nasser
15-01-2026, 08:30
وزارة التربية الوطنية تسرع إعداد خرائط المدارس المهددة بالفيضانات
الخميس 15 يناير 2026
علمت هسبريس، من مصادر مطلعة، بأن المصالح اللاممركزة لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة سرّعت وتيرة تجميع معطيات وخرائط المؤسسات التعليمية المهددة بالفيضانات، مُفيدة بأن أكاديميات جهوية تتوقع التوصل من المديريات الإقليمية للوزارة الوصية على قطاع التربية الوطنية بهذه الخرائط في غضون أسبوع على أقصى تقدير، تمهيدا لرفعها إلى المستوى المركزي.
وأكدت المصادر المسؤولة أن نهاية الاضطرابات الجوية التي خيمت على عدد من المناطق المغربية لأسابيع جعلت عددا من المديريات الإقليمية منكبة على متابعة هذا الموضوع تمهيدا لتسريع عملية حصرها خرائط المؤسسات المذكورة، بتنسيقٍ مع وكالات الأحواض المائية؛ فيما يشكل تعدد هذه الوكالات بالمجالات التي تغطيها بعض الأكاديميات، بالمقابل، “تحديا يؤخر العملية”.
ودعت وزارة محمد سعد برادة، أواخر دجنبر الماضي، أمام اتساع حالة الاضطرابات الجوية بالمغرب، مديري الأكاديميات الجهوية إلى “العمل على تجميع وتحليل البيانات والمعطيات اللازمة لتقييم مستويات تعرض المؤسسات التعليمية لخطر الفيضانات، وإعداد خرائط خطر مفصلة على مستوى كل مديرية إقليمية”.
وطالبت المسؤولين المذكورين، في هذا السياق، بـ”العمل على ربط الاتصال بمصالح الوكالات الحضرية ووكالات الأحواض المائية، بهدف الحصول على خرائط المواقع المهددة بخطر الفيضانات وجرد المؤسسات التعليمية الموجودة داخل أو قرب هذه المواقع، مع استشارة هذه المصالح حول التدابير والإجراءات الوقائية الاستباقية الواجب اتخاذها في هذا الصدد”.
وأفاد مصدر مطلع هسبريس بأن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمراكش توصلت بالخرائط المفصلة حول المؤسسات التعليمية المهددة بالفيضانات، من قبل 3 مديريات إقليمية؛ فيما ينتظر أن تسلم 5 مديريات أخرى هذه المعطيات”.
وذكر المصدر المسؤول أنه “سيتم العمل على التوصل بهذه المعطيات من كافة المديريات التابعة للأكاديمية، في غضون الجمعة على أقصى تقدير”، لافتا إلى أن “المديريات الإقليمية التي لم توافِ بهذه المعطيات ما زالت تنتظر التوصل من وكالات الحوض المائي، كلٌ حسب الوكالة المعنية بالمجال الذي تديره، بخرائط المواقع المهددة بخطر الفيضانات”.
وشدد المصدر نفسه على أن الأساسي في هذا الجانب هو أن “تأخذ المديريات بعين الاعتبار هذه المعطيات من أجل تعزيز التدابير الوقائية (للتلاميذ والأطر التربوية والإدارية) من الفيضانات”.
وأفاد مصدر آخر هسبريس بأنه “يجري، حاليا، إعداد خرائط المؤسسات التعليمية المهددة بالفيضانات من قبل المديريات الإقليمية لأكاديمية جهة بني ملال خنيفرة”، إثر التواصل مع وكالات الأحواض المائية المعنية.
وأوضح المصدر المسؤول أنه “يتوقع أن تتوصل الأكاديمية بالمعطيات المطلوبة من قبل المديريات الإقليمية في غضون أسبوع”، مشددا على أنه بعد “انفراج الأوضاع الجوية، إثر فترة الاضطرابات، انكب مجهود المديريات الإقليمية للتعليم بتراب الجهة على هذا الموضوع”.
وسجل مصدرنا أن “المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية كانت لديها معرفة بالمؤسسات التعليمية المهددة بخطر الفيضانات، قبلا؛ ولكن المعطيات التي يجري الاشتغال عليها سوف تمكن من وضع تصور واضح للتعامل مع الموضوع، مع إزالة المؤسسات التي تقع داخل الأودية”.
وعن أكاديمية جهة درعة- تافيلالت، فعلمت هسبريس من مصدر مطلع أن “خرائط المدارس المهددة بالفيضانات بتراب الجهة في طور التجميع من قبل المديريات الإقليمية التابعة للأكاديمية”.
وأبرز المصدر نفسه أن “الصعوبات المطروحة في هذا الإطار هي كون الأقاليم التي تغطيها الأكاديمية مُشتتة، وكل إقليم تتكفل به وكالة حوض معينة”.
في السياق ذاته، أكد مصدر مسؤول من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الشرق، أن “عملية إعداد وتجميع خرائط مواقع المؤسسات التعليمية المهددة بخطر الفيضانات ما زالت جارية من قبل المديريات الإقليمية للتعليمة بالجهة”.
وأوضح المصدر نفسه، أن “هذه الخرائط التي سوف يتم رفعها، بعد التوصل بها من قبل الأكاديمية الجهوية، إلى وزارة التربية الوطنية، سوف تمكّن من تقديم صورة واضحة وشاملة عن مواقع جميع المؤسسات التعليمية المهددة بخطر الفيضانات سواء بالنسبة لكل مديرية أو بالنسبة لنا كأكاديمية أو بالنسبة للوزارة”، مشدداًَ على أن هذا “يندرج في سياق منهجية علمية جديدة لتدبير الكوارث الطبيعية”.
هسبريس - محمد حميدي
https://i1.hespress.com/wp-content/uploads/2026/01/pluie-education.jpg
***************************
الخميس 15 يناير 2026
علمت هسبريس، من مصادر مطلعة، بأن المصالح اللاممركزة لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة سرّعت وتيرة تجميع معطيات وخرائط المؤسسات التعليمية المهددة بالفيضانات، مُفيدة بأن أكاديميات جهوية تتوقع التوصل من المديريات الإقليمية للوزارة الوصية على قطاع التربية الوطنية بهذه الخرائط في غضون أسبوع على أقصى تقدير، تمهيدا لرفعها إلى المستوى المركزي.
وأكدت المصادر المسؤولة أن نهاية الاضطرابات الجوية التي خيمت على عدد من المناطق المغربية لأسابيع جعلت عددا من المديريات الإقليمية منكبة على متابعة هذا الموضوع تمهيدا لتسريع عملية حصرها خرائط المؤسسات المذكورة، بتنسيقٍ مع وكالات الأحواض المائية؛ فيما يشكل تعدد هذه الوكالات بالمجالات التي تغطيها بعض الأكاديميات، بالمقابل، “تحديا يؤخر العملية”.
ودعت وزارة محمد سعد برادة، أواخر دجنبر الماضي، أمام اتساع حالة الاضطرابات الجوية بالمغرب، مديري الأكاديميات الجهوية إلى “العمل على تجميع وتحليل البيانات والمعطيات اللازمة لتقييم مستويات تعرض المؤسسات التعليمية لخطر الفيضانات، وإعداد خرائط خطر مفصلة على مستوى كل مديرية إقليمية”.
وطالبت المسؤولين المذكورين، في هذا السياق، بـ”العمل على ربط الاتصال بمصالح الوكالات الحضرية ووكالات الأحواض المائية، بهدف الحصول على خرائط المواقع المهددة بخطر الفيضانات وجرد المؤسسات التعليمية الموجودة داخل أو قرب هذه المواقع، مع استشارة هذه المصالح حول التدابير والإجراءات الوقائية الاستباقية الواجب اتخاذها في هذا الصدد”.
وأفاد مصدر مطلع هسبريس بأن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمراكش توصلت بالخرائط المفصلة حول المؤسسات التعليمية المهددة بالفيضانات، من قبل 3 مديريات إقليمية؛ فيما ينتظر أن تسلم 5 مديريات أخرى هذه المعطيات”.
وذكر المصدر المسؤول أنه “سيتم العمل على التوصل بهذه المعطيات من كافة المديريات التابعة للأكاديمية، في غضون الجمعة على أقصى تقدير”، لافتا إلى أن “المديريات الإقليمية التي لم توافِ بهذه المعطيات ما زالت تنتظر التوصل من وكالات الحوض المائي، كلٌ حسب الوكالة المعنية بالمجال الذي تديره، بخرائط المواقع المهددة بخطر الفيضانات”.
وشدد المصدر نفسه على أن الأساسي في هذا الجانب هو أن “تأخذ المديريات بعين الاعتبار هذه المعطيات من أجل تعزيز التدابير الوقائية (للتلاميذ والأطر التربوية والإدارية) من الفيضانات”.
وأفاد مصدر آخر هسبريس بأنه “يجري، حاليا، إعداد خرائط المؤسسات التعليمية المهددة بالفيضانات من قبل المديريات الإقليمية لأكاديمية جهة بني ملال خنيفرة”، إثر التواصل مع وكالات الأحواض المائية المعنية.
وأوضح المصدر المسؤول أنه “يتوقع أن تتوصل الأكاديمية بالمعطيات المطلوبة من قبل المديريات الإقليمية في غضون أسبوع”، مشددا على أنه بعد “انفراج الأوضاع الجوية، إثر فترة الاضطرابات، انكب مجهود المديريات الإقليمية للتعليم بتراب الجهة على هذا الموضوع”.
وسجل مصدرنا أن “المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية كانت لديها معرفة بالمؤسسات التعليمية المهددة بخطر الفيضانات، قبلا؛ ولكن المعطيات التي يجري الاشتغال عليها سوف تمكن من وضع تصور واضح للتعامل مع الموضوع، مع إزالة المؤسسات التي تقع داخل الأودية”.
وعن أكاديمية جهة درعة- تافيلالت، فعلمت هسبريس من مصدر مطلع أن “خرائط المدارس المهددة بالفيضانات بتراب الجهة في طور التجميع من قبل المديريات الإقليمية التابعة للأكاديمية”.
وأبرز المصدر نفسه أن “الصعوبات المطروحة في هذا الإطار هي كون الأقاليم التي تغطيها الأكاديمية مُشتتة، وكل إقليم تتكفل به وكالة حوض معينة”.
في السياق ذاته، أكد مصدر مسؤول من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الشرق، أن “عملية إعداد وتجميع خرائط مواقع المؤسسات التعليمية المهددة بخطر الفيضانات ما زالت جارية من قبل المديريات الإقليمية للتعليمة بالجهة”.
وأوضح المصدر نفسه، أن “هذه الخرائط التي سوف يتم رفعها، بعد التوصل بها من قبل الأكاديمية الجهوية، إلى وزارة التربية الوطنية، سوف تمكّن من تقديم صورة واضحة وشاملة عن مواقع جميع المؤسسات التعليمية المهددة بخطر الفيضانات سواء بالنسبة لكل مديرية أو بالنسبة لنا كأكاديمية أو بالنسبة للوزارة”، مشدداًَ على أن هذا “يندرج في سياق منهجية علمية جديدة لتدبير الكوارث الطبيعية”.
هسبريس - محمد حميدي
https://i1.hespress.com/wp-content/uploads/2026/01/pluie-education.jpg
***************************