المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بلافريج: إيحاءات في كتاب للتربية الإسلامية تعود بنا إلى "عصر الجاهلية"


nasser
17-05-2018, 20:21
بلافريج: إيحاءات في كتاب للتربية الإسلامية تعود بنا إلى "عصر الجاهلية"

الخميس 17 ماي 2018
افتتح النائب البرلماني، عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، شهر رمضان بمساءلة وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي حول "مظاهر التشدد في مقررات مادة التربية الإسلامية"، واصفا إيحاءات أحد مقرراتها بكونها "تعود بنا إلى عصر الجاهلية".



وقال بلافريج في سؤاله الكتابي الموجه، اليوم الخميس 17 ماي 2018، إن "كتاب واحة التربية الإسلامية المخصص للسنة الرابعة من التعليم الابتدائي في طبعة 2016، يتضمن إيحاءات تفيد بأن الموسيقى تؤدي الى اللهو و العبث كما أنها تعود بنا إلى "عصر الجاهلية".

وأوضح النائب البرلماني أن أحمد عمر هاشم، صاحب الكتاب (السيرة النبوية للفتيان) الذي أُخِذ منه النص المستشهد به، هو من خريجي الأزهر و مصري الجنسية، ومن المعروف أنه متشدد وضد الفن والإبداع. وأضاف أنه لما كان سنة 2000، يشغل منصب رئيس جامعة الأزهر، طالب بسحب رواية "وليمة لأعشاب البحر" للروائي السوري حيدر حيدر، بدعوى الفجور كما أنه معروف بمواقف متشددة أخرى تعرقل تطور الفكر والثقافة بالاضافة الى تحريمه لاستعمال مواقع التواصل الاجتماعي.

وساءل الوزير عن اتخاذ هذا النوع من الفقهاء كمراجع لمناهجنا التربوية إن كان "يشكل تهديدا لقتل الإبداع داخل مجتمعنا و يساهم في إنتاج مظاهر التطرف"، وأضاف في أسئلة متسلسلة "ألا يمكن اعتماد فقهاء و مفكرين مغاربة عرفوا عبر التاريخ بأفكارهم المتنورة كعلال الفاسي ومحمد بالعربي العلوي و(محمد عابد) الجابري…؟ ألا تروا كذلك بأن المجتمع المغربي اليوم في حاجة ماسة لمناهج تربوية هادفة إلى ترسيخ مبادئ التسامح و الحرية و الاختلاف؟".
ar.telquel.ma
==========================================

nasser
19-05-2018, 00:41
صادم.. بلافريج برلماني اليسار، يهاجم أحد مقررات التربية الإسلامية متهما إياه بنشر التطرف والتشدد!!
http://howiyapress.com/wp-content/uploads/2018/05/omar-balafrij-696x430.jpg
هوية بريس – عبد الله المصمودي
بواسطة عبد الله المصمودي - السبت 19 مايو 2018
في خرجة صادمة لبرلماني حزب الاشتراكي الموحد متزعم فيدرالية اليسار، اتهم عمر بلافريج أحد مقررات مادة التربية الإسلامية في المستوى الابتدائي بنشر التطرف والتشدد!! وذلك بسبب إيراد حديثي نبوي في معرض الحديث عن العناية الربانية للنبي صلى الله عليه وسلم

ففي سؤال كتابي موجه في أول أيام رمضان المبارك إلى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، ذكر بلافريج أن “كتاب واحة التربية الإسلامية المخصص للسنة الرابعة من التعليم الابتدائي في طبعة 2016، تضمن إيحاءات تفيد بأن الموسيقى تؤدي إلى اللهو والعبث، كما أنها تعود بنا إلى عصر الجاهلية”، وأنها تعتبر من مظاهر التشدد، ونشر أفكار التطرف!!

والنص المستدل به هو الأثر الذي فيه “قلت (أي النبي صلى الله عليه وسلم) ليلة للغلام الذي يرعى معي بأعلى مكة: لو أبصرت لي غنمي حتى أدخل مكة وأسمر بها كما يسمر الشباب! فقال: أفعل، فخرجت، حتى إذا كنت عند أول دار بمكة سمعت عزفا، فقلت: ما هذا؟ فقالوا: عرس فلان بفلانة، فجلست أسمع، فضرب الله على أذني، فنمت، فما أيقظني إلا حرّ الشمس،..”، وهو حديث يستدل به في حفظ الله لنبيه ورعايته له حتى قبل النبوة، تهييئا له لأجل حمل الرسالة.
http://howiyapress.com/wp-content/uploads/2018/05/waha..jpg
وما زاد ناقل الحديث وهو “أحمد عمر هاشم”، سوى أن قال: “لقد كانت مرحلة شبابه صلى الله عليه وسلم طاهرة نقية، بعيدة عن اللهو والعبث”، وأضاف “هكذا كانت العنياة الإلهية تحيط بالرسول صلى الله عليه وسلم، في كل زمان ومكان”؛ فعن أي مظاهر تشدد وتطرف يتحدث بلافريج؟!! وأي جاهلية قصد بقوله “عصر الجاهلية”، أم تراه لا تهمه حياة النبي صلى الله عليه وسلم في عصر الجاهلية؟! وإلا فإن الجاهلية بمظاهر وثنيتها وانحرافها جاء الإسلام فحاربها وقطع معها، بما في ذلك مظاهر الريع واحتكار الثروة والسلطة، كما يدعي بلافريج وإيديولوجيته محاربتها!!

بلافريج، حتى يتمسك بما يمكن أن يبني عليه تهجمه على هذا الأثر، وعلى درس مادة التربية الإسلامية راح ينتقد ناقل النص، وعجبي من هذه الحجة المريضة، والشبهة الغبية، فحتى لو سلمنا جدلا أن ناقل النص متطرف، أليس بلافريج بنفسه يقر بأن الحق يؤخذ من أي شخص وأن “الحكمة ضالة المؤمن”!! إلا إن كان يرى أن الموسيقى والمعازف ليست لهوا وعبثا، وأنها لائقة بالنبي صلى الله عليه وسلم، حاشاه ذلك.

لمتابعة سؤال بلافريج هذا نصه كاملا:
http://howiyapress.com/wp-content/uploads/2018/05/balafrij.jpg
=============================================

الأستاذ محمد طلال لحلو الباحث في الاقتصاد الإسلامي والتعليم، كتب تدوينة في الرد على بلافريج، جاء فيها: ”

هذا عمر بلافريج، أحد نائبي ال FGD التابعة لنبيلة منيب، يمتعنا بعربون صادق لما ستكون سياسته الدينية لو سيطر حزبه، ذو الخلفية الشيوعية، على المشهد السياسي في يوم من الأيام.
في أول أيام رمضان التي من المفروض أن يرجع فيها الناس الى الله، ويتركوا المعازف والرقص واللهو، يهاجم عمر بلافريج كتب التربية الاسلامية، أو ما تبقى منها، باسم الإبداع.
السي بلافريج، الإبداع هو وسيلة للنهوض بالأمم، وليس وسيلة لزيادة ذلّها، في بلدان تجد فيها ١٠ قنوات موسيقية رقصية لكل قناة اخبارية أو ذات فائدة.

خيّبت آمالنا فيكم في مطلع هذا الشهر المبارك، لأننا كنّا نقدر جهودكم في مجالات أخرى ولا زلنا.

لستم من أهل الفقه، فمن الأدب ترك كل علم لأصحابه.
في انتظار اعتذارهم للأمة وتراجعكم”.
http://howiyapress.com/wp-content/uploads/2018/05/waha...jpg
================================================== =