 يناير الجاري، ومن المفروض أن يقرر أشكالا احتجاجية تصعيدية، لم يستبعد فيها العودة لشوارع الرباط مجددا"، ردا على ما اعتبره (أمرجيج) "خرقا لكل المحاضر والاتفاقات التي أبرمت بين الأساتذة المتدربين والجهات الحكومية، بحضور وساطة النقابات التعليمية والمبادرة المدنية".
وطمأن أمرجيج عبر موقع "بديل"، "أولياء أمور التلاميذ والتلميذات على أنهم الأساتذة سيعملون ما أمكن على تعويض الساعات التي ضاعت من أبنائهم، نتيجة المقاطعة الشاملة، رغم أن المسؤول عن هدر هذا الزمن المدرسي هو الدولة والوزارة الوصية من خلال استهدافها الممنهج للتنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين"، حسب تعبير المتحدث.
وفي ذات السياق اعتبر مصدر من داخل "التنسيقة الوطنية للأساتذة المتدربين"، أن ما تم تداوله من تصريحات بكون المستهدف من هذه الترسيبات هو تيار سياسي معين، في إشارة لجماعة العدل والإحسان، (اعتبرها) "تصريحات طائشة وغير مسؤولة".
وأوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن "عدد المرسبين الذين ينتمون لجماعة العدل والإحسان لا يتجاوزون 20 من بين 150 مرسبا"، مشيرا أن "هناك مرسبين منتمين لحزب العدالة والتنمية، وآخرين لتيارات سياسية أخرى"، مؤكدا أن "المستهدف الحقيقي هو حركة الأساتذة المتدربين على اعتبار أنها تدافع بالدرجة الأولى على المدرسة العمومية، وأرغمت الدولة على الخضوع لمطالبها".
وتابع المصدر نفسه، أن "هذه التصريحات روج لها عناصر مقربة من العدالة والتنمية لكي يُظهروا أن الحركات الإسلامية هي ضحية للاستبداد، على اعتبار ما يتعرض له البيجيدي من تعثر في تشكيل الحكومة".