azddine
23-11-2008, 19:38
تارودانت: وزارة التربية الوطنية تحرث الأمازيغية بالجمال؟! (http://www.bayanealyaoume.ma/def.asp?codelangue=23&id_info=12179)
http://www.bayanealyaoume.ma/info%5C121123200810614PM1.jpg
فوجئ من أولياء تلاميذ الأولى من التعليم الأساسي بنزول مادة اللغة الأمازيغية في مقررات التدريس لتلاميذ السنة الأولى، وخلال الأسابيع الأولى غلب على الظن أن هذه المادة الجديدة ستنمي جوانب من شخصية الأطفال باعتبار غلبة لهجة تشلحيت على خريطة بإقليم تارودانت. لكن بعد شهرين من تجربة التدريس تبين للتلاميذ وللأولياء أن هذه العملية لا تحمل في طياتها سوى عوامل الفشل بسبب أخطاء تربوية وسوسولوجية ومعجمية واكبت انطلاق وتنفيذ تدريس المادة. فبالنسبة للأخطاء التربوية فتظهر بالنظر إلى القطيعة التي تعيشها المادة وسط المحيط الذي تدرس فيه فعوض أن تكون الأمازيغية متناسبة مع ما يعرفه عامة التلاميذ من لهجة تشلحيت في مرحلة ما قبل المدرسة، فإن هؤلاء المتعلمين وجدوا المقرر والمادة لا علاقة لها بمعارفهم القبلية. أما بالنسبة للأخطاء السوسيولوجية "فتظهر من خلال الحمولات الثقافية التي يقدمها المقرر والكتاب المدرسي، وهي حمولات قد تتناسب مع بيئة منطقة جغرافية أخرى، لكنها لا تتناسب مع ثقافة تشلحيت في اقليم تارودانت، وفي مختلف مناطق سهل سوس. أما الأخطاء المعجمية فهي الأكبر، ويكفي أنه بعد شهرين من التدريس يظهر من التقييم الأولي أنه ليست هناك مكتسبات معرفية أو لغوية عند عامة المتلقين، بل هناك خسارة للمكتسبات المحققة في مرحلة ما قبل المدرسة. فخلال شهرين يظهر أن كل ما درسه التلاميذ لا صلة له بالأمازيغية في سوس وأكثره من معجم اللهجات المحلية لمنطقة الأطلس المتوسط، وحين يقارن أولياء التلاميذ بين حصيلة ما درس من اللغة السوسية وهو نادر وسط المقرر المنجز يستغربون لكون مقترح تدريس الأمازيغية انطلق في الأصل، لأجل إنصاف اللهجات، واللغات المحلية فإذا هو الآن، يجهز الآن على إحدى مكونات اللغة الأمازيغية الذي هو تشلحيت. وهذه النتيجة لا تلتفت إليها وزارة التربية الوطنية لأنه في عهد وزيرها السابق اشتكى نشطاء الأمازيغية من إلحاح وزارة التربية على اعتماد معايير تربوية علمية، ولهذا تأخر إدماج التدريس طيلة أربع سنوات، وبسبب هذه الشكوى رفعت الوزارة الوصية يدها على الملف كله وسلمته للمعهد المهتم، ولأن تدبير ملف تعليم اللغة أو كله المعهد لمجموعة من رجال التعليم المتقاعدين من المنتمين إلى منطقة الأطلس المتوسط بعد مقاطعة زملائهم في سوس والريف للمشروع لأسباب خاصة، فقد نتج عن ذلك أن الأمازيغية المدرسة الآن بالمؤسسات التعليمية ليست لغة جامعة لمختلف اللهجات المحلية كما تم الإعلان عن ذلك قبل أربع سنوات بل تحولت إلى لغة اقصائية يهدد اليوم اللسان المحلي، وأصبحت حصص تدريسها بالجبال النائبة باقليم تارودانت مدعاة للسخرية وسط مجتمعات لا تتكلم أصلا سوى تشلحيت، فهل يصدق على عملية التدريس هذه المثل الدائع "ما حرث بالجمال يدك بأقدامها" وغراؤنا في الأخير للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وأخلفنا خيرا في الاعتمادات الطائلة التي أنفقت على المتعاقدين، المشرفين على المشروع.
23/11/2008
(http://**********:fenetreCent%28%27comment.asp?codelangue =23&codeinfo=12179%27,%27fencent%27,500,400,%27menubar =no,scrollbars=yes,statusbar=no%27%29)
http://www.bayanealyaoume.ma/info%5C121123200810614PM1.jpg
فوجئ من أولياء تلاميذ الأولى من التعليم الأساسي بنزول مادة اللغة الأمازيغية في مقررات التدريس لتلاميذ السنة الأولى، وخلال الأسابيع الأولى غلب على الظن أن هذه المادة الجديدة ستنمي جوانب من شخصية الأطفال باعتبار غلبة لهجة تشلحيت على خريطة بإقليم تارودانت. لكن بعد شهرين من تجربة التدريس تبين للتلاميذ وللأولياء أن هذه العملية لا تحمل في طياتها سوى عوامل الفشل بسبب أخطاء تربوية وسوسولوجية ومعجمية واكبت انطلاق وتنفيذ تدريس المادة. فبالنسبة للأخطاء التربوية فتظهر بالنظر إلى القطيعة التي تعيشها المادة وسط المحيط الذي تدرس فيه فعوض أن تكون الأمازيغية متناسبة مع ما يعرفه عامة التلاميذ من لهجة تشلحيت في مرحلة ما قبل المدرسة، فإن هؤلاء المتعلمين وجدوا المقرر والمادة لا علاقة لها بمعارفهم القبلية. أما بالنسبة للأخطاء السوسيولوجية "فتظهر من خلال الحمولات الثقافية التي يقدمها المقرر والكتاب المدرسي، وهي حمولات قد تتناسب مع بيئة منطقة جغرافية أخرى، لكنها لا تتناسب مع ثقافة تشلحيت في اقليم تارودانت، وفي مختلف مناطق سهل سوس. أما الأخطاء المعجمية فهي الأكبر، ويكفي أنه بعد شهرين من التدريس يظهر من التقييم الأولي أنه ليست هناك مكتسبات معرفية أو لغوية عند عامة المتلقين، بل هناك خسارة للمكتسبات المحققة في مرحلة ما قبل المدرسة. فخلال شهرين يظهر أن كل ما درسه التلاميذ لا صلة له بالأمازيغية في سوس وأكثره من معجم اللهجات المحلية لمنطقة الأطلس المتوسط، وحين يقارن أولياء التلاميذ بين حصيلة ما درس من اللغة السوسية وهو نادر وسط المقرر المنجز يستغربون لكون مقترح تدريس الأمازيغية انطلق في الأصل، لأجل إنصاف اللهجات، واللغات المحلية فإذا هو الآن، يجهز الآن على إحدى مكونات اللغة الأمازيغية الذي هو تشلحيت. وهذه النتيجة لا تلتفت إليها وزارة التربية الوطنية لأنه في عهد وزيرها السابق اشتكى نشطاء الأمازيغية من إلحاح وزارة التربية على اعتماد معايير تربوية علمية، ولهذا تأخر إدماج التدريس طيلة أربع سنوات، وبسبب هذه الشكوى رفعت الوزارة الوصية يدها على الملف كله وسلمته للمعهد المهتم، ولأن تدبير ملف تعليم اللغة أو كله المعهد لمجموعة من رجال التعليم المتقاعدين من المنتمين إلى منطقة الأطلس المتوسط بعد مقاطعة زملائهم في سوس والريف للمشروع لأسباب خاصة، فقد نتج عن ذلك أن الأمازيغية المدرسة الآن بالمؤسسات التعليمية ليست لغة جامعة لمختلف اللهجات المحلية كما تم الإعلان عن ذلك قبل أربع سنوات بل تحولت إلى لغة اقصائية يهدد اليوم اللسان المحلي، وأصبحت حصص تدريسها بالجبال النائبة باقليم تارودانت مدعاة للسخرية وسط مجتمعات لا تتكلم أصلا سوى تشلحيت، فهل يصدق على عملية التدريس هذه المثل الدائع "ما حرث بالجمال يدك بأقدامها" وغراؤنا في الأخير للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وأخلفنا خيرا في الاعتمادات الطائلة التي أنفقت على المتعاقدين، المشرفين على المشروع.
23/11/2008
(http://**********:fenetreCent%28%27comment.asp?codelangue =23&codeinfo=12179%27,%27fencent%27,500,400,%27menubar =no,scrollbars=yes,statusbar=no%27%29)