nasser
12-04-2019, 11:11
تطور مفاجئ في قضية الأساتذة المتعاقدين قد تكون عواقبه وخيمة جدا
أخبارنا المغربية : عادل الوزاني
الجمعة 12 أبريل 2019
يبدو أن الاتفاق الذي توصلت إليه الحكومة مع المركزيات النقابية حول تحسين الدخل لن يكون كافية لإطفاء نيران الغضب المستعرة في قطاع التعليم، خاصة في ظل غياب أي بادرة من طرف وزارة التربية الوطنية قد تساهم في التخفيف من الاحتقان الذي يعيش على وقعه القطاع.
وفي هذا الصدد، أكد التنسيق الخماسي للنقابات التعليمية أنه جدد خلال لقائه يوم أمس الخميس بمسؤولي الوزارة دعوته لبرمجة اجتماع خاص بالأساتذة الذين فُرِض عليهم التعاقد بين النقابات والوزارة وبحضور ممثلي المعنيين بالأمر، في أقرب وقت ممكن، وقبل يوم الاثنين 15 أبريل 2019، وهو ما لم تستجب له الوزارة بقرار من الحكومة، وهو ما يعني أن حربا طاحنة ستدور رحاها بين المعسكرين بدءا من الإثنين القادم.
واستنكرت النقابات تشبث الوزارة بمقترح تسوية ملفي ضحايا النظامين والزنزانة 9، وفق الحل المقترح من لدن الوزارة يوم 25 فبراير 2019. وهو الأمر الذي استنكره التنسيق النقابي الخماسي لكونه مخالفا لمنهجية التفاوض المعتمدة قطاعيا، والتي تقضي بتحسين العرض الوزاري السابق، بالنسبة لجميع الملفات المطروحة
هذا وأصدر التنسيق الخماسي بلاغا توصل موقع أخبارنا بنسخة منه، أكد فيه أنه :
1. يحمل الوزارة والحكومة مسؤولية رفضهما دعوتنا العاجلة للحوار في شأن ملف التعاقد؛
2. يطالب الوزارة والحكومة بضرورة تحسين العروض المتعلقة بكل الملفات المطلبية العالقة لتسويتها نهائيا؛
3. يدعو الشغيلة التعليمية إلى مواصلة التعبئة دفاعا عن مطالبها العادلة والمشروعة.
https://s1.akhbarona.com/thumbs/article_large/c/a/______474868416.jpg
============================================
أخبارنا المغربية : عادل الوزاني
الجمعة 12 أبريل 2019
يبدو أن الاتفاق الذي توصلت إليه الحكومة مع المركزيات النقابية حول تحسين الدخل لن يكون كافية لإطفاء نيران الغضب المستعرة في قطاع التعليم، خاصة في ظل غياب أي بادرة من طرف وزارة التربية الوطنية قد تساهم في التخفيف من الاحتقان الذي يعيش على وقعه القطاع.
وفي هذا الصدد، أكد التنسيق الخماسي للنقابات التعليمية أنه جدد خلال لقائه يوم أمس الخميس بمسؤولي الوزارة دعوته لبرمجة اجتماع خاص بالأساتذة الذين فُرِض عليهم التعاقد بين النقابات والوزارة وبحضور ممثلي المعنيين بالأمر، في أقرب وقت ممكن، وقبل يوم الاثنين 15 أبريل 2019، وهو ما لم تستجب له الوزارة بقرار من الحكومة، وهو ما يعني أن حربا طاحنة ستدور رحاها بين المعسكرين بدءا من الإثنين القادم.
واستنكرت النقابات تشبث الوزارة بمقترح تسوية ملفي ضحايا النظامين والزنزانة 9، وفق الحل المقترح من لدن الوزارة يوم 25 فبراير 2019. وهو الأمر الذي استنكره التنسيق النقابي الخماسي لكونه مخالفا لمنهجية التفاوض المعتمدة قطاعيا، والتي تقضي بتحسين العرض الوزاري السابق، بالنسبة لجميع الملفات المطروحة
هذا وأصدر التنسيق الخماسي بلاغا توصل موقع أخبارنا بنسخة منه، أكد فيه أنه :
1. يحمل الوزارة والحكومة مسؤولية رفضهما دعوتنا العاجلة للحوار في شأن ملف التعاقد؛
2. يطالب الوزارة والحكومة بضرورة تحسين العروض المتعلقة بكل الملفات المطلبية العالقة لتسويتها نهائيا؛
3. يدعو الشغيلة التعليمية إلى مواصلة التعبئة دفاعا عن مطالبها العادلة والمشروعة.
https://s1.akhbarona.com/thumbs/article_large/c/a/______474868416.jpg
============================================